حرائق بجنوب فرنسا تلتهم نحو ألف هكتار من الغابات
نيسان ـ نشر في 2026/07/05 الساعة 00:00
تواصل فرق الإطفاء الفرنسية جهودها للسيطرة على حرائق الغابات المشتعلة في منطقة تريفيلاك بإقليم البرينيه الشرقية جنوب البلاد، بعدما أتت النيران على نحو ألف هكتار من الأراضي، مستفيدة من الظروف الجوية الحارة والرياح التي ساعدت على سرعة انتشارها.
وأكدت السلطات المحلية أن حدة الحرائق تراجعت مقارنة بالساعات الأولى لاندلاعها، إلا أن عمليات الإخماد لا تزال مستمرة بمشاركة مئات رجال الإطفاء وطائرات متخصصة في مكافحة الحرائق، خاصة مع الطبيعة الجبلية الوعرة التي تعرقل وصول الفرق إلى بعض البؤر.
ورغم عدم إصدار أوامر بإجلاء السكان حتى الآن، قررت السلطات إغلاق عدد من الطرق القريبة من موقع الحريق، مطالبة المواطنين بالابتعاد عن المنطقة والالتزام بتعليمات السلامة لتسهيل عمل فرق الإنقاذ والإطفاء.
آلاف الأشخاص أُجلوا خلال الأيام الماضية
وتأتي هذه الحرائق بعد أيام من إجلاء نحو ثلاثة آلاف شخص، من سكان المنطقة والسياح، إثر اندلاع حرائق واسعة في مقاطعة البرينيه الشرقية، حيث دفعت السلطات بمئات من عناصر الإطفاء وعدد من الطائرات للحد من انتشار النيران.
وكان رئيس الحكومة الفرنسية قد أعلن تسجيل نحو سبعة آلاف حريق منذ بداية الموسم، تسببت في احتراق ما يقارب 8700 هكتار من الغابات، فيما أوضح وزير الداخلية أن أكثر من 1200 عنصر إطفاء شاركوا في عمليات مكافحة الحرائق خلال الأيام الأخيرة.
موجة حر تزيد المخاوف
وتشهد فرنسا هذا العام موسمًا مبكرًا لحرائق الغابات بسبب موجات الحرارة الشديدة التي أدت إلى جفاف مساحات واسعة من الغطاء النباتي، ما جعل اندلاع الحرائق وانتشارها أسرع من المعتاد.
وتتزايد المخاوف مع توقعات الأرصاد الجوية بعودة موجة جديدة من الحرارة المرتفعة، وهو ما قد يرفع خطر اندلاع حرائق إضافية خلال الأيام المقبلة.
انتقادات للحكومة
في المقابل، تواجه الحكومة الفرنسية انتقادات من أحزاب المعارضة والمدافعين عن البيئة، الذين يرون أن الإجراءات المتخذة لمواجهة حرائق الغابات غير كافية، معتبرين أن هذه الأزمة تتكرر سنويًا وتتطلب خططًا أكثر فاعلية للوقاية والاستجابة، وسط دعوات لطرح تصويت على سحب الثقة من الحكومة، رغم أن فرص تمريره تبدو محدودة.
وأكدت السلطات المحلية أن حدة الحرائق تراجعت مقارنة بالساعات الأولى لاندلاعها، إلا أن عمليات الإخماد لا تزال مستمرة بمشاركة مئات رجال الإطفاء وطائرات متخصصة في مكافحة الحرائق، خاصة مع الطبيعة الجبلية الوعرة التي تعرقل وصول الفرق إلى بعض البؤر.
ورغم عدم إصدار أوامر بإجلاء السكان حتى الآن، قررت السلطات إغلاق عدد من الطرق القريبة من موقع الحريق، مطالبة المواطنين بالابتعاد عن المنطقة والالتزام بتعليمات السلامة لتسهيل عمل فرق الإنقاذ والإطفاء.
آلاف الأشخاص أُجلوا خلال الأيام الماضية
وتأتي هذه الحرائق بعد أيام من إجلاء نحو ثلاثة آلاف شخص، من سكان المنطقة والسياح، إثر اندلاع حرائق واسعة في مقاطعة البرينيه الشرقية، حيث دفعت السلطات بمئات من عناصر الإطفاء وعدد من الطائرات للحد من انتشار النيران.
وكان رئيس الحكومة الفرنسية قد أعلن تسجيل نحو سبعة آلاف حريق منذ بداية الموسم، تسببت في احتراق ما يقارب 8700 هكتار من الغابات، فيما أوضح وزير الداخلية أن أكثر من 1200 عنصر إطفاء شاركوا في عمليات مكافحة الحرائق خلال الأيام الأخيرة.
موجة حر تزيد المخاوف
وتشهد فرنسا هذا العام موسمًا مبكرًا لحرائق الغابات بسبب موجات الحرارة الشديدة التي أدت إلى جفاف مساحات واسعة من الغطاء النباتي، ما جعل اندلاع الحرائق وانتشارها أسرع من المعتاد.
وتتزايد المخاوف مع توقعات الأرصاد الجوية بعودة موجة جديدة من الحرارة المرتفعة، وهو ما قد يرفع خطر اندلاع حرائق إضافية خلال الأيام المقبلة.
انتقادات للحكومة
في المقابل، تواجه الحكومة الفرنسية انتقادات من أحزاب المعارضة والمدافعين عن البيئة، الذين يرون أن الإجراءات المتخذة لمواجهة حرائق الغابات غير كافية، معتبرين أن هذه الأزمة تتكرر سنويًا وتتطلب خططًا أكثر فاعلية للوقاية والاستجابة، وسط دعوات لطرح تصويت على سحب الثقة من الحكومة، رغم أن فرص تمريره تبدو محدودة.
نيسان ـ نشر في 2026/07/05 الساعة 00:00