احذر أين تسبح.. أخطر 7 مخلوقات تنتظر ضحاياها في البحر المتوسط

نيسان ـ نشر في 2026/07/12 الساعة 00:00
يحذر خبراء من أن البحر المتوسط يخفي مجموعة من الكائنات التي قد تحول يوما ممتعًا على الشاطئ إلى زيارة عاجلة للمستشفى.
ومع ارتفاع درجات حرارة المياه وتغير المناخ وازدياد هجرة الأنواع البحرية عبر قناة السويس، أصبح البحر المتوسط موطنا لعدد من الكائنات السامة والمفترسة التي تستدعي الحذر، خاصة خلال أشهر الصيف.

ويحصي تقرير نشرته "ديلي ميل" هذه الكائنات في :1- قنديل البحر.. الخطر الأكثر انتشارايأتي قنديل البحر في مقدمة التهديدات التي تواجه السباحين. فملامسة مجساته قد تسبب ألما حادا وحروقا جلدية وتورما شديدا، بينما قد تؤدي بعض الأنواع إلى تفاعلات تحسسية خطيرة لدى الأشخاص الحساسين.وتزداد أعداد القناديل في بعض مناطق المتوسط خلال الصيف، ما يدفع السلطات أحيانًا إلى رفع تحذيرات للمصطافين.2- السمكة الأرنبية.. مهاجر سام من البحر الأحمرتُعد السمكة الأرنبية من الأنواع التي انتقلت إلى البحر المتوسط عبر قناة السويس. ورغم أنها تبدو غير مؤذية، فإن زعانفها تحتوي على أشواك سامة قد تسبب آلاما شديدة وتورما عند ملامستها.وقد نجحت هذه السمكة في الانتشار على نطاق واسع في سواحل شرق المتوسط خلال السنوات الأخيرة.3- سمكة الأسد.. جمال يخفي سما مؤلمابألوانها الزاهية وزعانفها الطويلة تبدو سمكة الأسد وكأنها مخلوق زينة بحري، لكنها تحمل أشواكًا سامة قادرة على إحداث آلام مبرحة وتشنجات وتورمات قد تستمر أياما.ويحذر علماء الأحياء البحرية من تزايد انتشارها في أجزاء من البحر المتوسط نتيجة ارتفاع حرارة المياه.
4- السمكة المنتفخة.. وجبة قد تكون قاتلةلا يمتد خطر هذه السمكة السامة إلى السباحين فقط، بل يشمل أيضا من يتناولها. فالسمكة المنتفخة، المعروفة محليًا باسم "سمكة القراض"، تحتوي على مادة شديدة السمية تسمى "تيترودوتوكسين"، وهي قادرة على إحداث شلل تنفسي قد يؤدي إلى الوفاة. وتعد من أخطر الأنواع الغازية التي وصلت إلى المتوسط خلال العقود الأخيرة.5- بكتيريا الفيبريو.. "آكلة اللحم" الخفيةلا يقتصر الخطر على الكائنات المرئية. فبكتيريا الفيبريو، التي تنمو في المياه الدافئة، تستطيع دخول الجسم عبر الجروح الصغيرة أثناء السباحة.وفي حالات نادرة قد تتسبب بعض سلالاتها في التهابات خطيرة تدمر الأنسجة وتؤدي إلى مضاعفات مهددة للحياة، خصوصا لدى مرضى السكري وضعف المناعة.6- قنفذ البحر.. أشواك صغيرة ومشكلات كبيرةيعتبر قنفذ البحر من أكثر أسباب الإصابات شيوعا بين المصطافين. فالدوس عليه بالقدم يؤدي إلى انغراس أشواكه الحادة داخل الجلد، مسببة ألمًا شديدا والتهابات قد تتطلب تدخلاً طبيًا لإزالة الأشواك.7- التنين البحري.. سمكة تختبئ في الرمالتُصنف سمكة التنين البحري ضمن أكثر الأسماك السامة في المياه الأوروبية والمتوسطية. وتتميز بقدرتها على الاختباء تحت الرمال بالقرب من الشاطئ، ما يجعل السباحين عرضة للدوس عليها دون أن يلاحظوا وجودها.وتسبب أشواكها السامة ألما حادا قد يمتد لساعات، مع احتمالية حدوث تورم شديد ودوار وغثيان.
لماذا تزداد المخاطر؟ويربط العلماء بين ارتفاع حرارة مياه البحر المتوسط وتوسع نطاق انتشار العديد من الأنواع السامة والغازية، إذ تسمح الظروف الأكثر دفئا لهذه الكائنات بالانتشار في مناطق لم تكن تعيش فيها سابقًا.كما أن زيادة حركة الملاحة البحرية والتغيرات البيئية ساعدت على انتقال أنواع جديدة من البحار الاستوائية إلى المتوسط، ما أدى إلى تغير المشهد البيولوجي للبحر خلال العقود الأخيرة.كيف تحمي نفسك؟ينصح الخبراء بعدم لمس أي كائن بحري مجهول، وارتداء أحذية مخصصة للسباحة في المناطق الصخرية، وتجنب دخول المياه عند وجود جروح مفتوحة، والانتباه إلى التحذيرات المحلية بشأن انتشار القناديل أو الكائنات السامة.فالبحر المتوسط لا يزال واحدا من أجمل بحار العالم، لكنه يضم أيضا بعض الكائنات الت
    نيسان ـ نشر في 2026/07/12 الساعة 00:00