لافارج الاسمنت الأردنية تعود للربح بعد خسارة ثلاث سنين
نيسان ـ نشر في 2015/04/29 الساعة 00:00
عادت شركة لافارج الاسمنت الأردنية لتحقيق الأرباح في عام 2014، بعد ثلاث سنوات من الخسائر.
وصادقت الهيئة العامة لشركة لافارج الاسمنت الأردنية في اجتماعها العادي الأربعاء على تقرير مجلس الإدارة والحسابات الختامية للشركة عن السنة المنتهية 2014. وقال نائب رئيس مجلس ادارة الشركة احمد حشمت "ان الشركة تمكنت من تحقيق ارباح بعد الضريبة بعد ان منيت بخسائر على مدى ثلاث سنوات مضت لتسجل صافي ربح بواقع 4ر3 مليون دينار للعام الماضي مقابل خسائر لعام 2013 بلغت 2ر26 مليون دينار." وأوضح "ان هذه النتائج مردها الى الاجراءات المشددة التي اتخذتها الادارة كاستخدام الفحم في مصنع الرشادية بالإضافة الى ضبط نفقات بشكل كبير." وأضاف "ان الشركة ما زالت تعاني من توقف مصنع الفحيص منذ عامين عن الانتاج." وحول التوقعات المستقبلية "توقع حشمت ان تشتد حدة المنافسة في سوق الاسمنت في العام الحالي لما سيشهده العالم من تغيرات وخاصة المتعلقة بالانخفاض الحاد الذي تشهده اسعار الوقود عالميا واحتمالية فتح باب استيراد الاسمنت من دول مجاورة تقل فيها كلف الطاقة والانتاج بشكل كبير"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الأردنية. وبلغت مبيعات الشركة للعام الماضي ما يقارب 114 مليون دينار مقارنة مع حوالي 91 مليون دينار عام 2013 في حين كان مجموع موجوداتها 190 مليون دينار مقارنة مع 187 مليون دينار لنفس فترة المقارنة.
وصادقت الهيئة العامة لشركة لافارج الاسمنت الأردنية في اجتماعها العادي الأربعاء على تقرير مجلس الإدارة والحسابات الختامية للشركة عن السنة المنتهية 2014. وقال نائب رئيس مجلس ادارة الشركة احمد حشمت "ان الشركة تمكنت من تحقيق ارباح بعد الضريبة بعد ان منيت بخسائر على مدى ثلاث سنوات مضت لتسجل صافي ربح بواقع 4ر3 مليون دينار للعام الماضي مقابل خسائر لعام 2013 بلغت 2ر26 مليون دينار." وأوضح "ان هذه النتائج مردها الى الاجراءات المشددة التي اتخذتها الادارة كاستخدام الفحم في مصنع الرشادية بالإضافة الى ضبط نفقات بشكل كبير." وأضاف "ان الشركة ما زالت تعاني من توقف مصنع الفحيص منذ عامين عن الانتاج." وحول التوقعات المستقبلية "توقع حشمت ان تشتد حدة المنافسة في سوق الاسمنت في العام الحالي لما سيشهده العالم من تغيرات وخاصة المتعلقة بالانخفاض الحاد الذي تشهده اسعار الوقود عالميا واحتمالية فتح باب استيراد الاسمنت من دول مجاورة تقل فيها كلف الطاقة والانتاج بشكل كبير"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الأردنية. وبلغت مبيعات الشركة للعام الماضي ما يقارب 114 مليون دينار مقارنة مع حوالي 91 مليون دينار عام 2013 في حين كان مجموع موجوداتها 190 مليون دينار مقارنة مع 187 مليون دينار لنفس فترة المقارنة.
نيسان ـ نشر في 2015/04/29 الساعة 00:00