6 % فقط يطاردون القمة.. جيل 'زد' يشكك بقوة في جدوى الترقية المهنية
نيسان ـ نشر في 2026/07/28 الساعة 00:00
كان خبر الترقية، في زمن ليس بعيداً، يفترض أن يكون لحظة فرح خالصة، فهو عبارة عن لقب أعلى، وراتب أكبر، ومكتب أوسع، ومسافة أقرب إلى القمة، وهكذا تعلم كثيرون أن معنى النجاح هو أن تصعد درجة بعد أخرى، حتى لو لم تسأل نفسك يوماً إن كان السلم موضوعاً على الجدار الصحيح.
بحسب استطلاع «ديلويت» لعام 2025، الذي شمل أكثر من 23 ألفاً من جيل زد والميلينيالز في 44 دولة، قال 6% فقط من جيل زد إن الوصول إلى منصب قيادي كبير هو هدفهم المهني الأساسي، كما أظهر استطلاع لـ«غارتنر» شمل 3 آلاف شخص أن 25% من القادة يفضلون ألا يديروا الناس أصلاً.
نحن اليوم أمام جيل كامل لا يقول إنه لا يريد أن يكبر مهنياً، لكنه لا يريد أن يكون النمو نسخة مغلفة من الإرهاق، فالنجاح بالنسبة له يعني ساعات أطول، ورسائل لا تنتهي، ومسؤولية عن فريق، وضغط أعلى، وزيادة راتب لا تكفي لتعويض ما خسره من وقت وصحة.
ووفق استطلاع «كيرمايندز» لأكثر من 3 آلاف عامل في الولايات المتحدة، قال نحو واحد من كل 3 إنهم رفضوا ترقية خلال العام الماضي، والسبب الأول، بنسبة 23%، كان الرضا عن توازنهم الحالي بين العمل والحياة، كما قال 16% إن الزيادة المالية لا تستحق المسؤوليات الإضافية، و16% آخرون إنهم لا يريدون مزيداً من الضغط، والأوضح أن 53% قالوا إنهم لن يفكروا جدياً في ترقية أكثر توتراً إلا إذا جاءت بزيادة لا تقل عن 20% في الراتب.
هنا تتغير صورة الترقية من مكافأة تلقائية إلى صفقة تحتاج قراءة بنودها، فهل ستمنحك نمواً حقيقياً أم فقط قائمة أطول من المهام؟ هل ستضيف إلى خبرتك أم تسحبك بعيداً عن المسار الذي تريده؟ هل هناك تدريب ودعم ومرشدون، أم سترمى في الدور الجديد لأنك كنت جيداً في الدور القديم؟
هناك الكثير من المؤسسات التي لا تميز بين الموظف الممتاز والقائد المناسب، فبحسب تقرير نقلته «لاب مانجر» عن أبحاث «غارتنر» و«هارفارد بزنس ريفيو»، قال 79% من مسؤولي الموارد البشرية إن الأداء الفردي العالي يؤثر بقوة في اختيار المديرين، بينما قال 22% فقط إنهم يعطون أولوية لتقييمات ما قبل الإدارة، فالنتيجة أن بعض الناس يحصلون على ترقية لأنهم بارعون في عملهم، لا لأنهم يريدون أو يعرفون كيف يقودون الآخرين.
وأحياناً لا تعد الترقية صعوداً، قد تكون ثمناً عالياً مقابل لقب جميل على «لينكدإن»، حيث أن دراسة منشورة عبر «سبرينغر نيتشر»، خلصت إلى أن أثر الترقية على الرضا المهني والصحة النفسية المرتبطة بالتوتر والأداء المرتبط بالمسار المهني كان «ملتبساً».
لكن رفض الترقية ليس دائماً قراراً سهلاً أو رومانسياً، ففي أسواق ترتفع فيها تكاليف المعيشة، قد تبدو الزيادة المالية ضرورية، وفي بيئات عمل معينة، قد يقرأ الرفض كغياب طموح، ولهذا، عندما تأتي الترقية، لا يجب أن نخجل من الفرح بها فهي اعتراف بقيمة الفرد، لكن بعد الفرح، يأتي الحساب الهادئ.
بحسب استطلاع «ديلويت» لعام 2025، الذي شمل أكثر من 23 ألفاً من جيل زد والميلينيالز في 44 دولة، قال 6% فقط من جيل زد إن الوصول إلى منصب قيادي كبير هو هدفهم المهني الأساسي، كما أظهر استطلاع لـ«غارتنر» شمل 3 آلاف شخص أن 25% من القادة يفضلون ألا يديروا الناس أصلاً.
نحن اليوم أمام جيل كامل لا يقول إنه لا يريد أن يكبر مهنياً، لكنه لا يريد أن يكون النمو نسخة مغلفة من الإرهاق، فالنجاح بالنسبة له يعني ساعات أطول، ورسائل لا تنتهي، ومسؤولية عن فريق، وضغط أعلى، وزيادة راتب لا تكفي لتعويض ما خسره من وقت وصحة.
ووفق استطلاع «كيرمايندز» لأكثر من 3 آلاف عامل في الولايات المتحدة، قال نحو واحد من كل 3 إنهم رفضوا ترقية خلال العام الماضي، والسبب الأول، بنسبة 23%، كان الرضا عن توازنهم الحالي بين العمل والحياة، كما قال 16% إن الزيادة المالية لا تستحق المسؤوليات الإضافية، و16% آخرون إنهم لا يريدون مزيداً من الضغط، والأوضح أن 53% قالوا إنهم لن يفكروا جدياً في ترقية أكثر توتراً إلا إذا جاءت بزيادة لا تقل عن 20% في الراتب.
هنا تتغير صورة الترقية من مكافأة تلقائية إلى صفقة تحتاج قراءة بنودها، فهل ستمنحك نمواً حقيقياً أم فقط قائمة أطول من المهام؟ هل ستضيف إلى خبرتك أم تسحبك بعيداً عن المسار الذي تريده؟ هل هناك تدريب ودعم ومرشدون، أم سترمى في الدور الجديد لأنك كنت جيداً في الدور القديم؟
هناك الكثير من المؤسسات التي لا تميز بين الموظف الممتاز والقائد المناسب، فبحسب تقرير نقلته «لاب مانجر» عن أبحاث «غارتنر» و«هارفارد بزنس ريفيو»، قال 79% من مسؤولي الموارد البشرية إن الأداء الفردي العالي يؤثر بقوة في اختيار المديرين، بينما قال 22% فقط إنهم يعطون أولوية لتقييمات ما قبل الإدارة، فالنتيجة أن بعض الناس يحصلون على ترقية لأنهم بارعون في عملهم، لا لأنهم يريدون أو يعرفون كيف يقودون الآخرين.
وأحياناً لا تعد الترقية صعوداً، قد تكون ثمناً عالياً مقابل لقب جميل على «لينكدإن»، حيث أن دراسة منشورة عبر «سبرينغر نيتشر»، خلصت إلى أن أثر الترقية على الرضا المهني والصحة النفسية المرتبطة بالتوتر والأداء المرتبط بالمسار المهني كان «ملتبساً».
لكن رفض الترقية ليس دائماً قراراً سهلاً أو رومانسياً، ففي أسواق ترتفع فيها تكاليف المعيشة، قد تبدو الزيادة المالية ضرورية، وفي بيئات عمل معينة، قد يقرأ الرفض كغياب طموح، ولهذا، عندما تأتي الترقية، لا يجب أن نخجل من الفرح بها فهي اعتراف بقيمة الفرد، لكن بعد الفرح، يأتي الحساب الهادئ.
نيسان ـ نشر في 2026/07/28 الساعة 00:00