قنابل ومسيرات وصواريخ.. أوكرانيا وروسيا في 'جولة نار' جديدة
نيسان ـ نشر في 2026/07/24 الساعة 00:00
قنابل تتهاطل هنا وصواريخ هناك، وما بينهما مسيرات، في حزام نار متبادل يرفع درجة غليان الجبهات وخطوط المواجهة بين أوكرانيا وروسيا.
والجمعة، قُتل خمسة أشخاص وأصيب تسعة آخرون في أوكرانيا جراء ضربتين روسيتين استهدفتا مدينة سلوفيانسك الشرقية القريبة من الجبهة، وفق ما أعلن حاكم المنطقة فاديم فيلاشكين.
وكتب فيلاشكين على فيسبوك "ألقى الروس هذا الصباح قنبلتين جويتين على المدينة. وتضررت عشرة منازل خاصة ومؤسسة تجارية ومقر القنصلية الفخرية لجمهورية لاتفيا"، داعيا سكان المدينة الواقعة في منطقة دونيتسك إلى إخلائها.
صواريخ ومسيرات
وفي كييف، هزّت انفجارات العاصمة الأوكرانية صباح الجمعة، وفق ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس، بعد أن أصدرت السلطات إنذارا نادرا خلال النهار بشأن صواريخ باليستية روسية.
وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس بدويّ انفجارات عدة، بينما حثّ رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو السكان على الاحتماء، قائلا إن الدفاعات الجوية "في حالة تأهب".
وتأتي هذه الانفجارات عقب غارات أوكرانية على روسيا في وقت سابق الجمعة.
وفي وقت سابق اليوم، استهدف هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية مستودعا لشركة "وايلدبيريز" الروسية للتجارة الالكترونية بالقرب من مدينة سانت بطرسبرغ، للمرة الثالثة في غضون أيام قليلة، بحسب مسؤولين محليين ومراسلة وكالة فرانس برس.
وأدى الهجوم إلى نشوب حريق وتصاعد كثيف للدخان الذي غطى المدينة التاريخية الروسية الواقعة على بُعد أكثر من 800 كيلومتر من الحدود الأوكرانية.
وقالت الرئيسة التنفيذية لـ"وايلدبيريز" تاتيانا كيم في بيان "تعرضت مراكزنا اللوجستية في شوشاري وأوتكينا زافود الواقعتين في سانت بطرسبرغ ومنطقة لينينغراد المحيطة بها، لهجوم اليوم"، مضيفة أن مستودعا آخر تابعا للمجموعة استُهدف أيضا في سيمفيروبول بشبه جزيرة القرم.
وتابعت "نجحنا في إنقاذ قسم من المستودعات والبضائع"، مشيرة إلى أن إجلاء العاملين جرى "بشكل سريع ومنظم".
وقال حاكم المدينة ألكسندر بيغلوف في رسالة نُشرت عبر مواقع التواصل "تعرضت سانت بطرسبرغ لهجوم بطائرات مسيّرة تُستخدم لأغراض عسكرية".
وأظهرت صور نُشرت عبر مواقع التواصل وسائل إعلام محلية، استهداف مستودعات تابعة لشركة "وايلدبيريز" الروسية العملاقة للتجارة الإلكترونية.
وقال حاكم منطقة لينينغراد ألكسندر دروزدينكو إن مستودعا تابعا لشركة "وايلدبيريز" اشتعلت فيه النيران إثر ضربة بطائرة مسيّرة أسفرت عن إصابة ثلاثة أشخاص، مشيرا إلى إسقاط 59 مسيّرة أوكرانية.
وأعلنت لجنة التحقيق الروسية، المسؤولة عن التحقيقات الكبرى في البلاد، فتح تحقيق في هجوم استهدف منشآت مدنية من بينها مركز لوجستي.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 571 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل فوق نحو 15 منطقة في روسيا وشبه جزيرة القرم التي ضمتها إلى أراضيها.
تعليق الرحلات الجوية
وهذا ثالث هجوم أوكراني على مواقع تابعة لهذه الشركة التي تحظى بشعبية واسعة في روسيا وتُلقّب بـ"أمازون روسيا".
وأسفر هجوم على مستودعاتها ليل 18 إلى 19 يوليو/ تموز الجاري في منطقة تامبوف (على بُعد حوالى 480 كيلومترا جنوب شرق العاصمة الروسية)، وهجوم آخر في موسكو، عن مقتل ثمانية موظفين كانوا يعملون في الدوام الليلي، وتسبب في حرائق ألحقت أضرارا بالغة بالمنشآت.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الشركة كانت تُخزّن وتُشحن مكونات خاضعة للعقوبات، مُخصصة لتصنيع المعدات العسكرية.
ورفض المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف هذا الاتهام.
من جهة ثانية، علّق مطار بولكوفو في سانت بطرسبرغ رحلاته الجوية لساعات عدة بسبب الهجوم بالطائرات المسيّرة، ولاحقا استأنف عملياته قرابة الساعة 6,00 صباحا (3,00 بتوقيت غرينتش)، لكنّ نحو خمسين رحلة مغادرة تأثرت.
وتشنّ أوكرانيا ضربات متزايدة في العمق الروسي ردا على استهداف موسكو الأراضي الأوكرانية بصورة يومية.
وتقول كييف إن هذه الحملة من الضربات "العقابية" تستهدف بالدرجة الأولى المنشآت النفطية الروسية، ما أدى إلى تفاقم أزمة وقود حادة في واحدة من أكبر الدول المنتجة للنفط في العالم.
ويشهد أكثر من 90 في المئة من مناطق روسيا عمليات تقنين أو نقصا في الوقود منذ يونيو/ حزيران الماضي، وفق إحصاء أجرته وكالة فرانس برس استنادا إلى تقارير إعلامية وبيانات رسمية.
والجمعة، قُتل خمسة أشخاص وأصيب تسعة آخرون في أوكرانيا جراء ضربتين روسيتين استهدفتا مدينة سلوفيانسك الشرقية القريبة من الجبهة، وفق ما أعلن حاكم المنطقة فاديم فيلاشكين.
وكتب فيلاشكين على فيسبوك "ألقى الروس هذا الصباح قنبلتين جويتين على المدينة. وتضررت عشرة منازل خاصة ومؤسسة تجارية ومقر القنصلية الفخرية لجمهورية لاتفيا"، داعيا سكان المدينة الواقعة في منطقة دونيتسك إلى إخلائها.
صواريخ ومسيرات
وفي كييف، هزّت انفجارات العاصمة الأوكرانية صباح الجمعة، وفق ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس، بعد أن أصدرت السلطات إنذارا نادرا خلال النهار بشأن صواريخ باليستية روسية.
وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس بدويّ انفجارات عدة، بينما حثّ رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو السكان على الاحتماء، قائلا إن الدفاعات الجوية "في حالة تأهب".
وتأتي هذه الانفجارات عقب غارات أوكرانية على روسيا في وقت سابق الجمعة.
وفي وقت سابق اليوم، استهدف هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية مستودعا لشركة "وايلدبيريز" الروسية للتجارة الالكترونية بالقرب من مدينة سانت بطرسبرغ، للمرة الثالثة في غضون أيام قليلة، بحسب مسؤولين محليين ومراسلة وكالة فرانس برس.
وأدى الهجوم إلى نشوب حريق وتصاعد كثيف للدخان الذي غطى المدينة التاريخية الروسية الواقعة على بُعد أكثر من 800 كيلومتر من الحدود الأوكرانية.
وقالت الرئيسة التنفيذية لـ"وايلدبيريز" تاتيانا كيم في بيان "تعرضت مراكزنا اللوجستية في شوشاري وأوتكينا زافود الواقعتين في سانت بطرسبرغ ومنطقة لينينغراد المحيطة بها، لهجوم اليوم"، مضيفة أن مستودعا آخر تابعا للمجموعة استُهدف أيضا في سيمفيروبول بشبه جزيرة القرم.
وتابعت "نجحنا في إنقاذ قسم من المستودعات والبضائع"، مشيرة إلى أن إجلاء العاملين جرى "بشكل سريع ومنظم".
وقال حاكم المدينة ألكسندر بيغلوف في رسالة نُشرت عبر مواقع التواصل "تعرضت سانت بطرسبرغ لهجوم بطائرات مسيّرة تُستخدم لأغراض عسكرية".
وأظهرت صور نُشرت عبر مواقع التواصل وسائل إعلام محلية، استهداف مستودعات تابعة لشركة "وايلدبيريز" الروسية العملاقة للتجارة الإلكترونية.
وقال حاكم منطقة لينينغراد ألكسندر دروزدينكو إن مستودعا تابعا لشركة "وايلدبيريز" اشتعلت فيه النيران إثر ضربة بطائرة مسيّرة أسفرت عن إصابة ثلاثة أشخاص، مشيرا إلى إسقاط 59 مسيّرة أوكرانية.
وأعلنت لجنة التحقيق الروسية، المسؤولة عن التحقيقات الكبرى في البلاد، فتح تحقيق في هجوم استهدف منشآت مدنية من بينها مركز لوجستي.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 571 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل فوق نحو 15 منطقة في روسيا وشبه جزيرة القرم التي ضمتها إلى أراضيها.
تعليق الرحلات الجوية
وهذا ثالث هجوم أوكراني على مواقع تابعة لهذه الشركة التي تحظى بشعبية واسعة في روسيا وتُلقّب بـ"أمازون روسيا".
وأسفر هجوم على مستودعاتها ليل 18 إلى 19 يوليو/ تموز الجاري في منطقة تامبوف (على بُعد حوالى 480 كيلومترا جنوب شرق العاصمة الروسية)، وهجوم آخر في موسكو، عن مقتل ثمانية موظفين كانوا يعملون في الدوام الليلي، وتسبب في حرائق ألحقت أضرارا بالغة بالمنشآت.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الشركة كانت تُخزّن وتُشحن مكونات خاضعة للعقوبات، مُخصصة لتصنيع المعدات العسكرية.
ورفض المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف هذا الاتهام.
من جهة ثانية، علّق مطار بولكوفو في سانت بطرسبرغ رحلاته الجوية لساعات عدة بسبب الهجوم بالطائرات المسيّرة، ولاحقا استأنف عملياته قرابة الساعة 6,00 صباحا (3,00 بتوقيت غرينتش)، لكنّ نحو خمسين رحلة مغادرة تأثرت.
وتشنّ أوكرانيا ضربات متزايدة في العمق الروسي ردا على استهداف موسكو الأراضي الأوكرانية بصورة يومية.
وتقول كييف إن هذه الحملة من الضربات "العقابية" تستهدف بالدرجة الأولى المنشآت النفطية الروسية، ما أدى إلى تفاقم أزمة وقود حادة في واحدة من أكبر الدول المنتجة للنفط في العالم.
ويشهد أكثر من 90 في المئة من مناطق روسيا عمليات تقنين أو نقصا في الوقود منذ يونيو/ حزيران الماضي، وفق إحصاء أجرته وكالة فرانس برس استنادا إلى تقارير إعلامية وبيانات رسمية.
نيسان ـ نشر في 2026/07/24 الساعة 00:00