الرياضيات.. والفيزياء
نيسان ـ نشر في 2026/08/27 الساعة 00:00
منذ سنوات؛ كتبنا في هذه الزاوية عن توجهات وزارة التربية آنذاك حول مسارات التوجيهي، والتي اصبحت اليوم حقولا، وبعيدا عن الخوض في التحولات التي يشهدها امتحان الثانوية العامة «التوجيهي»، نعيد الحديث بشأن أم العلوم والتفكير والمنطق، أعني مادة الرياضيات.
اسم المادة يعطي إيحاء منطقيا بأن فيها جهدا، يجري بذله، وسيكون هذا الجهد مقدمة لتغيير وتطوير وما شئتم من نتائج أي عمل رياضي، فماذا نقول إن كانت هذه العملية الرياضوية تختص بالعقل وبقدراته وطاقاته.. بالتأكيد سيكون الوضع مختلفا وحيويا أكثر.
لا يمكن التحدث عن بناء تفكير ومنطق دون رياضيات، وبما أن العلم هو معرفة ومهارة، وأسلوب معالجة لهذه المعرفة والمهارة، فلا مجال لتطوير عقل وتفكير دون تمارين من نوع الرياضيات، وحين نركز على الحقول المعرفية والمهارية التي سينتهجها طالب ما، لبناء مستقبله العملي والمهني، يكون التوجه مباشرا عمليا نحو المهارة، لذلك جرى تصنيف الدراسة والتوجهات في حقول معرفية، كتصنيف عملي أكثر، لكن المشاكل التي تبعت هذا القرار، تعيدنا الى المربع ما بعد الأول، وهو حذف أو الغاء مادة الرياضيات من بعض الحقول.
بإمكان وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية، الجديدة أن تعد مواد رياضيات كمناهج، لكل الحقول، وبمستويات مختلفة، فقد كان لنا تجربة قديمة ناجحة في مادة الرياضيات الخاصة بالفرع الأدبي، وأخرى للفرع العلمي، وربما كان يوجد مواد رياضيات أخريات خاصات بالفروع التعليمية الأخرى، فلماذا لا تقوم الوزارة بإيجاد مساقات رياضيات خاصة بكل حقل، وبذلك تتجاوز «جدلية» وجود خريج من الحقل الصحي مثلا ولم يدرس الرياضيات والفيزياء.
لا يمكننا التحدث عن تطوير وتوسيع عقل ومدارك وتفكير، أو بنائها، دون تعليمها وتشكيلها بمادة رياضيات.
اسم المادة يعطي إيحاء منطقيا بأن فيها جهدا، يجري بذله، وسيكون هذا الجهد مقدمة لتغيير وتطوير وما شئتم من نتائج أي عمل رياضي، فماذا نقول إن كانت هذه العملية الرياضوية تختص بالعقل وبقدراته وطاقاته.. بالتأكيد سيكون الوضع مختلفا وحيويا أكثر.
لا يمكن التحدث عن بناء تفكير ومنطق دون رياضيات، وبما أن العلم هو معرفة ومهارة، وأسلوب معالجة لهذه المعرفة والمهارة، فلا مجال لتطوير عقل وتفكير دون تمارين من نوع الرياضيات، وحين نركز على الحقول المعرفية والمهارية التي سينتهجها طالب ما، لبناء مستقبله العملي والمهني، يكون التوجه مباشرا عمليا نحو المهارة، لذلك جرى تصنيف الدراسة والتوجهات في حقول معرفية، كتصنيف عملي أكثر، لكن المشاكل التي تبعت هذا القرار، تعيدنا الى المربع ما بعد الأول، وهو حذف أو الغاء مادة الرياضيات من بعض الحقول.
بإمكان وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية، الجديدة أن تعد مواد رياضيات كمناهج، لكل الحقول، وبمستويات مختلفة، فقد كان لنا تجربة قديمة ناجحة في مادة الرياضيات الخاصة بالفرع الأدبي، وأخرى للفرع العلمي، وربما كان يوجد مواد رياضيات أخريات خاصات بالفروع التعليمية الأخرى، فلماذا لا تقوم الوزارة بإيجاد مساقات رياضيات خاصة بكل حقل، وبذلك تتجاوز «جدلية» وجود خريج من الحقل الصحي مثلا ولم يدرس الرياضيات والفيزياء.
لا يمكننا التحدث عن تطوير وتوسيع عقل ومدارك وتفكير، أو بنائها، دون تعليمها وتشكيلها بمادة رياضيات.
نيسان ـ نشر في 2026/08/27 الساعة 00:00