من يُعيد غطاء المنهل..
نيسان ـ نشر في 2026/07/08 الساعة 00:00
إرهاصات زوال الكيان بدأت تظهر للعالم، وأولها رفع الغطاء عنهم وكشفهم للعالم، ليروهم على حقيقتهم.. من خلال أدوات الاتصال الحديثة التي لن يستطيع أحد إيقافها أو كبح جماحها!!
ولَكَ أن تتصور، عندما ترفع غطاء منهل طال عليه الأمد وجمع من القذارة الكثير، كمية الصراصير المجنونة، التي تجري على غير هدى، تهرب بكل اتجاه، تحاول إن تلوذ بمنزلها القديم "معادات السامية" من الأقدام المتربصة بها، ومن بخاخات المُبيد، التي يطلقها الوعي الإنساني، غير مصدقة أن أمرها انتهى...!!
وها نحن نرى مصاصي الدماء، يحترقون تحت شمس الحقيقة بعد أن رُفع عنهم "غطاء المنهل" الذي يوفر لهم "العتمة" التي يتقنون التحرك داخلها، ولم يحسبوا يوماً، أن يرفع الغطاء عنهم في وقت قياسي، لم يمهلهم ليستوعبوا الحدث الكبير، ويحاولون التعايش مع النور، أو الغوص في المجاري ريثما يعيد حلفاؤهم الغطاء..!!
ويبقى السؤال المُلحّ.. هل تستطيع الصهيونية العالمية، ونظامها الدولي الذي يتفلت منها، بل يشمئز من وقاحتها وصفاقتها، ويحاول ان يبقى الغطاء مرفوعا عن الصراصير الانتهازية القذرة، أن يُعيد الغطاء، وتعود معه الصراصير إلى سابق عهدها من التآمر وخداع الشعوب وإعادة سردية الشعب المختار، التي سقطت ولن تعود.
الصهيونية العالمية كأيديولوجية ومشروع سياسي اعتمدت لعقود طويلة على "الظلام" المتمثل في احتكار السردية، والرقابة الإعلامية، وتجريم النقد عبر تهمة معاداة السامية. التي بدأت تحترق مع دخول "نور" التكنولوجيا الحديثة وحرية تدفق المعلومات، وهذا التدفق المعلوماتي هو الذي يمنع غطاء المنهل من العودة وتوفير "العتمة" لتستمر الصهيونية باستبعاد الشعوب..!!
شاهد العالم خلال فعاليات كأس العالم أن هذا المشروع الصهيوني يعيش مرحلة غير مسبوقة من التآكل والذوبان في الوعي الغربي، خاصة أن الغرب هو المطية التي كان يمتطيها الصهاينة في القرنين الاخيرين، ونفذوا مخططاتهم الإجرامية على العرب وعلى الغرب حتى جردوا الغرب من الفصيلة والإنسانية!!.
وفي النهاية، لا تحسبون أن الشر قوي ومسيطر، بل بالعكس هو في طبيعته جبان وضعيف؛ ولكنه يستمد قوته من "جهل" الضحية أو "تقاعص" المجتمع. ولذلك، فإن أكبر عقاب للشر، الفردي أو الدولي ليس محاربته بالقوة دائماً، بل بكل بساطة رفع غطاء المنهل، وكشفه وإظهاره للعلن، وهذا زمن الانكشاف...!!
ولَكَ أن تتصور، عندما ترفع غطاء منهل طال عليه الأمد وجمع من القذارة الكثير، كمية الصراصير المجنونة، التي تجري على غير هدى، تهرب بكل اتجاه، تحاول إن تلوذ بمنزلها القديم "معادات السامية" من الأقدام المتربصة بها، ومن بخاخات المُبيد، التي يطلقها الوعي الإنساني، غير مصدقة أن أمرها انتهى...!!
وها نحن نرى مصاصي الدماء، يحترقون تحت شمس الحقيقة بعد أن رُفع عنهم "غطاء المنهل" الذي يوفر لهم "العتمة" التي يتقنون التحرك داخلها، ولم يحسبوا يوماً، أن يرفع الغطاء عنهم في وقت قياسي، لم يمهلهم ليستوعبوا الحدث الكبير، ويحاولون التعايش مع النور، أو الغوص في المجاري ريثما يعيد حلفاؤهم الغطاء..!!
ويبقى السؤال المُلحّ.. هل تستطيع الصهيونية العالمية، ونظامها الدولي الذي يتفلت منها، بل يشمئز من وقاحتها وصفاقتها، ويحاول ان يبقى الغطاء مرفوعا عن الصراصير الانتهازية القذرة، أن يُعيد الغطاء، وتعود معه الصراصير إلى سابق عهدها من التآمر وخداع الشعوب وإعادة سردية الشعب المختار، التي سقطت ولن تعود.
الصهيونية العالمية كأيديولوجية ومشروع سياسي اعتمدت لعقود طويلة على "الظلام" المتمثل في احتكار السردية، والرقابة الإعلامية، وتجريم النقد عبر تهمة معاداة السامية. التي بدأت تحترق مع دخول "نور" التكنولوجيا الحديثة وحرية تدفق المعلومات، وهذا التدفق المعلوماتي هو الذي يمنع غطاء المنهل من العودة وتوفير "العتمة" لتستمر الصهيونية باستبعاد الشعوب..!!
شاهد العالم خلال فعاليات كأس العالم أن هذا المشروع الصهيوني يعيش مرحلة غير مسبوقة من التآكل والذوبان في الوعي الغربي، خاصة أن الغرب هو المطية التي كان يمتطيها الصهاينة في القرنين الاخيرين، ونفذوا مخططاتهم الإجرامية على العرب وعلى الغرب حتى جردوا الغرب من الفصيلة والإنسانية!!.
وفي النهاية، لا تحسبون أن الشر قوي ومسيطر، بل بالعكس هو في طبيعته جبان وضعيف؛ ولكنه يستمد قوته من "جهل" الضحية أو "تقاعص" المجتمع. ولذلك، فإن أكبر عقاب للشر، الفردي أو الدولي ليس محاربته بالقوة دائماً، بل بكل بساطة رفع غطاء المنهل، وكشفه وإظهاره للعلن، وهذا زمن الانكشاف...!!
نيسان ـ نشر في 2026/07/08 الساعة 00:00