متحدث باسم نتنياهو: إسرائيل تريد مفاوضات 'أكثر جدية' مع لبنان
نيسان ـ نشر في 2026/08/15 الساعة 00:00
قال متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، بأن إسرائيل تسعى إلى إجراء مفاوضات جديدة وأكثر طموحا مع لبنان برعاية أميركية، وذلك بعد شنها غارات جوية في جنوب لبنان.
وقال المتحدث دورون سبيلمان إن الضربات الإسرائيلية ضد حزب الله "ينبغي أن تمنح المحادثات دفعا قويا وتجعلها أكثر جدية، لا أن تُؤدي إلى العكس".
وأضاف "وأعتقد أن ذلك سيحصل. نأمل أن يساهم في دفع هذه المحادثات قُدما، لأن (..) هنا واضح، وهو حزب الله".
وقالت إسرائيل إنها نفّذت ضرباتها بعد هجوم شنّه حزب الله داخل "منطقة أمنية" في جنوب لبنان. وأفاد مكتب نتنياهو بإصابة 3 جنود إسرائيليين بجروح خطيرة جراء الهجوم.
وأورد سبيلمان أن إسرائيل لا تزال ملتزمة بالاتفاق الإطاري الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين البلدين.
وقال سبيلمان أيضا "نحن نؤمن بالاتفاق، ونأمل بشدة أن تتمكن القوات المسلحة اللبنانية من المشاركة في العملية، وسنعمل معا على إخراج حزب الله من المشهد".
وأبرم لبنان وإسرائيل في 26 حزيران اتفاقا إطاريا بعد 5 جولات تفاوضية برعاية أميركية، ينصّ خصوصا على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من "مناطق تجريبية".
وينص الاتفاق الإطاري على عملية متبادلة ومتدرجة يستعيد بموجبها الجيش اللبناني السلطة السيادية الفعلية على كامل الأراضي اللبنانية، بالتزامن مع نزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة وتفكيك بنيتها التحتية، بما يتيح إعادة انتشار الجيش الإسرائيلي خارج الأراضي اللبنانية وفق ترتيبات أمنية وآليات تحقق ينظمها ملحق أمني بدعم أميركي.
ويرفض حزب الله بشكل مطلق التفاوض المباشر مع إسرائيل والتخلي عن سلاحه.
وتبقي إسرائيل قوات في جنوب لبنان تحت مسمى "منطقة أمنية" يصل عمقها إلى عشرة كيلومترات على طول حدودها، وتواصل تنفيذ ضربات وعمليات هدم ونسف ضخمة.
وأعلنت واشنطن أنها سترعى جولة جديدة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان مطلع أيلول في روما، معربة عن "ارتياحها للطريقة التي تتطور بها الأمور".
واندلعت الحرب الأخيرة بعد إطلاق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل ردا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في مطلع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.
أ ف ب + المملكة
وقال المتحدث دورون سبيلمان إن الضربات الإسرائيلية ضد حزب الله "ينبغي أن تمنح المحادثات دفعا قويا وتجعلها أكثر جدية، لا أن تُؤدي إلى العكس".
وأضاف "وأعتقد أن ذلك سيحصل. نأمل أن يساهم في دفع هذه المحادثات قُدما، لأن (..) هنا واضح، وهو حزب الله".
وقالت إسرائيل إنها نفّذت ضرباتها بعد هجوم شنّه حزب الله داخل "منطقة أمنية" في جنوب لبنان. وأفاد مكتب نتنياهو بإصابة 3 جنود إسرائيليين بجروح خطيرة جراء الهجوم.
وأورد سبيلمان أن إسرائيل لا تزال ملتزمة بالاتفاق الإطاري الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين البلدين.
وقال سبيلمان أيضا "نحن نؤمن بالاتفاق، ونأمل بشدة أن تتمكن القوات المسلحة اللبنانية من المشاركة في العملية، وسنعمل معا على إخراج حزب الله من المشهد".
وأبرم لبنان وإسرائيل في 26 حزيران اتفاقا إطاريا بعد 5 جولات تفاوضية برعاية أميركية، ينصّ خصوصا على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من "مناطق تجريبية".
وينص الاتفاق الإطاري على عملية متبادلة ومتدرجة يستعيد بموجبها الجيش اللبناني السلطة السيادية الفعلية على كامل الأراضي اللبنانية، بالتزامن مع نزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة وتفكيك بنيتها التحتية، بما يتيح إعادة انتشار الجيش الإسرائيلي خارج الأراضي اللبنانية وفق ترتيبات أمنية وآليات تحقق ينظمها ملحق أمني بدعم أميركي.
ويرفض حزب الله بشكل مطلق التفاوض المباشر مع إسرائيل والتخلي عن سلاحه.
وتبقي إسرائيل قوات في جنوب لبنان تحت مسمى "منطقة أمنية" يصل عمقها إلى عشرة كيلومترات على طول حدودها، وتواصل تنفيذ ضربات وعمليات هدم ونسف ضخمة.
وأعلنت واشنطن أنها سترعى جولة جديدة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان مطلع أيلول في روما، معربة عن "ارتياحها للطريقة التي تتطور بها الأمور".
واندلعت الحرب الأخيرة بعد إطلاق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل ردا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في مطلع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.
أ ف ب + المملكة
نيسان ـ نشر في 2026/08/15 الساعة 00:00