ما دام 97% إنجاز لماذا لم تفتح مدرسة الصالحية أبوابها بعد؟

نيسان ـ نشر في 2026/08/17 الساعة 00:00
قال دير إدارة الأبنية والمشاريع الدولية في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، المهندس عصام أبو أحمدة، الاثنين، إن الوزارة تتابع ملف مدرسة الصالحية الجديدة في محافظة الكرك، وتسعى إلى استكمال أعمالها وتشغيلها قبل نهاية العام الحالي.
جاء ذلك ردا على ملاحظة طرحها المهندس ماهر جازي المعايطة، خلال حلقة سابقة من برنامج “الوكيل”، نيابة عن أهالي قرية الصالحية، طالب فيها وزارتي التربية والأشغال العامة بالإسراع في إنهاء أعمال المدرسة التي وصلت نسبة الإنجاز فيها إلى نحو 97 بالمئة.
وأوضح المعايطة أن مشروع المدرسة أُنشئ بمنحة من الصندوق السعودي للتنمية، وأن الأعمال المتبقية محدودة، بعد فسخ عقد المقاول، الأمر الذي أبقى المدرسة مغلقة رغم ارتفاع نسبة الإنجاز فيها، مطالبا باستكمال المشروع وفتح أبوابه أمام الطلبة.
ملف المدرسة مزعج للوزارة
وقال أبو أحمدة خلال استضافته بمداخلة هاتفية عبر برنامج “الوكيل” الذي يذاع على أثير راديو “هلا”، إن ملف المدرسة “مزعج للوزارة ولوزير التربية”.
وأكد أبو احمدة أن الوزارة كانت تأمل تشغيلها مع بداية العام الدراسي، إلا أن المشروع مطروح من قبل وزارة الأشغال العامة، والعقد المبرم بشأنه كان بين وزارة الأشغال والمقاول.
وبيّن أن وزارة الأشغال فسخت عقد المقاول، وأن دور وزارة التربية في هذه المرحلة يقتصر على حماية ما تم إنجازه في مبنى المدرسة، من خلال توفير حارس للموقع، إلى حين استكمال الإجراءات اللازمة.
طرح عطاء استكمال
وأشار أبو أحمدة إلى أن الخطوة المقبلة تتمثل في طرح عطاء لاستكمال الأعمال المتبقية في المدرسة من خلال وزارة الأشغال، مؤكدا أن التربية خاطبت وزارة الأشغال الأسبوع الماضي بهدف تسريع إجراءات طرح العطاء.
وأوضح أن وزارة التربية لا تملك صفة تعاقدية تخولها التعامل مباشرة مع المقاول، كونها الجهة المالكة للمدرسة، بينما تقع المسؤولية التعاقدية للمشروع على عاتق وزارة الأشغال.
وأضاف أن الوزارة تسعى إلى إيجاد حلول وتسريع الإجراءات بالتنسيق مع وزارة الأشغال، مستهدفا أن تدخل مدرسة الصالحية الخدمة خلال تشرين الأول أو تشرين الثاني المقبلين.
ولفت أبو أحمدة إلى أن وزارة التربية افتتحت 86 مدرسة خلال العام الدراسي السابق، مشيرا إلى أن مدرسة الصالحية هي المدرسة الوحيدة التي لم تتمكن الوزارة من تشغيلها حتى الآن، رغم وصول الأعمال فيها إلى مراحل متقدمة.
    نيسان ـ نشر في 2026/08/17 الساعة 00:00