في ظل نقص الذخائر.. 'البنتاغون' يوعز لشركات الأسلحة بتسريع إنتاجها
نيسان ـ نشر في 2026/08/09 الساعة 00:00
ذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، الأمريكية، أن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، طلبت من شركات الصناعات الدفاعية تسريع إنتاج الأسلحة وتسليمها، في ظل انخفاض مخزونات الذخائر بسبب الهجمات على إيران.
وبحسب وثيقة للبنتاغون حصلت عليها "واشنطن بوست" ولم تُنشر من قبل، طلب نائب وزير الدفاع ستيف فاينبرغ، في رسالة وجهها إلى مسؤولي شركات الصناعات الدفاعية، تسريع عمليات إنتاج وتسليم القدرات العسكرية الحيوية.
وطلب فاينبرغ من الشركات تقديم خطط إلى البنتاغون خلال 21 يوما تتضمن وضع "جداول زمنية أسرع بكثير وأكثر صرامة للتسليم" أو زيادة إنتاج القدرات الحيوية.
وقال فاينبرغ إن "عمليات التطوير التي تستغرق سنوات غير مقبولة"، مشيرا إلى ضرورة تسريع الجداول الزمنية للبرامج بشكل كبير وتوسيع الطاقة الإنتاجية.
كما طلب فاينبرغ من شركات الصناعات الدفاعية تقديم استثمارات ملموسة وخطط لتوسيع المنشآت بهدف زيادة الطاقة الإنتاجية.
يُذكر أن الولايات المتحدة استخدمت خلال الشهر الأول من الحرب أكثر من 850 صاروخا من طراز "توماهوك"، وأكثر من ألف صاروخ من منظومتي "باتريوت" و"ثاد" للدفاع الجوي، كما أطلقت أكثر من ألف و300 صاروخ باليستي تكتيكي من صواريخ الجيش.
وبحسب تحليل أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، انخفض المخزون العالمي من صواريخ "باتريوت"، الذي كان يبلغ نحو ألفين و200 صاروخ قبل الحرب، إلى أقل من 827 صاروخا، فيما تراجع مخزون صواريخ "ثاد" من 452 إلى أقل من 278 صاروخا.
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية أعلنت في أبريل/ نيسان الماضي، التوصل إلى اتفاقين إطاريين مع شركتي "بوينغ" و"لوكهيد مارتن" بهدف زيادة الطاقة الإنتاجية لمكونات الصواريخ الحيوية إلى ثلاثة أضعاف.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشهد المنطقة موجات من مواجهات عسكرية وهدوء حذرا ترافقها مفاوضات متعثرة بين الولايات المتحدة وإيران، عنوانها الرئيس منذ فترة هو مضيق هرمز.
وفي ذلك اليوم، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانا على إيران، ما أسفر عن 3 آلاف قتيل، بحسب طهران التي ردت بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
كما شنت هجمات على ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية في دول خليجية، لكن بعضها خلّف ضحايا مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت مرارا بوقفه.
وبحسب وثيقة للبنتاغون حصلت عليها "واشنطن بوست" ولم تُنشر من قبل، طلب نائب وزير الدفاع ستيف فاينبرغ، في رسالة وجهها إلى مسؤولي شركات الصناعات الدفاعية، تسريع عمليات إنتاج وتسليم القدرات العسكرية الحيوية.
وطلب فاينبرغ من الشركات تقديم خطط إلى البنتاغون خلال 21 يوما تتضمن وضع "جداول زمنية أسرع بكثير وأكثر صرامة للتسليم" أو زيادة إنتاج القدرات الحيوية.
وقال فاينبرغ إن "عمليات التطوير التي تستغرق سنوات غير مقبولة"، مشيرا إلى ضرورة تسريع الجداول الزمنية للبرامج بشكل كبير وتوسيع الطاقة الإنتاجية.
كما طلب فاينبرغ من شركات الصناعات الدفاعية تقديم استثمارات ملموسة وخطط لتوسيع المنشآت بهدف زيادة الطاقة الإنتاجية.
يُذكر أن الولايات المتحدة استخدمت خلال الشهر الأول من الحرب أكثر من 850 صاروخا من طراز "توماهوك"، وأكثر من ألف صاروخ من منظومتي "باتريوت" و"ثاد" للدفاع الجوي، كما أطلقت أكثر من ألف و300 صاروخ باليستي تكتيكي من صواريخ الجيش.
وبحسب تحليل أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، انخفض المخزون العالمي من صواريخ "باتريوت"، الذي كان يبلغ نحو ألفين و200 صاروخ قبل الحرب، إلى أقل من 827 صاروخا، فيما تراجع مخزون صواريخ "ثاد" من 452 إلى أقل من 278 صاروخا.
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية أعلنت في أبريل/ نيسان الماضي، التوصل إلى اتفاقين إطاريين مع شركتي "بوينغ" و"لوكهيد مارتن" بهدف زيادة الطاقة الإنتاجية لمكونات الصواريخ الحيوية إلى ثلاثة أضعاف.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشهد المنطقة موجات من مواجهات عسكرية وهدوء حذرا ترافقها مفاوضات متعثرة بين الولايات المتحدة وإيران، عنوانها الرئيس منذ فترة هو مضيق هرمز.
وفي ذلك اليوم، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانا على إيران، ما أسفر عن 3 آلاف قتيل، بحسب طهران التي ردت بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
كما شنت هجمات على ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية في دول خليجية، لكن بعضها خلّف ضحايا مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت مرارا بوقفه.
نيسان ـ نشر في 2026/08/09 الساعة 00:00