شكرًا على تعازٍ لوفاة مي عبدالرحيم الواكد
نيسان ـ نشر في 2026/08/17 الساعة 00:00
تتقدَّم عشيرة العواملة وأقرباؤهم وأنسباؤهم إلى مقام عميد آل البيت الأطهار، حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني المعظَّم، قائد الوطن وحادي الرّكب المُشارك أبداً لرعيته والحاني عليها، ولصاحب السمو الأمير الحسين بن عبدالله ولي العهد الأمين حفظهما الله ورعاهما أسمى آيات الشكر و العرفان والتَّقدير والامتنان بانتداب معالي رئيس الديوان الملكي لمواساتهم ومشاركتهم أحزانهم بالمُصاب الجلل بوفاة الوالدة مي عبدالرحيم الواكد ( أم رائد)، رفيقة درب اللواء عبداللطيف العواملة.
وتقدَّمت العشيرة بالشُّكر لمعالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ولكل من قدَّم التَّعازي والمواساة على اختلاف مواقعهم و مراكزهم، ولمن قدَّم الرِّعاية الطّبّيّة لفقيدتهم من الخدمات الطّبّيّة الملكيّة، وعلى رأسهم عطوفة الباشا الطبيب الإنسان رامي فراج، وكذلك لأصحاب الدَّولة والمعالي والعطوفة والأعيان والنُّواب وكبار ضباط القوَّات المُسلَّحة والمخابرات العامّة والأمن العام رجال الجدِّ والمجد، والسَّادة القُضاة والمحامين وأساتذة الجامعات، وأسرة وكالة عمون.
كما وأعربت عن شكرها إلى كافة أعضاء الأُسرة الأردنيّة الواحدة، مِمَّن تكرَّموا بتقديم التَّعازي، حاملين لهم عميق التَّقدير لكل من تجشم عناء الحضور إلى الجنازة، وإلى مجلس العزاء، ولمن اتَّصل هاتفيًّا ورقميًّا، ومن شارك بالنَّعي في الصُّحف و المواقع ووسائط التواصل الاجتماعي، وبمساندتهم، إذ كان له الأثر الكبير في نفوسهم، وخفَّف عليهم المُصاب.
ودعت العشيرة العلي القدير أن يحفظ و يرعى كافّة المُعزّيين، وأن يُجنِّبهم كل مكروه، وأن يحفظ الوطن والمليك المفدى صاحب إلتاج وحامل السراج جلالة الملك عبدالله الثاني المفدى، إنَّه سميعٌ مجيب الدُّعاء، منوِّهين إلى أنَّ فقيدتهم مي رحمها الله علَّمتهم أنَّ الوطنيّة هي ميثاق أخلاقي وممارسة يوميّة، فالأردن في عُرفها هو ضميرٌ حيّ يعيشون به و فيه.
رحم الله فقيدتنهم وأسكنها فسيح جنانه.
وتقدَّمت العشيرة بالشُّكر لمعالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ولكل من قدَّم التَّعازي والمواساة على اختلاف مواقعهم و مراكزهم، ولمن قدَّم الرِّعاية الطّبّيّة لفقيدتهم من الخدمات الطّبّيّة الملكيّة، وعلى رأسهم عطوفة الباشا الطبيب الإنسان رامي فراج، وكذلك لأصحاب الدَّولة والمعالي والعطوفة والأعيان والنُّواب وكبار ضباط القوَّات المُسلَّحة والمخابرات العامّة والأمن العام رجال الجدِّ والمجد، والسَّادة القُضاة والمحامين وأساتذة الجامعات، وأسرة وكالة عمون.
كما وأعربت عن شكرها إلى كافة أعضاء الأُسرة الأردنيّة الواحدة، مِمَّن تكرَّموا بتقديم التَّعازي، حاملين لهم عميق التَّقدير لكل من تجشم عناء الحضور إلى الجنازة، وإلى مجلس العزاء، ولمن اتَّصل هاتفيًّا ورقميًّا، ومن شارك بالنَّعي في الصُّحف و المواقع ووسائط التواصل الاجتماعي، وبمساندتهم، إذ كان له الأثر الكبير في نفوسهم، وخفَّف عليهم المُصاب.
ودعت العشيرة العلي القدير أن يحفظ و يرعى كافّة المُعزّيين، وأن يُجنِّبهم كل مكروه، وأن يحفظ الوطن والمليك المفدى صاحب إلتاج وحامل السراج جلالة الملك عبدالله الثاني المفدى، إنَّه سميعٌ مجيب الدُّعاء، منوِّهين إلى أنَّ فقيدتهم مي رحمها الله علَّمتهم أنَّ الوطنيّة هي ميثاق أخلاقي وممارسة يوميّة، فالأردن في عُرفها هو ضميرٌ حيّ يعيشون به و فيه.
رحم الله فقيدتنهم وأسكنها فسيح جنانه.
نيسان ـ نشر في 2026/08/17 الساعة 00:00