شركات تأمين توسّع نطاق المنطقة 'عالية المخاطر' في البحر الأحمر
نيسان ـ نشر في 2026/07/30 الساعة 00:00
وسعت سوق التأمين البحري في لندن نطاق المنطقة التي تعتبرها "عالية المخاطر" في البحر الأحمر، في أعقاب الهجمات التي شنتها ميليشيا الحوثي الإرهابية على السفن، مع استثناء المياه الإقليمية المصرية من القرار، وفق مذكرة صادرة، الأربعاء.
وتحظى التوجيهات الصادرة عن اللجنة المشتركة بشأن مخاطر الحروب، التي تضم أعضاء من رابطة سوق "لويدز" وممثلين عن سوق شركات التأمين في لندن، بمتابعة وثيقة، وتؤثر على مواقف شركات التأمين فيما يتعلق بأقساط التأمين.
وأشارت المذكرة إلى أن المنطقة الموسعة عالية المخاطر، تتركز بشكل أكبر عند ساحل البحر الأحمر المتاخم للموانئ السعودية، وتمتد إلى قرب ميناء جازان السعودي.
وقالت اللجنة المشتركة بشأن مخاطر الحروب: "تعرضت سفينتان (مرتبطتان بالسعودية) لهجوم في الأيام القليلة الأولى"، وأضافت "عدلت اللجنة المشتركة خط الإخطار في البحر الأحمر شمالاً لتعكس هذا التطور".
انخفاض عدد الناقلات
في المقابل، أظهرت بيانات "كبلر" أن 19 سفينة لشحن السلع الأولية عبرت مضيق باب المندب، أمس الأربعاء، في انخفاض مقارنة بعدد السفن التي عبرت يومي الإثنين والثلاثاء. وقدرت مجموعة بورصات لندن عدد السفن العابرة عند 26 سفينة.
وأشارت كبلر أنه من بين 19 سفينة عبرت المضيق، دخلت 8 سفن إليه وخرجت 11 منه. ومن السفن التي خرجت 4 ناقلات تحمل خاماً. ولا تزال بعض السفن تبحر وأجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها مغلقة.
وأظهرت بيانات "كبلر" و"إيه.إكس.إس مارين"، أن عمليات تحميل النفط الخام التي يمكن رصدها من ميناء ينبع على البحر الأحمر انخفضت 30% على الأقل الأسبوع الماضي، في المقابل، أشارت تقديرات فورتكسا إلى أن الصادرات ظلت مستقرة بشكل عام، وأرجعت هذا لارتفاع ما يسمى بعمليات تحميل الناقلات "الخفية".
وقال جورج موريس، المحلل لدى فورتكسا، لرويترز: "لاحظنا زيادة واضحة في عدد ناقلات النفط الخام/المكثفات المتجهة شمالاً بعد التحميل في البحر الأحمر. ويعكس هذا التحول تجدد المخاطر الأمنية حول مضيق باب المندب".
وأضاف: "شكلت الشحنات التي تم تحميلها في ينبع حوالي 15% من واردات آسيا من النفط الخام/المكثفات المنقولة بحراً في يونيو (حزيران) الماضي، ما يعني أن أي اضطراب مستمر سيكون له تداعيات كبيرة على شركات التكرير الآسيوية".
وتحظى التوجيهات الصادرة عن اللجنة المشتركة بشأن مخاطر الحروب، التي تضم أعضاء من رابطة سوق "لويدز" وممثلين عن سوق شركات التأمين في لندن، بمتابعة وثيقة، وتؤثر على مواقف شركات التأمين فيما يتعلق بأقساط التأمين.
وأشارت المذكرة إلى أن المنطقة الموسعة عالية المخاطر، تتركز بشكل أكبر عند ساحل البحر الأحمر المتاخم للموانئ السعودية، وتمتد إلى قرب ميناء جازان السعودي.
وقالت اللجنة المشتركة بشأن مخاطر الحروب: "تعرضت سفينتان (مرتبطتان بالسعودية) لهجوم في الأيام القليلة الأولى"، وأضافت "عدلت اللجنة المشتركة خط الإخطار في البحر الأحمر شمالاً لتعكس هذا التطور".
انخفاض عدد الناقلات
في المقابل، أظهرت بيانات "كبلر" أن 19 سفينة لشحن السلع الأولية عبرت مضيق باب المندب، أمس الأربعاء، في انخفاض مقارنة بعدد السفن التي عبرت يومي الإثنين والثلاثاء. وقدرت مجموعة بورصات لندن عدد السفن العابرة عند 26 سفينة.
وأشارت كبلر أنه من بين 19 سفينة عبرت المضيق، دخلت 8 سفن إليه وخرجت 11 منه. ومن السفن التي خرجت 4 ناقلات تحمل خاماً. ولا تزال بعض السفن تبحر وأجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها مغلقة.
وأظهرت بيانات "كبلر" و"إيه.إكس.إس مارين"، أن عمليات تحميل النفط الخام التي يمكن رصدها من ميناء ينبع على البحر الأحمر انخفضت 30% على الأقل الأسبوع الماضي، في المقابل، أشارت تقديرات فورتكسا إلى أن الصادرات ظلت مستقرة بشكل عام، وأرجعت هذا لارتفاع ما يسمى بعمليات تحميل الناقلات "الخفية".
وقال جورج موريس، المحلل لدى فورتكسا، لرويترز: "لاحظنا زيادة واضحة في عدد ناقلات النفط الخام/المكثفات المتجهة شمالاً بعد التحميل في البحر الأحمر. ويعكس هذا التحول تجدد المخاطر الأمنية حول مضيق باب المندب".
وأضاف: "شكلت الشحنات التي تم تحميلها في ينبع حوالي 15% من واردات آسيا من النفط الخام/المكثفات المنقولة بحراً في يونيو (حزيران) الماضي، ما يعني أن أي اضطراب مستمر سيكون له تداعيات كبيرة على شركات التكرير الآسيوية".
نيسان ـ نشر في 2026/07/30 الساعة 00:00