إعادة اكتشاف 'هرمز'!
نيسان ـ نشر في 2026/07/18 الساعة 00:00
وكأنّ الحرب بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل قد أعادت اكتشاف أهمية مضيق هرمز لدى الأطراف المتحاربة، بل وللعالم كلّه، ذلك أنّ الحرب حين بدأت، لم يكن مضيق هرمز بالحسبان أصلًا؛ لأنّ هدف الحرب بدأ باستهداف إسقاط النظام في إيران، والذي لم يحدث بالمعنى الشمولي، رغم اغتيال المرشد الأعلى وقيادات الصف الثاني والثالث.. فظهرت أهداف أخرى للحرب، مثل العودة إلى الملف النووي، وتدمير الصواريخ البالستية، وغيرها من الأهداف، قبل أن تكتشف كلٌّ من إيران والولايات المتحدة السلاح الأخطر من كل ذلك، وهو «مضيق هرمز»، الذي لم يكن مغلقًا قبل بدء الحرب، فصار مغلقًا، وجاء الحصار البحري كورقة أمريكية في وجه ورقة هرمز «الحصار مقابل الإغلاق».. ليفتح هذا المضيق الأهمّ للتجارة العالمية ملف «الممرات المائية» في العالم، ومن يسيطر عليها، وأدخل الصراع مفهومًا جديدًا يتركّز على «الملاحة مقابل النفوذ» كأداة للحروب الحديثة.
«مضيق هرمز» في هذه المرحلة التي تدخل فيها الحرب مرحلة التصعيد، بعد الإخلال باتفاق هدنة الـ(60) يومًا، يزيد من تفاقم الأزمة الاقتصادية العالمية في أخطر الملفات، وفي مقدمتها ملف الطاقة والغذاء.. وللتأكيد على هذا القول، إليكم الحقائق التالية:
1 - بحسب مؤشرات الأمم المتحدة، فإن استمرار إغلاق مضيق هرمز يدفع مليون شخص نحو الفقر.
2 - ..ويدفع نحو (40 مليون) شخص نحو الجوع.
3 - وسيؤدي لفقدان العالم أكثر من (52 مليون) وظيفة على مدى العامين القادمين.
4 - وسيؤدي إغلاق المضيق لإفلاس عشرات الآلاف من الشركات حول العالم.
5 - أمّا عن الخسائر الأخرى، فالتوقعات تشير إلى أنّ حجم الخسائر المتوقعة على الاقتصاد العالمي هذا العام يصل إلى نحو (2 تريليون و200 مليون دولار).
6 - (250) مليار دولار و(5) ملايين وظيفة، خسائر الشرق الأوسط من الحرب في المنطقة حتى الآن.
7 - (300) مليار دولار خسائر إيران من حرب الـ(40) يومًا، يضاف إليها (500 مليون) دولار خسائر يومية من الحصار البحري، وبسبب تعطل صادرات إيران من الطاقة.
8 - (150) مليار دولار خسائر الولايات المتحدة المباشرة وغير المباشرة.. (بمتوسط 1100 دولار خسائر لكل أسرة هذا العام).. من ضمنها (40) مليار دولار تكلفة العمليات العسكرية المباشرة.
* باختصار:
- فاتورة الحرب الاقتصادية لا تقل «كارثية» عن الفاتورة العسكرية والاستراتيجية، وغيرهما، بل هي مرشحة للتفاقم، خصوصًا وأنّ هذا المضيق «هرمز»، أثبتت الحرب الدائرة منذ 28 شباط 2026، ولا تزال تتجدّد بين حين وآخر، أنّه أحد أهم الممرات المائية في العالم، إن لم يكن أهمها بالفعل، حيث تمرّ منه:
- (20%) من إمدادات النفط والغاز.
- (30%) من حاجة العالم من الأسمدة.
- تأثير إغلاق المضيق ينعكس مباشرة على أسعار النفط، فيرفعها، مما يهدد بموجة تضخمية تطال كل شيء، من وقود السيارات، مرورًا بأسعار تذاكر السفر، وليس انتهاءً بفاتورة الكهرباء.. وحتى مائدة الطعام!
- من هنا، فإن تحول الصراع بين إيران والولايات المتحدة على «مضيق هرمز»، ومن يسيطر عليه، وبالتالي من يتحكم بإمدادات الطاقة والغذاء إلى العالم، ينذر بأن هذه الحرب لا أمد لها، ولن توقفها الاتفاقيات ولا الوساطات، لأنها دخلت مرحلة «كسر عظم» عنوانها: من يسيطر على أهم مضيق في العالم.. وقد ينتقل بها لاحقًا - حتى بعد انتهاء الحرب - إلى مرحلة صراع السيطرة على المضائق والممرات المائية في العالم كله.
«مضيق هرمز» في هذه المرحلة التي تدخل فيها الحرب مرحلة التصعيد، بعد الإخلال باتفاق هدنة الـ(60) يومًا، يزيد من تفاقم الأزمة الاقتصادية العالمية في أخطر الملفات، وفي مقدمتها ملف الطاقة والغذاء.. وللتأكيد على هذا القول، إليكم الحقائق التالية:
1 - بحسب مؤشرات الأمم المتحدة، فإن استمرار إغلاق مضيق هرمز يدفع مليون شخص نحو الفقر.
2 - ..ويدفع نحو (40 مليون) شخص نحو الجوع.
3 - وسيؤدي لفقدان العالم أكثر من (52 مليون) وظيفة على مدى العامين القادمين.
4 - وسيؤدي إغلاق المضيق لإفلاس عشرات الآلاف من الشركات حول العالم.
5 - أمّا عن الخسائر الأخرى، فالتوقعات تشير إلى أنّ حجم الخسائر المتوقعة على الاقتصاد العالمي هذا العام يصل إلى نحو (2 تريليون و200 مليون دولار).
6 - (250) مليار دولار و(5) ملايين وظيفة، خسائر الشرق الأوسط من الحرب في المنطقة حتى الآن.
7 - (300) مليار دولار خسائر إيران من حرب الـ(40) يومًا، يضاف إليها (500 مليون) دولار خسائر يومية من الحصار البحري، وبسبب تعطل صادرات إيران من الطاقة.
8 - (150) مليار دولار خسائر الولايات المتحدة المباشرة وغير المباشرة.. (بمتوسط 1100 دولار خسائر لكل أسرة هذا العام).. من ضمنها (40) مليار دولار تكلفة العمليات العسكرية المباشرة.
* باختصار:
- فاتورة الحرب الاقتصادية لا تقل «كارثية» عن الفاتورة العسكرية والاستراتيجية، وغيرهما، بل هي مرشحة للتفاقم، خصوصًا وأنّ هذا المضيق «هرمز»، أثبتت الحرب الدائرة منذ 28 شباط 2026، ولا تزال تتجدّد بين حين وآخر، أنّه أحد أهم الممرات المائية في العالم، إن لم يكن أهمها بالفعل، حيث تمرّ منه:
- (20%) من إمدادات النفط والغاز.
- (30%) من حاجة العالم من الأسمدة.
- تأثير إغلاق المضيق ينعكس مباشرة على أسعار النفط، فيرفعها، مما يهدد بموجة تضخمية تطال كل شيء، من وقود السيارات، مرورًا بأسعار تذاكر السفر، وليس انتهاءً بفاتورة الكهرباء.. وحتى مائدة الطعام!
- من هنا، فإن تحول الصراع بين إيران والولايات المتحدة على «مضيق هرمز»، ومن يسيطر عليه، وبالتالي من يتحكم بإمدادات الطاقة والغذاء إلى العالم، ينذر بأن هذه الحرب لا أمد لها، ولن توقفها الاتفاقيات ولا الوساطات، لأنها دخلت مرحلة «كسر عظم» عنوانها: من يسيطر على أهم مضيق في العالم.. وقد ينتقل بها لاحقًا - حتى بعد انتهاء الحرب - إلى مرحلة صراع السيطرة على المضائق والممرات المائية في العالم كله.
نيسان ـ نشر في 2026/07/18 الساعة 00:00