دراسة: تفشي إيبولا الحالي ناجم عن انتقال جديد للفيروس من الحيوانات

نيسان ـ نشر في 2026/08/11 الساعة 00:00
كشفت دراسة جديدة أن متحورا جديدا لسلالة نادرة وراء تفشي فيروس إيبولا الحالي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مما يشير إلى أن هذا الانتشار نجم عن انتقال جديد من الحيوانات إلى البشر، وليس عن سلالات مرتبطة بحالات سابقة.
قام باحثون من الكونغو وأوغندا وبلجيكا ودول أخرى بتحليل التركيب الجيني لعينات الفيروس من 22 مريضا في الكونغو وأوغندا، ووجدوا أن سلالة الفيروس تختلف جينيا عن فيروسات إيبولا من سلالة بونديبوغيو التي رصدها العلماء في انتشار المرض عامي 2007 و2012.
تشير النتائج، التي نُشرت أمس الاثنين في دورية (نيتشر ميديسين) إلى أن تفشي الفيروس الحالي بدأ بواقعة جديدة لانتقاله من الحيوانات إلى البشر، ثم انتشر بعد ذلك بين البشر.
لم تحدد الدراسة الحيوان مصدر الفيروس، لكن من المعروف أن فيروسات إيبولا تنتقل بشكل دوري من الحيوانات المصابة إلى البشر.
ساعد التحليل الجيني في تأكيد أن الحالات المرصودة في أوغندا مرتبطة بتفشي الفيروس في الكونغو.
قال القائمون على الدراسة إن توسيع نطاق الاختبارات والتسلسل الجيني للفيروس يمكن أن يساعد في الكشف المبكر عن تفشي فيروس إيبولا مستقبلا وتحسين جهود احتوائه.
لا يوجد لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوغيو من فيروس إيبولا، ولكن يجري العمل على تطوير لقاحات وعلاجات.
أعلنت السلطات تفشي المرض في 15 مايو (آيار). وتكشف أحدث البيانات الحكومية أن عدد الوفيات تجاوز 2000 وفاة، في حين بلغ عدد الحالات المؤكدة حتى الآن 4381.
العربية
    نيسان ـ نشر في 2026/08/11 الساعة 00:00