نتنياهو: قوات خاصة جاهزة للتدخل في حال اعتقالي بالخارج
نيسان ـ نشر في 2026/07/29 الساعة 00:00
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن لدى إسرائيل "قوات خاصة" ستكون جاهزة للتدخل في حال تعرضه للاعتقال خلال أي زيارة خارجية، مؤكداً عزمه على التوجه إلى مدينة نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، رغم الجدل الذي أثير في الأسابيع الأخيرة بشأن إمكانية تنفيذ مذكرة التوقيف الصادرة بحقه عن المحكمة الجنائية الدولية.
وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الأميركية، بثت مساء الثلاثاء، قال نتنياهو: "لدينا قوات خاصة منتشرة للتعامل مع مثل هذه الحالات، لقد خدمت فيها خمس سنوات"، في إشارة إلى احتمال اعتقاله خارج إسرائيل.
وأكد نتنياهو أنه سيزور نيويورك في أيلول/ سبتمبر المقبل للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، رغم التصريحات السابقة لرئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، الذي كان قد قال إن مكان نتنياهو هو "لاهاي" باعتباره "مجرم حرب"، قبل أن يتراجع لاحقاً ويقر بأن بلدية نيويورك لا تملك صلاحية تنفيذ مذكرة الاعتقال الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية.
وأضاف نتنياهو أنه سيذهب إلى نيويورك "ليقول الحقيقة أمام ذلك المسؤول المنتخب الذي ينشر الكراهية"، في إشارة إلى ممداني.
كما هاجم نتنياهو المدعي العام السابق للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان، مدعياً أن الأخير أصدر مذكرة الاعتقال بحقه "فقط لأن إحدى الموظفات كانت تستعد لتقديم شكوى ضده بتهمة الاعتداء الجنسي". ولم يقدم نتنياهو أي أدلة تدعم هذا الادعاء.
ويأتي تصريح نتنياهو بعد أيام من إقالة كريم خان من منصبه على خلفية شكاوى تتعلق بالتحرش الجنسي، في حين كانت المحكمة الجنائية الدولية قد رفضت سابقاً الطعون الإسرائيلية التي طالبت بإلغاء مذكرتي الاعتقال الصادرتين بحق نتنياهو ووزير الجيش الإسرائيلي السابق يوآف غالانت.
وفي السياق ذاته، أظهر استطلاع للرأي نشرته مجلة "الإيكونوميست" بالتعاون مع مؤسسة "يوغوف" هذا الأسبوع، أن 49% من الأميركيين البالغين يؤيدون اعتقال نتنياهو استناداً إلى مذكرات التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، مقابل 27% يعارضون ذلك، فيما قال 23% إنهم غير متأكدين من موقفهم.
وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن 74% من الذين صوتوا للمرشحة الديمقراطية كامالا هاريس يؤيدون اعتقال نتنياهو، مقابل 23% فقط من مؤيدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وكان رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني قد صرح قبل نحو أسبوعين بأن البلدية تدرس إمكانية اعتقال نتنياهو إذا وصل إلى المدينة للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة، قائلاً: "أعتقد أن مكان نتنياهو في لاهاي، فهو متهم بارتكاب جرائم حرب أمام المحكمة الجنائية الدولية". إلا أنه عاد بعد أسبوع ليؤكد أن بلدية نيويورك لا تملك أي صلاحية قانونية مستقلة لتنفيذ مذكرة الاعتقال، موضحاً أن هذه الصلاحية تعود للحكومة الفيدرالية الأميركية، وداعياً واشنطن إلى الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية وتنفيذ قراراتها.
وفي عام 2024، أعلن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية آنذاك كريم خان تقديم طلبات لإصدار مذكرات توقيف بحق نتنياهو ووزير الجيش الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، إلى جانب عدد من قادة حركة حماس، بينهم إسماعيل هنية ومحمد الضيف ويحيى السنوار.
ورفضت المحكمة لاحقاً الاعتراضات الإسرائيلية التي شككت في حيادية المدعي العام وطالبت بإلغاء المذكرات.
وفي تطور ذي صلة، كشفت صحيفة "هآرتس" في أيار/ مايو الماضي أن مكتب الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية كان يدرس إصدار مذكرات توقيف سرية بحق وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزيرة الاستيطان أوريت ستروك، إضافة إلى مسؤولين عسكريين إسرائيليين آخرين، على خلفية ملفات تتعلق بالحرب والانتهاكات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
معا
وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الأميركية، بثت مساء الثلاثاء، قال نتنياهو: "لدينا قوات خاصة منتشرة للتعامل مع مثل هذه الحالات، لقد خدمت فيها خمس سنوات"، في إشارة إلى احتمال اعتقاله خارج إسرائيل.
وأكد نتنياهو أنه سيزور نيويورك في أيلول/ سبتمبر المقبل للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، رغم التصريحات السابقة لرئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، الذي كان قد قال إن مكان نتنياهو هو "لاهاي" باعتباره "مجرم حرب"، قبل أن يتراجع لاحقاً ويقر بأن بلدية نيويورك لا تملك صلاحية تنفيذ مذكرة الاعتقال الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية.
وأضاف نتنياهو أنه سيذهب إلى نيويورك "ليقول الحقيقة أمام ذلك المسؤول المنتخب الذي ينشر الكراهية"، في إشارة إلى ممداني.
كما هاجم نتنياهو المدعي العام السابق للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان، مدعياً أن الأخير أصدر مذكرة الاعتقال بحقه "فقط لأن إحدى الموظفات كانت تستعد لتقديم شكوى ضده بتهمة الاعتداء الجنسي". ولم يقدم نتنياهو أي أدلة تدعم هذا الادعاء.
ويأتي تصريح نتنياهو بعد أيام من إقالة كريم خان من منصبه على خلفية شكاوى تتعلق بالتحرش الجنسي، في حين كانت المحكمة الجنائية الدولية قد رفضت سابقاً الطعون الإسرائيلية التي طالبت بإلغاء مذكرتي الاعتقال الصادرتين بحق نتنياهو ووزير الجيش الإسرائيلي السابق يوآف غالانت.
وفي السياق ذاته، أظهر استطلاع للرأي نشرته مجلة "الإيكونوميست" بالتعاون مع مؤسسة "يوغوف" هذا الأسبوع، أن 49% من الأميركيين البالغين يؤيدون اعتقال نتنياهو استناداً إلى مذكرات التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، مقابل 27% يعارضون ذلك، فيما قال 23% إنهم غير متأكدين من موقفهم.
وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن 74% من الذين صوتوا للمرشحة الديمقراطية كامالا هاريس يؤيدون اعتقال نتنياهو، مقابل 23% فقط من مؤيدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وكان رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني قد صرح قبل نحو أسبوعين بأن البلدية تدرس إمكانية اعتقال نتنياهو إذا وصل إلى المدينة للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة، قائلاً: "أعتقد أن مكان نتنياهو في لاهاي، فهو متهم بارتكاب جرائم حرب أمام المحكمة الجنائية الدولية". إلا أنه عاد بعد أسبوع ليؤكد أن بلدية نيويورك لا تملك أي صلاحية قانونية مستقلة لتنفيذ مذكرة الاعتقال، موضحاً أن هذه الصلاحية تعود للحكومة الفيدرالية الأميركية، وداعياً واشنطن إلى الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية وتنفيذ قراراتها.
وفي عام 2024، أعلن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية آنذاك كريم خان تقديم طلبات لإصدار مذكرات توقيف بحق نتنياهو ووزير الجيش الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، إلى جانب عدد من قادة حركة حماس، بينهم إسماعيل هنية ومحمد الضيف ويحيى السنوار.
ورفضت المحكمة لاحقاً الاعتراضات الإسرائيلية التي شككت في حيادية المدعي العام وطالبت بإلغاء المذكرات.
وفي تطور ذي صلة، كشفت صحيفة "هآرتس" في أيار/ مايو الماضي أن مكتب الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية كان يدرس إصدار مذكرات توقيف سرية بحق وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزيرة الاستيطان أوريت ستروك، إضافة إلى مسؤولين عسكريين إسرائيليين آخرين، على خلفية ملفات تتعلق بالحرب والانتهاكات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
معا
نيسان ـ نشر في 2026/07/29 الساعة 00:00