كنز مخفي تحت البحر.. اكتشاف ذهب غير مرئي بتركيز قياسي
نيسان ـ نشر في 2026/07/10 الساعة 00:00
كشف علماء عن وجود تركيزات قياسية من الذهب في قاع البحر قبالة السواحل الجنوبية الشرقية لليابان، داخل فوهة بركانية مغمورة تحتوي على رواسب من الذهب لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
وحدد الباحثون في حقول هيغاشي-أوغاشيما الحرارية المائية مداخن سوداء وتكوينات بركانية تحت الماء تعمل على إطلاق سوائل ساخنة غنية بالمعادن، أدت عبر ملايين السنين إلى تراكم كميات كبيرة من الذهب داخل صخور قاع البحروفق ديلي جالاكسي.
ووفق الدراسة المنشورة في مجلة "التقارير العلمية"، فإن الذهب الموجود في هذه المنطقة لا يظهر فقط على شكل حبيبات دقيقة، بل يوجد أيضاً فيما يعرف باسم "الذهب غير المرئي"، حيث تكون جزيئاته النانوية محاصرة داخل معدن البيريت، المعروف باسم "ذهب الحمقى" بسبب تشابهه مع الذهب الحقيقي.
واعتمد الباحثون من جامعات شيزوكا وواسيدا وطوكيو في اليابان على تقنية مطيافية الكتلة الأيونية الثانوية (SIMS)، وهي تقنية شديدة الحساسية قادرة على الكشف عن كميات ضئيلة جداً من الذهب داخل المعادن، ما ساعدهم على تحديد رواسب ذات تركيزات استثنائية.
وتقع هذه الحقول الحرارية المائية داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان، على بعد نحو 350 كيلومترًا جنوب العاصمة طوكيو، حيث اكتُشفت عام 2015، وأظهرت التحاليل أن معدن البيريت في هذه المنطقة يحتوي على أعلى تركيزات للذهب تم تسجيلها عالمياً.
ويعتقد العلماء أن الذهب تراكم نتيجة النشاط البركاني تحت سطح البحر، إذ تقوم الفتحات الحرارية المائية بقذف سوائل شديدة الحرارة محملة بالمعادن، وعندما تبرد هذه السوائل تتشكل رواسب معدنية غنية بالذهب والفضة والنحاس وغيرها من العناصر.
ويجعل الموقع الضحل نسبيًا مقارنة بمناطق أخرى من قاع المحيط، إلى جانب ارتفاع تركيز الذهب، هذه المنطقة هدفاً جذاباً أمام شركات التعدين التي تبحث عن مصادر جديدة للمعادن الثمينة.
لكن إمكانية استخراج هذا الذهب تواجه جدلًا واسعاً، إذ تحذر مجموعات علمية وبيئية من تأثير التعدين في أعماق البحار على النظم البيئية الفريدة التي تعيش حول الفتحات الحرارية المائية.
وتعد هذه المناطق موطناً لكائنات بحرية متخصصة، مثل القشريات والديدان الأنبوبية والإسفنج والمرجان وبعض أنواع الأسماك والأخطبوطات، ما يثير مخاوف من أن تؤدي عمليات التعدين إلى أضرار يصعب عكسها.
ورغم عدم وجود منجم ذهب تجاري نشط في قاع المحيط حتى الآن، تواصل اليابان أبحاثها في مجال التعدين البحري، بينما تدعو دول أخرى إلى وقف مؤقت لهذه المشاريع لحين فهم تأثيراتها البيئية بشكل أكبر.
وحدد الباحثون في حقول هيغاشي-أوغاشيما الحرارية المائية مداخن سوداء وتكوينات بركانية تحت الماء تعمل على إطلاق سوائل ساخنة غنية بالمعادن، أدت عبر ملايين السنين إلى تراكم كميات كبيرة من الذهب داخل صخور قاع البحروفق ديلي جالاكسي.
ووفق الدراسة المنشورة في مجلة "التقارير العلمية"، فإن الذهب الموجود في هذه المنطقة لا يظهر فقط على شكل حبيبات دقيقة، بل يوجد أيضاً فيما يعرف باسم "الذهب غير المرئي"، حيث تكون جزيئاته النانوية محاصرة داخل معدن البيريت، المعروف باسم "ذهب الحمقى" بسبب تشابهه مع الذهب الحقيقي.
واعتمد الباحثون من جامعات شيزوكا وواسيدا وطوكيو في اليابان على تقنية مطيافية الكتلة الأيونية الثانوية (SIMS)، وهي تقنية شديدة الحساسية قادرة على الكشف عن كميات ضئيلة جداً من الذهب داخل المعادن، ما ساعدهم على تحديد رواسب ذات تركيزات استثنائية.
وتقع هذه الحقول الحرارية المائية داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان، على بعد نحو 350 كيلومترًا جنوب العاصمة طوكيو، حيث اكتُشفت عام 2015، وأظهرت التحاليل أن معدن البيريت في هذه المنطقة يحتوي على أعلى تركيزات للذهب تم تسجيلها عالمياً.
ويعتقد العلماء أن الذهب تراكم نتيجة النشاط البركاني تحت سطح البحر، إذ تقوم الفتحات الحرارية المائية بقذف سوائل شديدة الحرارة محملة بالمعادن، وعندما تبرد هذه السوائل تتشكل رواسب معدنية غنية بالذهب والفضة والنحاس وغيرها من العناصر.
ويجعل الموقع الضحل نسبيًا مقارنة بمناطق أخرى من قاع المحيط، إلى جانب ارتفاع تركيز الذهب، هذه المنطقة هدفاً جذاباً أمام شركات التعدين التي تبحث عن مصادر جديدة للمعادن الثمينة.
لكن إمكانية استخراج هذا الذهب تواجه جدلًا واسعاً، إذ تحذر مجموعات علمية وبيئية من تأثير التعدين في أعماق البحار على النظم البيئية الفريدة التي تعيش حول الفتحات الحرارية المائية.
وتعد هذه المناطق موطناً لكائنات بحرية متخصصة، مثل القشريات والديدان الأنبوبية والإسفنج والمرجان وبعض أنواع الأسماك والأخطبوطات، ما يثير مخاوف من أن تؤدي عمليات التعدين إلى أضرار يصعب عكسها.
ورغم عدم وجود منجم ذهب تجاري نشط في قاع المحيط حتى الآن، تواصل اليابان أبحاثها في مجال التعدين البحري، بينما تدعو دول أخرى إلى وقف مؤقت لهذه المشاريع لحين فهم تأثيراتها البيئية بشكل أكبر.
نيسان ـ نشر في 2026/07/10 الساعة 00:00