مأساة بيئية على أبواب الشارع الملوكي.. أهالي حي الجزيرة في مادبا يطالبون بإنقاذهم من الخيام العشوائية
نيسان ـ نشر في 2026/08/16 الساعة 00:00
على بعد خطوات من الشارع الملوكي الذي جرى تأهيله حديثاً في محافظة مادبا، ترتسم مأساة بيئية وإنسانية صامتة يعيش تفاصيلها اليومية أهالي حي الجزيرة.
بين الخيام العشوائية المتناثرة وتلال الأنقاض المتراكمة منذ سنوات، يجد السكان أنفسهم محاصرين بواقع خدمي متردٍّ يهدد أمنهم وسلامة أطفالهم، وسط مطالبات ملحة للجهات المعنية بالتدخل العاجل.
تختزل مشاهد العيش في الحي تناقضاً صارخاً ففي الوقت الذي تشهد فيه المنطقة خريطة استثمارية وتطويرية تضم منازل سكنية، وصالات، ومنشآت تجارية، إلى جانب مدرسة خاصة، تنتشر في أزقتها وقطع أراضيها الخالية أكثر من 30 خيمة وكوخاً عشوائياً. هذا الانتشار الداهم لم يشوه المشهد الحضاري للمدينة التاريخية فحسب، بل تحوّل إلى بؤرة لمكاره صحية متفاقمة.
تحدث السكان بنبرة ملؤها الأسى عن الأضرار المباشرة التي تطال حياتهم اليومية، مشيرين إلى أن النفايات ومخلفات البناء المتراكمة أصبحت بيئة خصبة لانتشار الحشرات، والكلاب الضالة، والروائح الكريهة. ولا تقتصر المعاناة على الجانب البيئي؛ إذ عبر الأهالي عن قلقهم البالغ من الإزعاج المتكرر والسلوكيات المسيئة التي تؤرق مضاجعهم، مما يثير مخاوف حقيقية تتعلق بالسلامة العامة وحماية الممتلكات الخاصة.
أمام هذا الواقع المتردي، وجّه الأهالي نداءً عاجلاً إلى محافظ مادبا، ورئيس بلدية مادبا الكبرى، ومديرية الأمن العام، ووزارة البيئة، يتضمن المطالب بإجراء كشف ميداني عاجل، للوقوف المباشر على واقع الحال وتقييم الأضرار البيئية والأمنية في المنطقة، وإزالة التعديات المخالفة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لإزالة الخيام والأكواخ غير الترخيصية وإخلائها وفق الأطر النظامية، وتنظيف وتأهيل الموقع، وتوجيه الآليات المختصة لإزالة الأنقاض وطمم البناء المتراكم منذ سنوات وتنظيف المنطقة بالكامل، وحماية الاستثمارات والسكان، لتعزيز البيئة الآمنة والنظيفة بما يحفظ حقوق الأهالي ويصون المنشآت التعليمية والتجارية المجاورة.
تبقى عين أهالي حي الجزيرة ترقب استجابة رسمية تعيد للمنطقة ألقها الحضاري، وتضمن لهم ولأبنائهم حقهم الأساسي في بيئة صحية وآمنة.
بين الخيام العشوائية المتناثرة وتلال الأنقاض المتراكمة منذ سنوات، يجد السكان أنفسهم محاصرين بواقع خدمي متردٍّ يهدد أمنهم وسلامة أطفالهم، وسط مطالبات ملحة للجهات المعنية بالتدخل العاجل.
تختزل مشاهد العيش في الحي تناقضاً صارخاً ففي الوقت الذي تشهد فيه المنطقة خريطة استثمارية وتطويرية تضم منازل سكنية، وصالات، ومنشآت تجارية، إلى جانب مدرسة خاصة، تنتشر في أزقتها وقطع أراضيها الخالية أكثر من 30 خيمة وكوخاً عشوائياً. هذا الانتشار الداهم لم يشوه المشهد الحضاري للمدينة التاريخية فحسب، بل تحوّل إلى بؤرة لمكاره صحية متفاقمة.
تحدث السكان بنبرة ملؤها الأسى عن الأضرار المباشرة التي تطال حياتهم اليومية، مشيرين إلى أن النفايات ومخلفات البناء المتراكمة أصبحت بيئة خصبة لانتشار الحشرات، والكلاب الضالة، والروائح الكريهة. ولا تقتصر المعاناة على الجانب البيئي؛ إذ عبر الأهالي عن قلقهم البالغ من الإزعاج المتكرر والسلوكيات المسيئة التي تؤرق مضاجعهم، مما يثير مخاوف حقيقية تتعلق بالسلامة العامة وحماية الممتلكات الخاصة.
أمام هذا الواقع المتردي، وجّه الأهالي نداءً عاجلاً إلى محافظ مادبا، ورئيس بلدية مادبا الكبرى، ومديرية الأمن العام، ووزارة البيئة، يتضمن المطالب بإجراء كشف ميداني عاجل، للوقوف المباشر على واقع الحال وتقييم الأضرار البيئية والأمنية في المنطقة، وإزالة التعديات المخالفة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لإزالة الخيام والأكواخ غير الترخيصية وإخلائها وفق الأطر النظامية، وتنظيف وتأهيل الموقع، وتوجيه الآليات المختصة لإزالة الأنقاض وطمم البناء المتراكم منذ سنوات وتنظيف المنطقة بالكامل، وحماية الاستثمارات والسكان، لتعزيز البيئة الآمنة والنظيفة بما يحفظ حقوق الأهالي ويصون المنشآت التعليمية والتجارية المجاورة.
تبقى عين أهالي حي الجزيرة ترقب استجابة رسمية تعيد للمنطقة ألقها الحضاري، وتضمن لهم ولأبنائهم حقهم الأساسي في بيئة صحية وآمنة.
نيسان ـ نشر في 2026/08/16 الساعة 00:00