سؤال الابد .. حين اجاب 'عبدول مصر' ويسالونك عن الروح !
نيسان ـ نشر في 2026/08/09 الساعة 00:00
نحن خؤولة العرب مرتين، لهذا قبلت مصر واقبلت على العروبة والاسلام دون تحفظ.
ويشرح احد اساتذة الازهر الشرفاء لي (هاجر / الام المصرية للعرب قبل الاسلام) ويضيف، وأم المؤمنين سيدتنا (ام ابراهيم) ماريا القبطية زوج الرسول ص وام ولده.. مصرية ايضا
بهذه الحميمية ارد الجميل للاخوال مهنئا الامة كلها بظاهرة الدكتور (السيد ابن السيد عبد الرحمن السيد) الذي من شدة قهر سيد البيت الذي اسمي عنصريا (بالابيض) لم يستطع نطق اسمه، وانفجر غاضبا منتفخ الاوداج، يصك على اسنانه بتسميته (عبدول) وهالة انتصاره الساحق في ميتشيغان!
الغريب ان السيد الابيض رئيس الولايات المتحدة الامريكية، لم يكن غضبه ان فوز (عبدول) على رأيه فيه مضرة او اساءة لامريكا. ابدا
لم يذكر هذا في خطابه المتشنج ضد الظاهرة المصرية المتالقة!!
بل ان حملته على (المنتصر الفذ) انه يكره اليهود، ويكره اسرائيل وتحول خطاب الرئيس الامريكي الى اغنية من اغاني (المرحوم شعبولة)..
والسؤال المدوي المدهش هل ترمب هو رئيس امريكي يرعى مصالح كل افراد هذه الامة العظيمة بما فيها (عبدول)!! ام ان رعايته فقط لمصالح اسرائيل…؟؟!
والله الخطاب غريب ومثير وجعلني اعود انقب في اشياء بعيدة جدا وغامضة!!
في احدى لحظات الوجع القرشي من اهل الملأ السفهاء خشية تقدم النبي العربي في رسالته صوب اصنامهم واحلافهم ومغانمهم راحوا يبحثون له عن عراقيل (تحرجه) من وجهة نظرهم..
فراحوا الى اتباع الديانة الباذخة في علومها حد الترفع على كل انبياء الله انفسهم (يهود) يسألونهم اعطونا ما يحرج رجل بني هاشم!!
نريد مقتلا دينيا لدعوته، تحط من قدره، وتمهد لانتصارنا عليه، بدحره!!.. وتجمع احبار اليهود ليلة كاملة، ينقبون فيها عن (احراج) يودي بالدعوة وبصاحبها..
على مهل وبكل المكر التاريخي الذي ابده الفكر الاوروبي عن عقليتهم في رائعة تاجر البندقية (لـ شكسبير) قالوا… للقرشيين الكفرة اسالوه غدا سؤالا عقيديا ما هي الروح؟!
واضافوا، وتحدوه بالقول: إن اقنعتنا بإجابتك سنشهر انضمامنا للدعوة!!
كان اغراء مثيرا حقا. وتشجع نبينا وتحمس ووعدهم بالاجابة الفورية غدا لكن هم يمكرون، (والله خير الماكرين)!!!
كان الله سبحانه يعرف هذه الخبائث.. وينقطع الوحي عن النبي تلك الايام الطوال الذي ما بقي احد من السفهاء الا وشكك به وبدعوته.. وكان اليهود قد كسبوا الجولة… وبطريقة الله سبحانه العادلة التي ترفع من شأن من لا يستحق الرفع وتهبط به إلى أسفل سافلين انقض الخالق انقضاضة كاسحة ماسحة على ملة لم تتقن في حياتها سوى التآمر على الانسانية والحط من شأن كل جميل في هذا الكون…
واجاب (يسألونك عن الروح)
لماذا تراخت الاجابة الالهية كل هذا الزمن؟!
ازعم مجتهدا، وامري الى الله ان التأجيل كان بقصد فضح كل النوايا العكرة والروح المتآمرة.. لقد منح الله وقتا لـ يهود ليخرجوا كل ما لديهم من تشكيك وامراض.. ومن ثم فضحهم… وتكررت القصة معهم لانهم يكررون ذات الاخطاء
في محنة غزة وقف غالانت بعد ان هاله ان هؤلاء الفاسطينيين قادرون على فعل الفعل الذي يليق بمقاومة الاحتلال وفق ما تبيحه
كل الاعراف والمواثيق الدولية ليعلن هو ورئيس وزراءه ان (الفلسطينيين) حيوانات بشرية يجب ابادتها!!
لقد تأخر رد حماس لبعث الروح الفلسطينية العربية الاسلامية دهور من الاذلال والقهر لكن صورة الغزاوي الذي طار في سماء الاحتلال ببسكليت ليصنع معجزة الاذلال لليهود ستأتي أُكلها ذات يوم ولو بعد ألف سنة
الروح ما بيننا وبينهم هي الروح وليس سواها، هم متعجرفون مستعلون لا يسمعون سوى صوت طائراتهم الامريكية الصنع والذخيرة
ونحن نسمع نداء الروح
ممداني اجاب على سؤال الروح؟! فتخطى كل مادياتهم الباغية الطاغية، والان جاء دور مصر المصري الذي خفق قلبه بالاسلام والعروبة واخلاصه غير الشرير لامريكا فأعلى من شأن انسانية الانسان وبهذا نجح، ولهذا جن جنون يهود وحليفهم الاوفى (ترامب)
عبدول اجاب على سؤال (ويسألونك عن الروح) بأن الروح وإن كانت أمريكية المكان فإنها مصرية الملامح عربية التكوين روحانية الاسلام
مهما غضب ترامب ومهما تجاوز في نقده (لعبدالرحمن) الظاهرة الروحية الفذة ستبقى القصة بيننا وبينهم قصة روحانية بحتة
نحن امة وحدنا القادرين عن الاجابة الصحيحة (عن الروح) وإن تأخرنا في رد الوحي اربعة الاف عام
هم بحاجة الى روحانية هذا العربي المسلم في نيويورك وميشتيغان والقادم اعظم
وذات يوم حين تقرر مصر مرة اخرى جمع العرب والمسلمين وتتقدم في الاجابة عن السؤال (ويسألونك عن الروح) سيأتيهم الجواب وتكون حفلة حماس من غير معنى حين تخفق آليات الأمة وراياتها الروحية
لقد احيا عبدول الامل والمطلوب ان يتنبه الحكماء ومحبي الحياة في (دولة يهود) ومجتمعهم الى معاني الروح ومن يمتلكها!؟
لقد كان (عبدول) وقهر (ترامب) اول الاجابة
الروح اتية لا ريب فيها..
ويشرح احد اساتذة الازهر الشرفاء لي (هاجر / الام المصرية للعرب قبل الاسلام) ويضيف، وأم المؤمنين سيدتنا (ام ابراهيم) ماريا القبطية زوج الرسول ص وام ولده.. مصرية ايضا
بهذه الحميمية ارد الجميل للاخوال مهنئا الامة كلها بظاهرة الدكتور (السيد ابن السيد عبد الرحمن السيد) الذي من شدة قهر سيد البيت الذي اسمي عنصريا (بالابيض) لم يستطع نطق اسمه، وانفجر غاضبا منتفخ الاوداج، يصك على اسنانه بتسميته (عبدول) وهالة انتصاره الساحق في ميتشيغان!
الغريب ان السيد الابيض رئيس الولايات المتحدة الامريكية، لم يكن غضبه ان فوز (عبدول) على رأيه فيه مضرة او اساءة لامريكا. ابدا
لم يذكر هذا في خطابه المتشنج ضد الظاهرة المصرية المتالقة!!
بل ان حملته على (المنتصر الفذ) انه يكره اليهود، ويكره اسرائيل وتحول خطاب الرئيس الامريكي الى اغنية من اغاني (المرحوم شعبولة)..
والسؤال المدوي المدهش هل ترمب هو رئيس امريكي يرعى مصالح كل افراد هذه الامة العظيمة بما فيها (عبدول)!! ام ان رعايته فقط لمصالح اسرائيل…؟؟!
والله الخطاب غريب ومثير وجعلني اعود انقب في اشياء بعيدة جدا وغامضة!!
في احدى لحظات الوجع القرشي من اهل الملأ السفهاء خشية تقدم النبي العربي في رسالته صوب اصنامهم واحلافهم ومغانمهم راحوا يبحثون له عن عراقيل (تحرجه) من وجهة نظرهم..
فراحوا الى اتباع الديانة الباذخة في علومها حد الترفع على كل انبياء الله انفسهم (يهود) يسألونهم اعطونا ما يحرج رجل بني هاشم!!
نريد مقتلا دينيا لدعوته، تحط من قدره، وتمهد لانتصارنا عليه، بدحره!!.. وتجمع احبار اليهود ليلة كاملة، ينقبون فيها عن (احراج) يودي بالدعوة وبصاحبها..
على مهل وبكل المكر التاريخي الذي ابده الفكر الاوروبي عن عقليتهم في رائعة تاجر البندقية (لـ شكسبير) قالوا… للقرشيين الكفرة اسالوه غدا سؤالا عقيديا ما هي الروح؟!
واضافوا، وتحدوه بالقول: إن اقنعتنا بإجابتك سنشهر انضمامنا للدعوة!!
كان اغراء مثيرا حقا. وتشجع نبينا وتحمس ووعدهم بالاجابة الفورية غدا لكن هم يمكرون، (والله خير الماكرين)!!!
كان الله سبحانه يعرف هذه الخبائث.. وينقطع الوحي عن النبي تلك الايام الطوال الذي ما بقي احد من السفهاء الا وشكك به وبدعوته.. وكان اليهود قد كسبوا الجولة… وبطريقة الله سبحانه العادلة التي ترفع من شأن من لا يستحق الرفع وتهبط به إلى أسفل سافلين انقض الخالق انقضاضة كاسحة ماسحة على ملة لم تتقن في حياتها سوى التآمر على الانسانية والحط من شأن كل جميل في هذا الكون…
واجاب (يسألونك عن الروح)
لماذا تراخت الاجابة الالهية كل هذا الزمن؟!
ازعم مجتهدا، وامري الى الله ان التأجيل كان بقصد فضح كل النوايا العكرة والروح المتآمرة.. لقد منح الله وقتا لـ يهود ليخرجوا كل ما لديهم من تشكيك وامراض.. ومن ثم فضحهم… وتكررت القصة معهم لانهم يكررون ذات الاخطاء
في محنة غزة وقف غالانت بعد ان هاله ان هؤلاء الفاسطينيين قادرون على فعل الفعل الذي يليق بمقاومة الاحتلال وفق ما تبيحه
كل الاعراف والمواثيق الدولية ليعلن هو ورئيس وزراءه ان (الفلسطينيين) حيوانات بشرية يجب ابادتها!!
لقد تأخر رد حماس لبعث الروح الفلسطينية العربية الاسلامية دهور من الاذلال والقهر لكن صورة الغزاوي الذي طار في سماء الاحتلال ببسكليت ليصنع معجزة الاذلال لليهود ستأتي أُكلها ذات يوم ولو بعد ألف سنة
الروح ما بيننا وبينهم هي الروح وليس سواها، هم متعجرفون مستعلون لا يسمعون سوى صوت طائراتهم الامريكية الصنع والذخيرة
ونحن نسمع نداء الروح
ممداني اجاب على سؤال الروح؟! فتخطى كل مادياتهم الباغية الطاغية، والان جاء دور مصر المصري الذي خفق قلبه بالاسلام والعروبة واخلاصه غير الشرير لامريكا فأعلى من شأن انسانية الانسان وبهذا نجح، ولهذا جن جنون يهود وحليفهم الاوفى (ترامب)
عبدول اجاب على سؤال (ويسألونك عن الروح) بأن الروح وإن كانت أمريكية المكان فإنها مصرية الملامح عربية التكوين روحانية الاسلام
مهما غضب ترامب ومهما تجاوز في نقده (لعبدالرحمن) الظاهرة الروحية الفذة ستبقى القصة بيننا وبينهم قصة روحانية بحتة
نحن امة وحدنا القادرين عن الاجابة الصحيحة (عن الروح) وإن تأخرنا في رد الوحي اربعة الاف عام
هم بحاجة الى روحانية هذا العربي المسلم في نيويورك وميشتيغان والقادم اعظم
وذات يوم حين تقرر مصر مرة اخرى جمع العرب والمسلمين وتتقدم في الاجابة عن السؤال (ويسألونك عن الروح) سيأتيهم الجواب وتكون حفلة حماس من غير معنى حين تخفق آليات الأمة وراياتها الروحية
لقد احيا عبدول الامل والمطلوب ان يتنبه الحكماء ومحبي الحياة في (دولة يهود) ومجتمعهم الى معاني الروح ومن يمتلكها!؟
لقد كان (عبدول) وقهر (ترامب) اول الاجابة
الروح اتية لا ريب فيها..
نيسان ـ نشر في 2026/08/09 الساعة 00:00