ترمب: توقف الضربات مؤقتاً عن إيران لا يعني أننا تراجعنا
نيسان ـ نشر في 2026/07/25 الساعة 00:00
أوضح الرئيس الأميركي دونالد ترمب السبت أن واشنطن لا تزال جاهزة لشن هجوم واسع على إيران بحال لم تنفذ ما تريده الولايات المتحدة.
وقال ترمب في مقابلة مع قناة LCI الفرنسية: "توقف الضربات مؤقتاً لا يعني أننا تراجعنا"، مضيفاً: "ما زلنا جاهزين لشن هجوم واسع على إيران بحال لم تنفذ ما نريد".
يأتي هذا بينما توقفت الولايات المتحدة السبت عن شن غارات جوية على إيران لأول ليلة منذ أسبوعين. ولم يصدر عن واشنطن أي تفسير بعد لأسباب وقفها المفاجئ لسلسلة من 13 ليلة من الضربات المتصاعدة منذ انهيار الاتفاق المؤقت، والتي جاءت رداً على الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز.
ولم ترد تقارير أيضاً يوم السبت عن انطلاق هجمات من إيران على دول المنطقة مثل الهجمات التي كانت تشنها يومياً.
ونقل موقع "أكسيوس" عن مصدرين مطلعين لم يسمهما قولهما إن ترمب أمر الجيش الجمعة بعدم شن هجمات جديدة على إيران.
وانهارت فعلياً قبل أسبوعين الهدنة المؤقتة التي كان من المفترض أن تنهي الحرب بين طهران وواشنطن، إذ شنت القوات الأميركية هجمات على أهداف في جنوب إيران رداً على تعطيل إيران حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وهدد ترمب خلال الأيام القليلة الماضية بتوسيع قائمة الأهداف لتشمل محطات الكهرباء والجسور في إيران، وبإرسال قوات برية للسيطرة على جزيرة خارك، مركز تصدير النفط في إيران، إضافة إلى قصف موقع عميق تحت الأرض يرتبط بالبرنامج النووي يُعرف باسم جبل الفأس. لكن ترمب قال الجمعة إنه لم يتخذ بعد قراراً بشأن تنفيذ هجمات كبرى جديدة.
وقال ترمب في مقابلة مع قناة LCI الفرنسية: "توقف الضربات مؤقتاً لا يعني أننا تراجعنا"، مضيفاً: "ما زلنا جاهزين لشن هجوم واسع على إيران بحال لم تنفذ ما نريد".
يأتي هذا بينما توقفت الولايات المتحدة السبت عن شن غارات جوية على إيران لأول ليلة منذ أسبوعين. ولم يصدر عن واشنطن أي تفسير بعد لأسباب وقفها المفاجئ لسلسلة من 13 ليلة من الضربات المتصاعدة منذ انهيار الاتفاق المؤقت، والتي جاءت رداً على الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز.
ولم ترد تقارير أيضاً يوم السبت عن انطلاق هجمات من إيران على دول المنطقة مثل الهجمات التي كانت تشنها يومياً.
ونقل موقع "أكسيوس" عن مصدرين مطلعين لم يسمهما قولهما إن ترمب أمر الجيش الجمعة بعدم شن هجمات جديدة على إيران.
وانهارت فعلياً قبل أسبوعين الهدنة المؤقتة التي كان من المفترض أن تنهي الحرب بين طهران وواشنطن، إذ شنت القوات الأميركية هجمات على أهداف في جنوب إيران رداً على تعطيل إيران حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وهدد ترمب خلال الأيام القليلة الماضية بتوسيع قائمة الأهداف لتشمل محطات الكهرباء والجسور في إيران، وبإرسال قوات برية للسيطرة على جزيرة خارك، مركز تصدير النفط في إيران، إضافة إلى قصف موقع عميق تحت الأرض يرتبط بالبرنامج النووي يُعرف باسم جبل الفأس. لكن ترمب قال الجمعة إنه لم يتخذ بعد قراراً بشأن تنفيذ هجمات كبرى جديدة.
نيسان ـ نشر في 2026/07/25 الساعة 00:00