بزشكيان: لقائي مع خامنئي استمر 7 ساعات
نيسان ـ نشر في 2026/08/10 الساعة 00:00
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الاثنين، عقد اجتماع وصفه بأنه "إيجابي للغاية" مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي استمر 7 ساعات، جرت خلاله مناقشة مستفيضة لأبرز القضايا التي تواجه البلاد، بعد أن أعلن المرشد الأعلى، الذي لم يظهر علنا منذ توليه منصبه، عن الاجتماع في وقت سابق.
وأوضح بزشكيان أن اللقاء ركّز على القضايا المرتبطة بالعقوبات والصمود والوحدة الداخلية، مؤكدا أن جميع المسؤولين في الدولة يعملون على مدار الساعة لوضع حلول جذرية للمشكلات القائمة.
وأشار بزشكيان إلى أن المرشد الأعلى أوصى بضرورة الحفاظ على الوحدة والانسجام بين مختلف القوى، لافتا إلى أن "تركيز العدو في الوقت الراهن منصبّ على إثارة الانقسام والفرقة داخل البلاد".
وقال الرئيس الإيراني: "رغم الحصار الذي يفرضه العدو، فإننا سنفتح مسارات جديدة لتجاوز العقبات"، مشددا على أن الحكومة ماضية في تنفيذ خططها لتخفيف الأعباء وتنويع أدوات المبادرة الاقتصادية والسياسية.
ولم يكشف الرئيس الإيراني أي معلومات إضافية بشأن الاجتماع.
وكان مكتب المرشد الأعلى قد أعلن، الأحد، عن عقد اجتماع مع الرئيس الإيراني، مشيرا إلى أنه تناول بصورة مفصلة مختلف القضايا والتحديات التي تواجه البلاد، وبحث الأوضاع الراهنة في ظل ما وصفها بـ"الحرب المفروضة الثالثة" وآفاق المرحلة المقبلة، إضافة إلى تعزيز التفاعل الاقتصادي مع الأطراف الخارجية.
وكان بزشكيان قد قال قبل أيام إن التواصل مع المرشد الأعلى "صعب جدا في الوقت الراهن"، وهو ما منح الإعلان عن اللقاء الأخير أهمية إضافية.
وكان بزشكيان أعلن في مطلع مايو/أيار الماضي أنه التقى خامنئي في موعد لم يكشف عنه. ولم يُصدر حينها مكتب المرشد الأعلى أي تعليق بهذا الشأن.
وجاء اللقاء بالتزامن مع بداية السنة الثالثة من ولاية بزشكيان الرئاسية.
نفي الخلافات
ويأتي اللقاء بعد أيام من نفي بزشكيان أي خلاف بين حكومته والمرشد الأعلى أو القوات المسلحة.
وقال بزشكيان في حوار تلفزيوني نشرته الرئاسة الجمعة: "يريد البعض الإيحاء بأن هناك خلافا بين الحكومة والمرشد الأعلى، وهذا الكلام إجحاف وفيه ظلم للمرشد والحكومة على السواء".
وأوضح أنه لم يحدث أي خلاف "على الإطلاق" بين القوات المسلحة والحكومة والجهاز الدبلوماسي بشأن الحرب والمفاوضات، وأن نهج الحكومة "متسق تماما" مع القوات العسكرية للبلاد.
وأضاف أن هناك تحديات داخل إيران، ولا تزال هناك وجهات نظر مختلفة، معتبرا أنه "من الطبيعي أن تحاول أمريكا استغلال هذا الوضع".
وأثار غياب أي ظهور علني لمجتبى خامنئي، منذ توليه منصبه في مارس/آذار، في خضم المواجهات مع الولايات المتحدة تكهنات بشأن علاقاته مع كبار المسؤولين الإيرانيين.
كما أثار غيابه عن جنازة والده في يوليو/تموز الماضي تساؤلات حول وضعه الصحي، بل وحتى تكهنات باحتمال مقتله، بعد أنباء عن إصابته بالغارة التي قتلت والده المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي.
المصدر: الجزيرة + الفرنسية
وأوضح بزشكيان أن اللقاء ركّز على القضايا المرتبطة بالعقوبات والصمود والوحدة الداخلية، مؤكدا أن جميع المسؤولين في الدولة يعملون على مدار الساعة لوضع حلول جذرية للمشكلات القائمة.
وأشار بزشكيان إلى أن المرشد الأعلى أوصى بضرورة الحفاظ على الوحدة والانسجام بين مختلف القوى، لافتا إلى أن "تركيز العدو في الوقت الراهن منصبّ على إثارة الانقسام والفرقة داخل البلاد".
وقال الرئيس الإيراني: "رغم الحصار الذي يفرضه العدو، فإننا سنفتح مسارات جديدة لتجاوز العقبات"، مشددا على أن الحكومة ماضية في تنفيذ خططها لتخفيف الأعباء وتنويع أدوات المبادرة الاقتصادية والسياسية.
ولم يكشف الرئيس الإيراني أي معلومات إضافية بشأن الاجتماع.
وكان مكتب المرشد الأعلى قد أعلن، الأحد، عن عقد اجتماع مع الرئيس الإيراني، مشيرا إلى أنه تناول بصورة مفصلة مختلف القضايا والتحديات التي تواجه البلاد، وبحث الأوضاع الراهنة في ظل ما وصفها بـ"الحرب المفروضة الثالثة" وآفاق المرحلة المقبلة، إضافة إلى تعزيز التفاعل الاقتصادي مع الأطراف الخارجية.
وكان بزشكيان قد قال قبل أيام إن التواصل مع المرشد الأعلى "صعب جدا في الوقت الراهن"، وهو ما منح الإعلان عن اللقاء الأخير أهمية إضافية.
وكان بزشكيان أعلن في مطلع مايو/أيار الماضي أنه التقى خامنئي في موعد لم يكشف عنه. ولم يُصدر حينها مكتب المرشد الأعلى أي تعليق بهذا الشأن.
وجاء اللقاء بالتزامن مع بداية السنة الثالثة من ولاية بزشكيان الرئاسية.
نفي الخلافات
ويأتي اللقاء بعد أيام من نفي بزشكيان أي خلاف بين حكومته والمرشد الأعلى أو القوات المسلحة.
وقال بزشكيان في حوار تلفزيوني نشرته الرئاسة الجمعة: "يريد البعض الإيحاء بأن هناك خلافا بين الحكومة والمرشد الأعلى، وهذا الكلام إجحاف وفيه ظلم للمرشد والحكومة على السواء".
وأوضح أنه لم يحدث أي خلاف "على الإطلاق" بين القوات المسلحة والحكومة والجهاز الدبلوماسي بشأن الحرب والمفاوضات، وأن نهج الحكومة "متسق تماما" مع القوات العسكرية للبلاد.
وأضاف أن هناك تحديات داخل إيران، ولا تزال هناك وجهات نظر مختلفة، معتبرا أنه "من الطبيعي أن تحاول أمريكا استغلال هذا الوضع".
وأثار غياب أي ظهور علني لمجتبى خامنئي، منذ توليه منصبه في مارس/آذار، في خضم المواجهات مع الولايات المتحدة تكهنات بشأن علاقاته مع كبار المسؤولين الإيرانيين.
كما أثار غيابه عن جنازة والده في يوليو/تموز الماضي تساؤلات حول وضعه الصحي، بل وحتى تكهنات باحتمال مقتله، بعد أنباء عن إصابته بالغارة التي قتلت والده المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي.
المصدر: الجزيرة + الفرنسية
نيسان ـ نشر في 2026/08/10 الساعة 00:00