أحمدي نجاد يرد على مزاعم تجنيده من الموساد: 'ادعاءات هوليوودية'
نيسان ـ نشر في 2026/07/14 الساعة 00:00
نفى مكتب الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد صحة التقارير التي تحدثت عن وجود اتصالات سرية بينه وبين جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، واصفاً تلك المزاعم بأنها "ادعاءات هوليوودية" لا تستحق حتى الرد عليها.
وجاء النفي عقب تقارير إعلامية زعمت أن الموساد عمل على تجنيد أحمدي نجاد لسنوات، ودرس إمكانية تنصيبه رئيساً لإيران في حال نجاح عملية لتغيير النظام.
وقال مكتب أحمدي نجاد، في بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية، إن ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز يتضمن "أخباراً كاذبة وافتراءات مفبركة"، متهماً الصحيفة بنشر تقارير مقابل المال.
كما نفى البيان تقارير تحدثت عن وضع الرئيس الإيراني السابق قيد الإقامة الجبرية، مؤكداً أنه يواصل نشاطاته اليومية بشكل طبيعي.
هل حاولت إسرائيل تجنيد أحمدي نجاد سراً؟
وجاء الرد بعدما تداولت تقارير، استناداً إلى أكثر من 30 مصدراً سياسياً وأمنياً ودبلوماسياً، أن الموساد أقام قناة اتصال سرية مع أحمدي نجاد منذ عام 2022، بعد أن خلص إلى أن مواقفه وعلاقته بالمؤسسة الحاكمة في إيران بدأت تتغير.
وزعمت التقارير أن الرئيس الإيراني السابق تلقى دعماً مالياً ولوجستياً لرحلات خارجية، وشارك في اجتماعات سرية خارج إيران، بينها لقاءات في العاصمة المجرية بودابست، كما ادعت أن رئيس الموساد ديفيد برنيع التقاه شخصياً هناك عام 2024، وأن إسرائيل أبلغت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) بفتح قناة اتصال معه.
وأضافت التقارير أن مسؤولين إسرائيليين نظروا إلى أحمدي نجاد باعتباره شخصية محتملة لقيادة مرحلة ما بعد النظام الإيراني، رغم مواقفه السابقة المعادية لإسرائيل ودعمه البرنامج النووي الإيراني.
وبحسب الرواية ذاتها، دخلت العملية مرحلة حاسمة في شباط/فبراير 2026 مع اندلاع الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، قبل أن يتراجع أحمدي نجاد عن التعاون، بعدما فقد ثقته بالخطة ورفض العودة إلى السلطة عبر هذا المسار.
وجاء النفي عقب تقارير إعلامية زعمت أن الموساد عمل على تجنيد أحمدي نجاد لسنوات، ودرس إمكانية تنصيبه رئيساً لإيران في حال نجاح عملية لتغيير النظام.
وقال مكتب أحمدي نجاد، في بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية، إن ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز يتضمن "أخباراً كاذبة وافتراءات مفبركة"، متهماً الصحيفة بنشر تقارير مقابل المال.
كما نفى البيان تقارير تحدثت عن وضع الرئيس الإيراني السابق قيد الإقامة الجبرية، مؤكداً أنه يواصل نشاطاته اليومية بشكل طبيعي.
هل حاولت إسرائيل تجنيد أحمدي نجاد سراً؟
وجاء الرد بعدما تداولت تقارير، استناداً إلى أكثر من 30 مصدراً سياسياً وأمنياً ودبلوماسياً، أن الموساد أقام قناة اتصال سرية مع أحمدي نجاد منذ عام 2022، بعد أن خلص إلى أن مواقفه وعلاقته بالمؤسسة الحاكمة في إيران بدأت تتغير.
وزعمت التقارير أن الرئيس الإيراني السابق تلقى دعماً مالياً ولوجستياً لرحلات خارجية، وشارك في اجتماعات سرية خارج إيران، بينها لقاءات في العاصمة المجرية بودابست، كما ادعت أن رئيس الموساد ديفيد برنيع التقاه شخصياً هناك عام 2024، وأن إسرائيل أبلغت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) بفتح قناة اتصال معه.
وأضافت التقارير أن مسؤولين إسرائيليين نظروا إلى أحمدي نجاد باعتباره شخصية محتملة لقيادة مرحلة ما بعد النظام الإيراني، رغم مواقفه السابقة المعادية لإسرائيل ودعمه البرنامج النووي الإيراني.
وبحسب الرواية ذاتها، دخلت العملية مرحلة حاسمة في شباط/فبراير 2026 مع اندلاع الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، قبل أن يتراجع أحمدي نجاد عن التعاون، بعدما فقد ثقته بالخطة ورفض العودة إلى السلطة عبر هذا المسار.
نيسان ـ نشر في 2026/07/14 الساعة 00:00