إنطلاق فعاليات معسكر السردية الأردنية في مركز شباب وشابات الشونة الشمالية
نيسان ـ نشر في 2026/08/13 الساعة 00:00
انطلقت اليوم الخميس في مركز شباب وشابات الشونة الشمالية المدمج فعاليات معسكر السردية الأردنية، الذي تنفذه وزارة الشباب بالتعاون مع مديرية ثقافة إربد، بمشاركة 25 شابة ضمن الفئة العمرية (18–24) عاماً، بهدف تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيم الانتماء والولاء، وربط الشباب بذاكرة المكان وتاريخ الوطن.
وأكد رئيس قسم الجمعيات الثقافية في مديرية ثقافة محافظة إربد الدكتور عبدالله حسين العزام، خلال المحاضرة، أن السردية الأردنية تمثل رحلة متصلة تبدأ من الإنسان ومكانه، وتتطور مع تشكل المجتمع والدولة، وصولاً إلى الجيل الجديد الذي يحمل مسؤولية مواصلة مسيرة الوطن وصياغة مستقبله.
وركز العزام على مفهوم «الحكاية» باعتبارها مدخلاً لفهم الوطن، موضحاً أن السردية لا تبدأ من الكتب وحدها، وإنما من الأماكن التي عاش فيها الناس، وتفاصيل حياتهم وتجاربهم التي انتقلت من جيل إلى آخر.
وأشار إلى أن لكل منطقة في الأردن حكايتها الخاصة التي تشكل جزءاً من الحكاية الكبرى، مستعرضاً خصوصية منطقة الشونة والأغوار وما تختزنه من ذاكرة مرتبطة بالأرض والزراعة والماء والعمل والحياة الاجتماعية، باعتبارها عناصر أسهمت في تشكيل شخصية المكان وسكانه عبر مراحل مختلفة.
وبيّن أن استحضار ذاكرة المكان يمنح الشباب فرصة للنظر إلى مناطقهم بصورة مختلفة، لتتحول المنطقة من مجرد مساحة جغرافية إلى مساحة نابضة بالقصص والتجارب والتحولات، بما يتيح توثيقها وإعادة تقديمها للأجيال القادمة.
كما تناول العزام مرحلة قيام الدولة الأردنية الحديثة بقيادة الهاشميين، وما رافقها من تطور في بناء مؤسسات الدولة ومجالات التعليم والإدارة والخدمات ومختلف جوانب الحياة العامة.
وأكد أن السردية الوطنية لا تقتصر على استعراض الإنجازات، بل تفتح المجال أمام الشباب لطرح الأسئلة حول الحاضر والمستقبل، مشدداً على أن الاعتزاز بالوطن لا يتعارض مع الحوار والتساؤل، وأن أسئلة الشباب تمثل شكلاً من أشكال المشاركة في صياغة مستقبل الأردن.
وأكد رئيس قسم الجمعيات الثقافية في مديرية ثقافة محافظة إربد الدكتور عبدالله حسين العزام، خلال المحاضرة، أن السردية الأردنية تمثل رحلة متصلة تبدأ من الإنسان ومكانه، وتتطور مع تشكل المجتمع والدولة، وصولاً إلى الجيل الجديد الذي يحمل مسؤولية مواصلة مسيرة الوطن وصياغة مستقبله.
وركز العزام على مفهوم «الحكاية» باعتبارها مدخلاً لفهم الوطن، موضحاً أن السردية لا تبدأ من الكتب وحدها، وإنما من الأماكن التي عاش فيها الناس، وتفاصيل حياتهم وتجاربهم التي انتقلت من جيل إلى آخر.
وأشار إلى أن لكل منطقة في الأردن حكايتها الخاصة التي تشكل جزءاً من الحكاية الكبرى، مستعرضاً خصوصية منطقة الشونة والأغوار وما تختزنه من ذاكرة مرتبطة بالأرض والزراعة والماء والعمل والحياة الاجتماعية، باعتبارها عناصر أسهمت في تشكيل شخصية المكان وسكانه عبر مراحل مختلفة.
وبيّن أن استحضار ذاكرة المكان يمنح الشباب فرصة للنظر إلى مناطقهم بصورة مختلفة، لتتحول المنطقة من مجرد مساحة جغرافية إلى مساحة نابضة بالقصص والتجارب والتحولات، بما يتيح توثيقها وإعادة تقديمها للأجيال القادمة.
كما تناول العزام مرحلة قيام الدولة الأردنية الحديثة بقيادة الهاشميين، وما رافقها من تطور في بناء مؤسسات الدولة ومجالات التعليم والإدارة والخدمات ومختلف جوانب الحياة العامة.
وأكد أن السردية الوطنية لا تقتصر على استعراض الإنجازات، بل تفتح المجال أمام الشباب لطرح الأسئلة حول الحاضر والمستقبل، مشدداً على أن الاعتزاز بالوطن لا يتعارض مع الحوار والتساؤل، وأن أسئلة الشباب تمثل شكلاً من أشكال المشاركة في صياغة مستقبل الأردن.
نيسان ـ نشر في 2026/08/13 الساعة 00:00