ما هي (Trip.com).. والفرص التي فتحت؟
نيسان ـ نشر في 2026/08/20 الساعة 00:00
حتى ندرك بدايةً أهمية زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني يوم أمس إلى مجموعة ((Trip.com) الرائدة في مجال السياحة والسفر، في مقرها بمدينة شنغهاي، واستماع جلالته إلى شرح قدّماه نائب الرئيس التنفيذي بو سون، ونائب الرئيس الأول في المجموعة أماندا وانغ، حول مجالات عمل (Trip.com)، وبرامجها للترويج للوجهات السياحية ودمج التراث الثقافي مع الفعاليات السياحية.. لا بد من الإشارة إلى الأمور التالية:
*أولا- ما هي Trip.com؟
1 - تُعدّ مجموعة Trip.com المحدودة التي تأسست عام 1999، منصة سفر عالمية رائدة ومتكاملة، تجمع باقة شاملة من منتجات وخدمات السفر ومحتوى سفر متميز، وهي الوجهة المفضلة للعديد من المسافرين في آسيا، وتعمل حاليًا تحت مجموعة من العلامات التجارية، بما في ذلك Ctrip وQunar وTrip.com وSkyscanner.
2 - يوفر قسم الإقامة في المجموعة أكثر من 1.7 مليون عرض إقامة عالمي، تشمل الفنادق، والنُزُل، والمنتجعات، والمنازل، والشقق، وبيوت الضيافة، وبيوت الشباب، وغيرها من العقارات.
3 - يقدم قسم حجز تذاكر الطيران رحلات جوية من أكثر من 600 شركة طيران، تغطي أكثر من 3400 مطار في أكثر من 220 دولة ومنطقة.
4 - تتوفر المنتجات والخدمات على موقع Skyscanner بأكثر من 35 لغة في أكثر من 50 دولة ومنطقة حول العالم.
5 - عدد موظفي الشركة 36,249 موظفًا حتى 31 ديسمبر/كانون الأول 2023.
*ثانيا - الصين (سياحيا):
1 - تتصدر الصين أسواق السفر العالمية من حيث حجم الإنفاق والرحلات، حيث سُجلت 148 مليون رحلة سياحية خارجية للمواطنين الصينيين خلال عام 2025.
2 - بحسب تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة (UN Tourism)، بلغ إنفاق الصينيين على السفر الدولي 251 مليار دولار خلال عام 2024، لتحتل الصين المرتبة الأولى عالميًا بين الأسواق المصدرة للسياح من حيث الإنفاق.
3 - بحسب السفارة الصينية في عمّان، فإن عدد رحلات الدخول إلى الصين والخروج منها سجل رقمًا قياسيًا بلغ 369 مليون رحلة خلال النصف الأول من عام 2026، بزيادة نسبتها 10.8% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
4 - بحسب السفارة أيضا - عبر صفحتها على موقع الفيسبوك - فإن السياح الصينيين، ولا سيما فئة الشباب، يفضلون السفر بصورة أكثر حرية ومرونة، والاستفادة من التطبيقات والمنصات الرقمية في التخطيط لرحلاتهم وتجاربهم السياحية، ولذلك فإن تطبيقات السفر، مثل «Trip.com»، ومنصات التواصل الاجتماعي، مثل «XiaoHongShu»، أصبحت من الأدوات التي يستخدمها الشباب الصيني في اختيار الوجهات والتعرف على التجارب السياحية.
*ثالثا - السياح الصينيون.. للأردن:
- بحسب أرقام وزارة السياحة والآثار، بلغ عدد السياح الصينيين القادمين إلى الأردن خلال الفترة من كانون الثاني وحتى حزيران 2026، 10,967 سائحًا، مقارنة بـ 8,883 للفترة ذاتها من العام الماضي، بارتفاع نسبته 23.5%، ويشمل ذلك سياح المبيت وزوار اليوم الواحد.
*رابعا - ما هو المطلوب؟
- بحسب ما بحثه جلالة الملك يوم أمس مع «المجموعة»، فإن المطلوب ما يلي:
1 - توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة.
2 - زيادة أعداد السياح الصينيين القادمين إلى الأردن.
3 - إطلاعهم على تنوع الأماكن الطبيعية والأثرية والمنتجات السياحية.
4 - إثراء تجاربهم الثقافية خلال هذه الزيارات.
5 - تعزيز التسويق الذكي للوجهات السياحية.
6 - الربط الجوي بين الأردن والصين.
*خامسا- الجاهزية الأردنية:
- لقاء جلالة الملك بالأمس يقتضي «غرفة عمليات متابعة»، واتخاذ العديد من الخطوات منها على سبيل المثال لا الحصر:
1 - للاستفادة من السوق الصينية يجب فهم اهتمامات الشباب الصيني وتفضيلاتهم، بمعنى معرفة «ماذا يريد السائح الصيني»؟ لا سيما في ظل تنامي اعتماد الصينيين على التطبيقات والمنصات الرقمية في اختيار الوجهات السياحية وتنظيم رحلاتهم.
2 - توفير ما يحتاجه السائح الصيني، ومراعاة احتياجاته وخصوصيته الثقافية وتفضيلاته، من خلال توفير المعلومات والخدمات باللغة الصينية، إلى جانب تقديم خيارات من المأكولات الصينية ضمن مرافق الضيافة والمنشآت السياحية.. وبمعنى آخر «صناعة منتج سياحي أردني متكامل مصمم خصيصًا للسائح الصيني».
3 - تعزيز الربط الجوي بين الأردن والصين، من خلال توفير خطوط طيران مباشرة ومنتظمة، واستقطاب شركات الطيران منخفضة التكاليف لخفض كلفة الرحلات وزيادة تنافسية الأردن كوجهة سياحية في السوق الصيني.
4 - توفير محتوى تسويقي باللغة الصينية، وتعزيز الشراكات المباشرة مع شركات السياحة والمنصات الرقمية الصينية.
5 - توفير أدلاء سياحيين ناطقين باللغة الصينية، لتسهيل التواصل مع السياح الصينيين، وتطوير محتوى إرشادي يراعي اهتماماتهم ويعرّفهم بتنوع المنتج السياحي الأردني.
*باختصار:
- على الجميع - وتحديدًا الحكومة والقطاع الخاص - المتابعة الفورية لمخرجات زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني يوم أمس إلى مجموعة (Trip.com) الصينية، كون الزيارة تمثل فرصة حقيقية، وبابًا واسعًا وكبيرًا فتحه جلالة الملك بالأمس أمام السياحة الأردنية، وأمام الاقتصاد الوطني، وعلينا جميعا ألا نفوت الفرصة.
*أولا- ما هي Trip.com؟
1 - تُعدّ مجموعة Trip.com المحدودة التي تأسست عام 1999، منصة سفر عالمية رائدة ومتكاملة، تجمع باقة شاملة من منتجات وخدمات السفر ومحتوى سفر متميز، وهي الوجهة المفضلة للعديد من المسافرين في آسيا، وتعمل حاليًا تحت مجموعة من العلامات التجارية، بما في ذلك Ctrip وQunar وTrip.com وSkyscanner.
2 - يوفر قسم الإقامة في المجموعة أكثر من 1.7 مليون عرض إقامة عالمي، تشمل الفنادق، والنُزُل، والمنتجعات، والمنازل، والشقق، وبيوت الضيافة، وبيوت الشباب، وغيرها من العقارات.
3 - يقدم قسم حجز تذاكر الطيران رحلات جوية من أكثر من 600 شركة طيران، تغطي أكثر من 3400 مطار في أكثر من 220 دولة ومنطقة.
4 - تتوفر المنتجات والخدمات على موقع Skyscanner بأكثر من 35 لغة في أكثر من 50 دولة ومنطقة حول العالم.
5 - عدد موظفي الشركة 36,249 موظفًا حتى 31 ديسمبر/كانون الأول 2023.
*ثانيا - الصين (سياحيا):
1 - تتصدر الصين أسواق السفر العالمية من حيث حجم الإنفاق والرحلات، حيث سُجلت 148 مليون رحلة سياحية خارجية للمواطنين الصينيين خلال عام 2025.
2 - بحسب تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة (UN Tourism)، بلغ إنفاق الصينيين على السفر الدولي 251 مليار دولار خلال عام 2024، لتحتل الصين المرتبة الأولى عالميًا بين الأسواق المصدرة للسياح من حيث الإنفاق.
3 - بحسب السفارة الصينية في عمّان، فإن عدد رحلات الدخول إلى الصين والخروج منها سجل رقمًا قياسيًا بلغ 369 مليون رحلة خلال النصف الأول من عام 2026، بزيادة نسبتها 10.8% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
4 - بحسب السفارة أيضا - عبر صفحتها على موقع الفيسبوك - فإن السياح الصينيين، ولا سيما فئة الشباب، يفضلون السفر بصورة أكثر حرية ومرونة، والاستفادة من التطبيقات والمنصات الرقمية في التخطيط لرحلاتهم وتجاربهم السياحية، ولذلك فإن تطبيقات السفر، مثل «Trip.com»، ومنصات التواصل الاجتماعي، مثل «XiaoHongShu»، أصبحت من الأدوات التي يستخدمها الشباب الصيني في اختيار الوجهات والتعرف على التجارب السياحية.
*ثالثا - السياح الصينيون.. للأردن:
- بحسب أرقام وزارة السياحة والآثار، بلغ عدد السياح الصينيين القادمين إلى الأردن خلال الفترة من كانون الثاني وحتى حزيران 2026، 10,967 سائحًا، مقارنة بـ 8,883 للفترة ذاتها من العام الماضي، بارتفاع نسبته 23.5%، ويشمل ذلك سياح المبيت وزوار اليوم الواحد.
*رابعا - ما هو المطلوب؟
- بحسب ما بحثه جلالة الملك يوم أمس مع «المجموعة»، فإن المطلوب ما يلي:
1 - توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة.
2 - زيادة أعداد السياح الصينيين القادمين إلى الأردن.
3 - إطلاعهم على تنوع الأماكن الطبيعية والأثرية والمنتجات السياحية.
4 - إثراء تجاربهم الثقافية خلال هذه الزيارات.
5 - تعزيز التسويق الذكي للوجهات السياحية.
6 - الربط الجوي بين الأردن والصين.
*خامسا- الجاهزية الأردنية:
- لقاء جلالة الملك بالأمس يقتضي «غرفة عمليات متابعة»، واتخاذ العديد من الخطوات منها على سبيل المثال لا الحصر:
1 - للاستفادة من السوق الصينية يجب فهم اهتمامات الشباب الصيني وتفضيلاتهم، بمعنى معرفة «ماذا يريد السائح الصيني»؟ لا سيما في ظل تنامي اعتماد الصينيين على التطبيقات والمنصات الرقمية في اختيار الوجهات السياحية وتنظيم رحلاتهم.
2 - توفير ما يحتاجه السائح الصيني، ومراعاة احتياجاته وخصوصيته الثقافية وتفضيلاته، من خلال توفير المعلومات والخدمات باللغة الصينية، إلى جانب تقديم خيارات من المأكولات الصينية ضمن مرافق الضيافة والمنشآت السياحية.. وبمعنى آخر «صناعة منتج سياحي أردني متكامل مصمم خصيصًا للسائح الصيني».
3 - تعزيز الربط الجوي بين الأردن والصين، من خلال توفير خطوط طيران مباشرة ومنتظمة، واستقطاب شركات الطيران منخفضة التكاليف لخفض كلفة الرحلات وزيادة تنافسية الأردن كوجهة سياحية في السوق الصيني.
4 - توفير محتوى تسويقي باللغة الصينية، وتعزيز الشراكات المباشرة مع شركات السياحة والمنصات الرقمية الصينية.
5 - توفير أدلاء سياحيين ناطقين باللغة الصينية، لتسهيل التواصل مع السياح الصينيين، وتطوير محتوى إرشادي يراعي اهتماماتهم ويعرّفهم بتنوع المنتج السياحي الأردني.
*باختصار:
- على الجميع - وتحديدًا الحكومة والقطاع الخاص - المتابعة الفورية لمخرجات زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني يوم أمس إلى مجموعة (Trip.com) الصينية، كون الزيارة تمثل فرصة حقيقية، وبابًا واسعًا وكبيرًا فتحه جلالة الملك بالأمس أمام السياحة الأردنية، وأمام الاقتصاد الوطني، وعلينا جميعا ألا نفوت الفرصة.
نيسان ـ نشر في 2026/08/20 الساعة 00:00