70 ألف مصلّ يؤدون الجمعة في الأقصى
نيسان ـ نشر في 2026/08/14 الساعة 00:00
أدى عشرات الآلاف من الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، وسط حصار مدينة القدس والإجراءات التعسفية والقيود على الوافدين للمسجد.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، أن 70 ألف مصلّ أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى.
وأفاد مراسل وكالة "صفا"، بأن قوات الاحتلال انتشرت عند مداخل مدينة القدس وشوارعها وبوابات البلدة القديمة والمسجد، ومنعت العشرات من الشبان من الوصول إليه.
وأشار مراسلنا، إلى أن القوات نصبت السواتر الحديدية في شوارع المدينة وعند بوابات المسجد الأقصى، وأوقفت المصلين وحررت هوياتهم وفتشت أغراضهم.
وفي خطبة الجمعة، قال الشيخ خالد أبو جمعة "إن الإحساس بالمسجد الأقصى ليس إحساساً عادياً كباقي المساجد، فهذه الأرض وصفها الحق تعالى بأنها أرض مباركة في كتابه العزيز، وفي مواقع عديدة".
وأكد أنها مهد النبوات ومحط الرسالات وأرض الرباط والثبات وأرض المحشر والمنشر، مضيفًا: "هي أرض صلى فيها النبي محمد صلى الله عليه وسلم إماماً بالأنبياء، دلالة على القيادة الدينية للبشرية جمعاء".
وتابع "بناء على هذه المكانة والقداسة نظر المسلمون إلى المسجد الأقصى من الصحابة والتابعين والخلفاء والأمراء والسلاطين نظرة عز وفخر وإجلال وإكبار، فهو مزار شريف ومنزل مبارك وموقع مقدس كريم، فشدوا الرحال إليه وأحرموا منه للحج والعمرة".
وشدد أبو جمعة، على أن "مدينة القدس أمانة في أعناقنا وأعناق المسلمين جميعا حكاماً ومحكومين، وأن التفريط فيهما تفريط في دين الله عز وجل، والله سألنا عن هذه الأمانة".
وختم قائلًا: "هذا هو الأقصى الذي جثت أمام عظمته أجيال، وعنت لهيبته الرجال، وسيظل المسجد الأقصى قائماً مباركاً وشامخاً كالطود، راسخاً كالجبال، وسيستمر نداء الله فيه يرفع ويذكر".
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، أن 70 ألف مصلّ أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى.
وأفاد مراسل وكالة "صفا"، بأن قوات الاحتلال انتشرت عند مداخل مدينة القدس وشوارعها وبوابات البلدة القديمة والمسجد، ومنعت العشرات من الشبان من الوصول إليه.
وأشار مراسلنا، إلى أن القوات نصبت السواتر الحديدية في شوارع المدينة وعند بوابات المسجد الأقصى، وأوقفت المصلين وحررت هوياتهم وفتشت أغراضهم.
وفي خطبة الجمعة، قال الشيخ خالد أبو جمعة "إن الإحساس بالمسجد الأقصى ليس إحساساً عادياً كباقي المساجد، فهذه الأرض وصفها الحق تعالى بأنها أرض مباركة في كتابه العزيز، وفي مواقع عديدة".
وأكد أنها مهد النبوات ومحط الرسالات وأرض الرباط والثبات وأرض المحشر والمنشر، مضيفًا: "هي أرض صلى فيها النبي محمد صلى الله عليه وسلم إماماً بالأنبياء، دلالة على القيادة الدينية للبشرية جمعاء".
وتابع "بناء على هذه المكانة والقداسة نظر المسلمون إلى المسجد الأقصى من الصحابة والتابعين والخلفاء والأمراء والسلاطين نظرة عز وفخر وإجلال وإكبار، فهو مزار شريف ومنزل مبارك وموقع مقدس كريم، فشدوا الرحال إليه وأحرموا منه للحج والعمرة".
وشدد أبو جمعة، على أن "مدينة القدس أمانة في أعناقنا وأعناق المسلمين جميعا حكاماً ومحكومين، وأن التفريط فيهما تفريط في دين الله عز وجل، والله سألنا عن هذه الأمانة".
وختم قائلًا: "هذا هو الأقصى الذي جثت أمام عظمته أجيال، وعنت لهيبته الرجال، وسيظل المسجد الأقصى قائماً مباركاً وشامخاً كالطود، راسخاً كالجبال، وسيستمر نداء الله فيه يرفع ويذكر".
نيسان ـ نشر في 2026/08/14 الساعة 00:00