المعشر يحذر من تداعيات الحرب الإقليمية وينتقد الاستراتيجية الأمريكية في التعامل مع إيران
نيسان ـ نشر في 2026/07/21 الساعة 00:00
أكد وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور مروان المعشر، أن الأردنيين ينتابهم قلق بالغ جراء استمرار الحرب والضربات التي طالت أراضي المملكة، فضلاً عن التداعيات الاقتصادية الناجمة عنها، مشدداً على أن أي دولة لا ترغب في انتهاك سيادتها، وأن الأردن ليس استثناءً من ذلك.
وأشار المعشر، في تصريحات لشبكة بي بي اس، إلى ضبابية الأهداف التي تسعى هذه الحرب لتحقيقها، متسائلاً عما إذا كان الهدف يكمن في تقليص القدرات النووية الإيرانية -وهو ما أعلنت واشنطن تحقيقه بالفعل- أم أن الغاية هي تغيير النظام، في وقت يُجمع فيه الخبراء على تعذر إسقاط الأنظمة عبر القصف الجوي، أم يتعلق الأمر بفتح مضيق هرمز الذي كان سالكاً بالأساس قبل اندلاع الأزمة.
وأوضح أن تداعيات الصراع الراهن تتمثل في ضرب الاستقرار الاقتصادي للمنطقة وتعزيز العزيمة الإيرانية، مما يجعل التوصل إلى تسوية سياسية أكثر صعوبة مستقبلاً، لافتاً إلى الدقة العالية والملحوظة التي أصبحت تتسم بها الضربات الإيرانية مقارنة بسابقاتها، ومتطرقاً إلى الضرر الكبير الذي يلحق بالقطاع السياحي الأردني جراء هذه التطورات.
وفيما يتعلق بأزمة الممرات البحرية، حذر المعشر من التبعات الوخيمة لإغلاق مضيق باب المندب ومضيق هرمز على الاقتصاد الأردني، موضحاً أن العقبة تشكل المنفذ البحري الوحيد للمملكة وتعتمد تجاراتها الخارجية بشكل أساسي على حركة الملاحة في باب المندب، فضلاً عن استيراد معظم احتياجاتها النفطية عبر مضيق هرمز.
وشدد المعشر على استحالة التوصل إلى حسم عسكري للأزمة، مبيناً أن الولايات المتحدة، رغم براعتها العسكرية، تفتقر إلى القدرة على إبرام التسويات السياسية. واعتبر أن الخيارات الأمريكية باتت محدودة لعدم دراسة التبعات بدقة وافتراض تحقيق نصر سريع، بينما تعتمد إيران استراتيجية دفاعية تجعلها قادرة على الصمود.
واختتم المعشر بالإشارة إلى أن استمرار الضربات الإيرانية ضد الأردن ودول الخليج والمحيط العربي يزداد معه تعقيد الحلول، مشدداً على أن دول المنطقة ستضطر في نهاية المطاف للتعامل مع إيران وسياساتها، وأن خيار الحرب لا ينتج سوى مزيد من الأضرار بدول المنطقة التي يُعد معظمها حليفاً للولايات المتحدة.
وأشار المعشر، في تصريحات لشبكة بي بي اس، إلى ضبابية الأهداف التي تسعى هذه الحرب لتحقيقها، متسائلاً عما إذا كان الهدف يكمن في تقليص القدرات النووية الإيرانية -وهو ما أعلنت واشنطن تحقيقه بالفعل- أم أن الغاية هي تغيير النظام، في وقت يُجمع فيه الخبراء على تعذر إسقاط الأنظمة عبر القصف الجوي، أم يتعلق الأمر بفتح مضيق هرمز الذي كان سالكاً بالأساس قبل اندلاع الأزمة.
وأوضح أن تداعيات الصراع الراهن تتمثل في ضرب الاستقرار الاقتصادي للمنطقة وتعزيز العزيمة الإيرانية، مما يجعل التوصل إلى تسوية سياسية أكثر صعوبة مستقبلاً، لافتاً إلى الدقة العالية والملحوظة التي أصبحت تتسم بها الضربات الإيرانية مقارنة بسابقاتها، ومتطرقاً إلى الضرر الكبير الذي يلحق بالقطاع السياحي الأردني جراء هذه التطورات.
وفيما يتعلق بأزمة الممرات البحرية، حذر المعشر من التبعات الوخيمة لإغلاق مضيق باب المندب ومضيق هرمز على الاقتصاد الأردني، موضحاً أن العقبة تشكل المنفذ البحري الوحيد للمملكة وتعتمد تجاراتها الخارجية بشكل أساسي على حركة الملاحة في باب المندب، فضلاً عن استيراد معظم احتياجاتها النفطية عبر مضيق هرمز.
وشدد المعشر على استحالة التوصل إلى حسم عسكري للأزمة، مبيناً أن الولايات المتحدة، رغم براعتها العسكرية، تفتقر إلى القدرة على إبرام التسويات السياسية. واعتبر أن الخيارات الأمريكية باتت محدودة لعدم دراسة التبعات بدقة وافتراض تحقيق نصر سريع، بينما تعتمد إيران استراتيجية دفاعية تجعلها قادرة على الصمود.
واختتم المعشر بالإشارة إلى أن استمرار الضربات الإيرانية ضد الأردن ودول الخليج والمحيط العربي يزداد معه تعقيد الحلول، مشدداً على أن دول المنطقة ستضطر في نهاية المطاف للتعامل مع إيران وسياساتها، وأن خيار الحرب لا ينتج سوى مزيد من الأضرار بدول المنطقة التي يُعد معظمها حليفاً للولايات المتحدة.
نيسان ـ نشر في 2026/07/21 الساعة 00:00