في الذكرى التاسعة لرحيله .. محمد خلف الشلول حضور أدبي موثّق وتجربة مبكرة في الكتابة الساخرة
نيسان ـ نشر في 2026/08/22 الساعة 00:00
من الدكتور هناء الشلول.. تحلّ في الحادي والعشرين من آب الذكرى التاسعة لرحيل الكاتب والروائي الأردني محمد خلف الشلول، الذي غيّبه الموت في 21 آب عام 2017 عن عمر ناهز الستين عامًا، بعد مسيرة امتدت بين الرواية والأدب الساخر والكتابة التوثيقية والمقالة الصحفية والتحليل السياسي.
وُلد الشلول في محافظة الزرقاء، وارتبط جانب مهم من مسيرته بمحافظة إربد وحراكها الثقافي، واستطاع خلال عقود من الكتابة أن يكوّن تجربة متعددة الجوانب، لم تقف عند جنس أدبي واحد، بل توزعت بين الرواية والتوثيق والكتابة الاجتماعية والسياسية والأدب الساخر.
وبدأت تجربته الروائية مبكرًا؛ إذ صدرت روايته «الدموع» عام 1981 بوصفها باكورة أعماله، ثم توالت أعماله الروائية، ومنها «المجهول» و*«الشيخ»* و*«الغربال»*، وهي أعمال تكشف عن اهتمام مبكر بقضايا الإنسان والمجتمع وما يعتري الواقع من مفارقات وتحولات.
ويكتسب حضور محمد خلف الشلول في الذاكرة الثقافية الأردنية بعدًا توثيقيًا أيضًا؛ إذ ورد اسمه ضمن «معجم الأدباء الأردنيين» الصادر عن وزارة الثقافة الأردنية، بما يضع تجربته ضمن السجل الثقافي الذي يوثق سير الأدباء والكتّاب الأردنيين وإنتاجهم.
كما ظل اسمه وإنتاجه حاضرَين في الفضاء الرقمي ومحركات البحث من خلال ما نُشر عنه وما بقي متاحًا من مقالاته وكتاباته في مصادر ومنابر محلية وعربية ودولية، وهو حضور يعكس امتداد تجربته الكتابية إلى خارج الإطار المحلي.
ومن الجوانب الجديرة بالوقوف عندها في تجربة الشلول إسهامه المبكر في مسار الأدب الساخر والكتابة الساخرة في الأردن؛ فقد اتخذ من السخرية والمفارقة وسيلة لقراءة الواقع الاجتماعي والسياسي ونقد بعض ظواهره، ولم تكن السخرية في كتاباته غاية قائمة بذاتها، بقدر ما كانت أداة للتعبير والنقد وكشف التناقضات. ومن هنا يمكن قراءة جانب من إنتاجه في سياق تشكّل الكتابة الساخرة الأردنية وتطورها، ولا سيما في المرحلة التي كانت فيها السخرية الأدبية والصحفية تكتسب حضورًا متناميًا بوصفها شكلًا من أشكال النقد الاجتماعي.
وإلى جانب الأدب، ترك الشلول عددًا من المؤلفات الوثائقية المتعلقة بالعشائر الأردنية والفلسطينية، بما يعكس اهتمامه بالتاريخ الاجتماعي والذاكرة المحلية، فضلًا عن مئات المقالات الأدبية والسياسية التي نُشرت في الصحف الأردنية والعربية، إضافة إلى كتابات وتحليلات سياسية ظهرت في صحف ومنابر خارج العالم العربي.
وكان للراحل حضور في العمل الثقافي المؤسسي؛ إذ كان عضوًا مؤسسًا في ملتقى الثريا الثقافي في إربد، وعضوًا مؤسسًا في الجمعية الثقافية للغة العربية، ليجمع بذلك بين الإنتاج الفردي والمشاركة في تأسيس فضاءات تُعنى بالثقافة واللغة والأدب.
وبعد تسعة أعوام على رحيله، لا تُستعاد تجربة محمد خلف الشلول من خلال ذكرى وفاته فحسب، وإنما من خلال ما تركه من روايات ومؤلفات توثيقية ومقالات وكتابات ساخرة وسياسية، ومن خلال اسمه المثبت في السجل الأدبي الأردني، وحضوره الذي ما يزال قابلًا للتتبع في المصادر الثقافية والفضاء الرقمي.
وُلد الشلول في محافظة الزرقاء، وارتبط جانب مهم من مسيرته بمحافظة إربد وحراكها الثقافي، واستطاع خلال عقود من الكتابة أن يكوّن تجربة متعددة الجوانب، لم تقف عند جنس أدبي واحد، بل توزعت بين الرواية والتوثيق والكتابة الاجتماعية والسياسية والأدب الساخر.
وبدأت تجربته الروائية مبكرًا؛ إذ صدرت روايته «الدموع» عام 1981 بوصفها باكورة أعماله، ثم توالت أعماله الروائية، ومنها «المجهول» و*«الشيخ»* و*«الغربال»*، وهي أعمال تكشف عن اهتمام مبكر بقضايا الإنسان والمجتمع وما يعتري الواقع من مفارقات وتحولات.
ويكتسب حضور محمد خلف الشلول في الذاكرة الثقافية الأردنية بعدًا توثيقيًا أيضًا؛ إذ ورد اسمه ضمن «معجم الأدباء الأردنيين» الصادر عن وزارة الثقافة الأردنية، بما يضع تجربته ضمن السجل الثقافي الذي يوثق سير الأدباء والكتّاب الأردنيين وإنتاجهم.
كما ظل اسمه وإنتاجه حاضرَين في الفضاء الرقمي ومحركات البحث من خلال ما نُشر عنه وما بقي متاحًا من مقالاته وكتاباته في مصادر ومنابر محلية وعربية ودولية، وهو حضور يعكس امتداد تجربته الكتابية إلى خارج الإطار المحلي.
ومن الجوانب الجديرة بالوقوف عندها في تجربة الشلول إسهامه المبكر في مسار الأدب الساخر والكتابة الساخرة في الأردن؛ فقد اتخذ من السخرية والمفارقة وسيلة لقراءة الواقع الاجتماعي والسياسي ونقد بعض ظواهره، ولم تكن السخرية في كتاباته غاية قائمة بذاتها، بقدر ما كانت أداة للتعبير والنقد وكشف التناقضات. ومن هنا يمكن قراءة جانب من إنتاجه في سياق تشكّل الكتابة الساخرة الأردنية وتطورها، ولا سيما في المرحلة التي كانت فيها السخرية الأدبية والصحفية تكتسب حضورًا متناميًا بوصفها شكلًا من أشكال النقد الاجتماعي.
وإلى جانب الأدب، ترك الشلول عددًا من المؤلفات الوثائقية المتعلقة بالعشائر الأردنية والفلسطينية، بما يعكس اهتمامه بالتاريخ الاجتماعي والذاكرة المحلية، فضلًا عن مئات المقالات الأدبية والسياسية التي نُشرت في الصحف الأردنية والعربية، إضافة إلى كتابات وتحليلات سياسية ظهرت في صحف ومنابر خارج العالم العربي.
وكان للراحل حضور في العمل الثقافي المؤسسي؛ إذ كان عضوًا مؤسسًا في ملتقى الثريا الثقافي في إربد، وعضوًا مؤسسًا في الجمعية الثقافية للغة العربية، ليجمع بذلك بين الإنتاج الفردي والمشاركة في تأسيس فضاءات تُعنى بالثقافة واللغة والأدب.
وبعد تسعة أعوام على رحيله، لا تُستعاد تجربة محمد خلف الشلول من خلال ذكرى وفاته فحسب، وإنما من خلال ما تركه من روايات ومؤلفات توثيقية ومقالات وكتابات ساخرة وسياسية، ومن خلال اسمه المثبت في السجل الأدبي الأردني، وحضوره الذي ما يزال قابلًا للتتبع في المصادر الثقافية والفضاء الرقمي.
نيسان ـ نشر في 2026/08/22 الساعة 00:00