دعوات للنفير والحشد في المسجد الأقصى وإفشال مخططات الاحتلال ومستوطنيه
نيسان ـ نشر في 2026/08/07 الساعة 00:00
تجددت الدعوات الفلسطينية والمقدسية لأهالي مدينة القدس والداخل المحتل، لشد الرحال والرباط داخل باحات المسجد الأقصى المبارك، إفشالا لمخططات الاحتلال ومستوطنيه.
وخلال يوليو المنصرم، اقتحم 9670 مستوطنًا المسجد الأقصى المبارك في إطار التصعيد اليومي الذي تفرضه قوات الاحتلال في باحات المسجد.
وأدى غياب المرابطين عن الأقصى بسبب قرارات الإبعاد المتواصلة ومنع التواجد في الساحات خلال فترات التواجد الاستيطاني إلى تراجع توثيق ما يجري داخل المسجد، بعد أن كان يتم نقله سابقاً عبر عدسات المرابطين مقابل المصلى القبلي وعلى مسارات التجول.
ويبدأ التواجد الاستيطاني اليومي عند الساعة السادسة والنصف صباحاً من باب المغاربة، مروراً بالمصلى القبلي ثم الجهة الشرقية بجوار مصلى باب الرحمة حيث تؤدى الطقوس التلمودية، ومن ثم تتجه المجموعات عبر المنطقة الشمالية وصولاً إلى المنطقة الغربية لتكون المحطة الأخيرة مقابل قبة الصخرة عند باب السلسلة وهو موقع الخروج.
وأدى المستوطنون الطقوس التلمودية داخل الأقصى وهم يرتدون شعار "الهيكل المزعوم" مرفقاً بعبارة "قريباً بين أيدينا"، في إشارة صريحة لمخططات السيطرة على المسجد.
وتأتي هذه الممارسات ضمن محاولات الاحتلال المستمرة لتغيير الواقع في الأقصى وفرض وقائع جديدة فيه.
وكان خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عكرمة صبري قد دعا، جماهير الشعب الفلسطيني إلى شد الرحال وتكثيف وجودهم في باحات المسجد الأقصى، وإعماره بالمصلين وطلبة العلم والمرابطين.
وأكد الشيخ صبري أن الحضور الدائم والثابت يشكل اليوم خط الدفاع الأقوى وصمام الأمان لإحباط محاولات الاحتلال الرامية لفرض واقع تهويدي جديد داخل المسجد، موضحا أن تصاعد المخططات التهويدية بات يشكل خطراً حقيقياً ومباشراً على هوية المسجد، لاسيما مع تكثيف الاقتحامات الاستفزازية وأداء الطقوس التلمودية.
وفي سياق متصل، تلاقت دعوة خطيب الأقصى مع نداءات شعبية ومقدسية واسعة انطلقت لأهالي الداخل الفلسطيني المحتل وأبناء الضفة الغربية ممن يستطيعون الوصول إلى القدس، تحثهم على النفير العام والتواجد المكثف في الأقصى، لإحياء مناسبة دينية عظيمة وتعزيز الهوية الروحية والوجدانية للمسجد في وجه محاولات طمس معالمه العربية والإسلامية.
عشرات الآلاف يؤدون الجمعة في الأقصى
أدى عشرات الآلاف من الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم التشديدات والقيود التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على المصلين.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، أن عشرات الآلاف من المصلين أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى.
وأفاد مراسل وكالة "صفا"، بأن قوات الاحتلال فرضت قيودًا وتشديدات على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى، ونصبت السواتر الحديدية في محيط بوابات البلدة القديمة والمسجد.
وأشار مراسلنا إلى أن قوات الاحتلال منعت العشرات من الشبان من الدخول إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة، بعد توقيفهم وتحرير هوياتهم وفحصها.
وخلال يوليو المنصرم، اقتحم 9670 مستوطنًا المسجد الأقصى المبارك في إطار التصعيد اليومي الذي تفرضه قوات الاحتلال في باحات المسجد.
وأدى غياب المرابطين عن الأقصى بسبب قرارات الإبعاد المتواصلة ومنع التواجد في الساحات خلال فترات التواجد الاستيطاني إلى تراجع توثيق ما يجري داخل المسجد، بعد أن كان يتم نقله سابقاً عبر عدسات المرابطين مقابل المصلى القبلي وعلى مسارات التجول.
ويبدأ التواجد الاستيطاني اليومي عند الساعة السادسة والنصف صباحاً من باب المغاربة، مروراً بالمصلى القبلي ثم الجهة الشرقية بجوار مصلى باب الرحمة حيث تؤدى الطقوس التلمودية، ومن ثم تتجه المجموعات عبر المنطقة الشمالية وصولاً إلى المنطقة الغربية لتكون المحطة الأخيرة مقابل قبة الصخرة عند باب السلسلة وهو موقع الخروج.
وأدى المستوطنون الطقوس التلمودية داخل الأقصى وهم يرتدون شعار "الهيكل المزعوم" مرفقاً بعبارة "قريباً بين أيدينا"، في إشارة صريحة لمخططات السيطرة على المسجد.
وتأتي هذه الممارسات ضمن محاولات الاحتلال المستمرة لتغيير الواقع في الأقصى وفرض وقائع جديدة فيه.
وكان خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عكرمة صبري قد دعا، جماهير الشعب الفلسطيني إلى شد الرحال وتكثيف وجودهم في باحات المسجد الأقصى، وإعماره بالمصلين وطلبة العلم والمرابطين.
وأكد الشيخ صبري أن الحضور الدائم والثابت يشكل اليوم خط الدفاع الأقوى وصمام الأمان لإحباط محاولات الاحتلال الرامية لفرض واقع تهويدي جديد داخل المسجد، موضحا أن تصاعد المخططات التهويدية بات يشكل خطراً حقيقياً ومباشراً على هوية المسجد، لاسيما مع تكثيف الاقتحامات الاستفزازية وأداء الطقوس التلمودية.
وفي سياق متصل، تلاقت دعوة خطيب الأقصى مع نداءات شعبية ومقدسية واسعة انطلقت لأهالي الداخل الفلسطيني المحتل وأبناء الضفة الغربية ممن يستطيعون الوصول إلى القدس، تحثهم على النفير العام والتواجد المكثف في الأقصى، لإحياء مناسبة دينية عظيمة وتعزيز الهوية الروحية والوجدانية للمسجد في وجه محاولات طمس معالمه العربية والإسلامية.
عشرات الآلاف يؤدون الجمعة في الأقصى
أدى عشرات الآلاف من الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم التشديدات والقيود التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على المصلين.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، أن عشرات الآلاف من المصلين أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى.
وأفاد مراسل وكالة "صفا"، بأن قوات الاحتلال فرضت قيودًا وتشديدات على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى، ونصبت السواتر الحديدية في محيط بوابات البلدة القديمة والمسجد.
وأشار مراسلنا إلى أن قوات الاحتلال منعت العشرات من الشبان من الدخول إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة، بعد توقيفهم وتحرير هوياتهم وفحصها.
نيسان ـ نشر في 2026/08/07 الساعة 00:00