حبة أفوكادو يوميًّا قد تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب
نيسان ـ نشر في 2026/07/20 الساعة 00:00
كشفت دراسة حديثة أن تناول حبة أفوكادو يوميًّا قد يسهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL)؛ ما قد يقلّل خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة تُقدر بنحو 4% خلال ستة أشهر.
ونشرت الدراسة، التي أوردها موقع "ميديكال نيوز توداي"، بيانات شملت 786 بالغًا تبلغ أعمارهم 25 عامًا فأكثر ويعانون السمنة البطنية.
وقسّم الباحثون المشاركين إلى مجموعتين؛ الأولى واصلت نظامها الغذائي المعتاد، بينما أضافت الثانية حبة أفوكادو واحدة يوميًّا دون إجراء أي تغييرات أخرى في نمط الحياة أو النظام الغذائي.
وأظهرت النتائج أن تناول الأفوكادو لم يؤثر في الوزن أو محيط الخصر، لكنه أدّى إلى انخفاض ملحوظ في تركيز جزيئات الكوليسترول الضار، إذ سجل المشاركون في مجموعة الأفوكادو انخفاضًا بمعدل 49 نانومولًا لكل لتر مقارنة بالمجموعة الأخرى.
وأوضحت الباحثة الرئيسية جانهافي داماني، أن الأفوكادو غني بالدهون الأحادية غير المشبعة والألياف والفيتوستيرولات، وهي عناصر غذائية ترتبط بتحسين صحة القلب والتمثيل الغذائي، مشيرة إلى أن ثمرة واحدة توفر نحو 9 غرامات من الألياف، وهو ما قد يفسر تأثيرها الإيجابي في خفض الكوليسترول الضار.
من جانبها، أكدت الباحثة كريستينا بيترسن أن الانخفاض المقدّر في خطر الإصابة بأمراض القلب يظل متواضعًا مقارنة بالتأثير الأكبر الذي يحققه تحسين النظام الغذائي بشكل شامل، إلا أن إضافة الأفوكادو تمثل تغييرًا بسيطًا وسهل التطبيق قد يساعد على تحقيق فوائد صحية مستدامة.
ويشير خبراء الصحة إلى أن الطريقة الوحيدة لمعرفة مستوى الكوليسترول بدقة هي إجراء فحص دم، مع ضرورة استشارة الطبيب عند وجود مخاوف بشأن ارتفاع مستوياته أو خطر الإصابة بأمراض القلب.
ونشرت الدراسة، التي أوردها موقع "ميديكال نيوز توداي"، بيانات شملت 786 بالغًا تبلغ أعمارهم 25 عامًا فأكثر ويعانون السمنة البطنية.
وقسّم الباحثون المشاركين إلى مجموعتين؛ الأولى واصلت نظامها الغذائي المعتاد، بينما أضافت الثانية حبة أفوكادو واحدة يوميًّا دون إجراء أي تغييرات أخرى في نمط الحياة أو النظام الغذائي.
وأظهرت النتائج أن تناول الأفوكادو لم يؤثر في الوزن أو محيط الخصر، لكنه أدّى إلى انخفاض ملحوظ في تركيز جزيئات الكوليسترول الضار، إذ سجل المشاركون في مجموعة الأفوكادو انخفاضًا بمعدل 49 نانومولًا لكل لتر مقارنة بالمجموعة الأخرى.
وأوضحت الباحثة الرئيسية جانهافي داماني، أن الأفوكادو غني بالدهون الأحادية غير المشبعة والألياف والفيتوستيرولات، وهي عناصر غذائية ترتبط بتحسين صحة القلب والتمثيل الغذائي، مشيرة إلى أن ثمرة واحدة توفر نحو 9 غرامات من الألياف، وهو ما قد يفسر تأثيرها الإيجابي في خفض الكوليسترول الضار.
من جانبها، أكدت الباحثة كريستينا بيترسن أن الانخفاض المقدّر في خطر الإصابة بأمراض القلب يظل متواضعًا مقارنة بالتأثير الأكبر الذي يحققه تحسين النظام الغذائي بشكل شامل، إلا أن إضافة الأفوكادو تمثل تغييرًا بسيطًا وسهل التطبيق قد يساعد على تحقيق فوائد صحية مستدامة.
ويشير خبراء الصحة إلى أن الطريقة الوحيدة لمعرفة مستوى الكوليسترول بدقة هي إجراء فحص دم، مع ضرورة استشارة الطبيب عند وجود مخاوف بشأن ارتفاع مستوياته أو خطر الإصابة بأمراض القلب.
نيسان ـ نشر في 2026/07/20 الساعة 00:00