مسؤولون أميركيون: ترامب قد يمدد الهدنة مع إيران إذا فُتح هرمز

نيسان ـ نشر في 2026/08/09 الساعة 00:00
كشف مسؤولون أميركيون، اليوم الأحد، أن الرئيس دونالد ترامب قد يميل إلى تمديد وقف إطلاق النار الحالي مع طهران إلى أجل غير مسمى إذا نجحت واشنطن في إبقاء البرنامج النووي الإيراني تحت السيطرة وعادت حركة الملاحة إلى طبيعتها في مضيق هرمز.
كما أضافوا أنه في حال أعادت طهران فتح المضيق بالكامل، من المتوقع أن تدرس الإدارة الأميركية رفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، وفق صحيفة "وول ستريت جورنال".
"حققت جميع أهدافها العسكرية"
كذلك أردف المسؤولون أن ترامب أبلغ كبار مساعديه خلال الأسابيع الأخيرة بأنه يعتقد أن إيران لن تتمكن على الأرجح من إعادة إحياء برنامجها النووي خلال فترة رئاسته، بعدما دمرت الولايات المتحدة 3 مواقع نووية رئيسية العام الماضي.
وأوضحوا أن الرئيس الأميركي أكد خلال اجتماعات أخيرة، أن أجهزة الاستخبارات قادرة على رصد أي محاولة إيرانية لإعادة بناء تلك المنشآت أو تطوير سلاح نووي سراً، معتبراً أن التهديد بشن هجمات أميركية جديدة سيظل رادعاً فعالاً على المدى الطويل.
من جهته، أكد مسؤول في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة حققت جميع أهدافها العسكرية في إيران، مشيراً إلى أن تركيز ترامب انتقل الآن إلى ضمان انسياب إمدادات الطاقة العالمية عبر مضيق هرمز.
كما أضاف أن الخيار العسكري سيبقى مطروحاً إذا واصلت طهران استهداف السفن.
6 شروط إيرانية
وكانت طهران قد وضعت 6 شروط قالت إن على الولايات المتحدة الالتزام بها، قبل فتح ذلك الممر الملاحي الحيوي عالمياً. فقد اعتبرت، أمس السبت، أن المضيق لن يُفتح قبل أن تصحح واشنطن سلوكها وتنهي العمليات العسكرية ضد إيران وحلفائها في لبنان وفلسطين واليمن والعراق، وترفع الحصار والعقوبات، وتسحب القوات الأميركية من محيط البلاد، وتدفع تعويضات، وتفرج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.
في حين أكدت واشنطن زيادة الضغوط العسكرية والاقتصادية على إيران، إذ اعتبر نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس في مقابلة مع "فوكس نيوز"، أمس، أن بلاده "تطبق مجموعة كاملة من الأدوات والضغوط على إيران، بينها الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية".
كما أعرب في الوقت عينه عن أمله بقرب التوصل لاتفاق يسمح بعودة إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب.
هذا وينظر إلى الاتفاق بين إيران وعمان بشأن المضيق، الذي يفصل بين البلدين، على أنه أمر حاسم للتوصل إلى اتفاق أوسع نطاقاً لإنهاء الصراع الذي بدأ بهجمات أميركية وإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط)، ودفع طهران إلى شل حركة الملاحة في طريق تصدير الطاقة الرئيسي، إثر تهديدها للسفن التجارية.
العربية
    نيسان ـ نشر في 2026/08/09 الساعة 00:00