(تطوير العقبة) تنتهي من تنفيذ صيانة مدرج مطار الملك الحسين الدولي

نيسان ـ نشر في 2016/01/13 الساعة 00:00
العقبة- انتهت شركة تطوير العقبة من تنفيذ أعمال صيانة مدرج مطار الملك الحسين الدولي بعد إعادة تأهيل المدرج التابع للمطار وإعادة تأهيل المدرج القائم بطول (3300م)، حسب الناطق الإعلامي باسم شركة تطوير العقبة خليل الفراية.
وبين الفراية أن أعمال صيانة المدرج اشتملت على إزالة جزء من الطبقة الختامية القائمة، واستبدالها بطبقات من الخلطة الاسفلتية الخاصة المحسنة وشبكة من المواد المانعة للتشقق وإعادة تأهيل الانارة القائمة على مدرج المطار واستحداث إنارة لوسط المدرج، وإنشاء نظام اقتراب جديد على الجهة الشمالية من المدرج، يتيح استخدام المدرج بالاتجاهين إلكترونيا، وتوسعة أكتاف ومخارج المدرج القائم وتهذيب الأكتاف المجاورة للمدرج، وعمل تسويات ترابية تتناسب مع متطلبات سلطة الطيران المدني.
وأشار الفراية إلى أن شركة تطوير العقبة تعمل وعلى مدار الساعة على تحديث مطار الملك حسين الدولي كون المطار أحد أهم الركائز الاستراتيجية وهو من دعائم المنظومة اللوجستية والسياحية والاستثمارية في المنطقة، ويعمل بسياسة الأجواء المفتوحة ولا تنطبق عليه حقوق الهبوط التقليدية الثنائية.
ويعمل مطار الملك الحسين الدولي في العقبة على مدار 24 ساعة، ومزود بمدرج هبوط بطول (3000 متر) وعرض (45 مترا).
وبين الفراية ان الشركة كذلك انتهت في أواخر العام الماضي من إنجاز المرحلة الأولى لمباني المسافرين بمطار الملك الحسين الدولي في العقبة، والتي اشتملت على توسعة وإعادة تأهيل قاعات القادمين بمساحات اضافية تبلغ 1500 متر، لافتا إلى متابعة تنفيذ القاعة الرئيسية ومرافق قاعة المغادرين للتكامل مع مرافق وخدمات المطار بأكمله.
وقال إن الشركة تدفع بالمطار للارتقاء بأداء منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة على وجه التحديد وتعزيز وتيرة الاقتصاد الوطني عموما عبر خطة استراتيجية شاملة لكافة مرافق المطار، الذي يعتبر من أحد أهم الركائز اللوجستية في مدينة العقبة.
واشار الفراية إلى أن شركة تطوير العقبة قامت بتوسعة وإعادة تأهيل مبنى القادمين في المطار/الرزمة الأولى، والذي هدف الى إعادة تأهيل مبنى القادمين لمطار الملك الحسين الدولي، حيث تم افتتاح المشروع تحت الرعاية الملكية السامية خلال شهر أيار (مايو) من العام الماضي.
وبين أن أعمال توسعة المطار اشتملت على منطقة القادمين بمساحة 500 متر مربع، وأعمال إنشاء مبنى خارجي خاص بجميع الاقسام الأمنية التابعة للمطار بمساحة 350 مترا مربعا، وأعمال إعادة تأهيل مبنى المسافرين القائم بمساحة 900 متر مربع، وتحسين البنية التحتية لمنطقة القادمين من تمديدات كهربائية وصرف صحي ومياه وأعمال تنسيق وإعادة تأهيل ساحات الاصطفاف، وبما يشمل الساحات الاسفلتية والارصفة، وحركة المركبات الخاصة بالمبنى، وتحسين المظهر العام للمنطقة المحيطة بمبنى المسافرين وذلك بزراعة أشجار ونباتات زينة مناسبة.
وأضاف الفراية انه روعي في إعادة تأهيل مباني المسافرين ضرورة تقديم مستوى خدمة عال للمسافرين وضمن افضل الممارسات الدولية، وعليه تم تصميم وتنفيذ قاعات القادمين بسعة مليون مسافر سنويا وقدرة استيعابية في وقت الذروة إلى 600 مسافر، مقارنة مع 200 مسافر قبل تنفيذ برنامج التوسعة، وهذا ما ينطبق على قاعات المغادرين ايضاً لتكون القدرة الكلية للمطار حوالي 2 مليون مسافر سنويا.
وفيما يتعلق بالمنطقة الشمالية بين الفراية أن المنطقة المركزية الشمالية تعتبر من أجمل المناطق للاستثمار في العقبة الخاصة كونها تمثل البوابة الشمالية للعقبة، والبوابة الجوية للقادمين عبر مطار الملك حسين الدولي، إضافة الى توفر كافة خدمات البنية التحتية والطرق الحديثة والطرق الخدمية ومواقف السيارات.
وقال إن عقود الاستثمار في المنطقة الشمالية تعتمد على مبدأ التطوير ونقل الملكية على أن تنقل الملكية الى الفريق الثاني بعد تسديدهم كامل ثمن الأرض وتطوير ما نسبته 40 % من المشروع.
    نيسان ـ نشر في 2016/01/13 الساعة 00:00