الاحتلال يدمر منشآت زراعية مدعومة أوروبيًّا بالأغوار
نيسان ـ نشر في 2016/01/14 الساعة 00:00
جرفت قوات الاحتلال الصهيوني عددا من المنشآت الزراعية في بلدة يرزا في الأغوار الشمالية ممولة من مؤسسات أوروبية.
وقالت مصادر محلية لمراسلنا إن قوات الاحتلال جرفت أربعة بيوت بلاستيكية زراعية في منطقة عنون التابعة ليرزا بحجة البناء دون ترخيص تعود ملكيتها إلى كل من محمود مسلماني، وموسى علي العينبوسي، وابو فيصل مساعيد، وعدنان أبو محسن.
كما هدمت بئر مياه تبرعت بإقامته الكنيسة الايطالية لإيصال المياه إلى المواطنين تم بناؤه بموافقة من قبل سلطات الاحتلال.
وقال الناشط محمد أبو محسن من سكان المنطقة لمراسلنا إن سلطات الاحتلال لا تعترف بخربة يرزا وتصفها بتجمع غير معترف به يجب إزالته حسب ادعاء الاحتلال، وحولتها إلى منطقة مغلقة عسكرياً مزروعة بالألغام الأرضية التي أدت إلى استشهاد عدد كبير من أبناء التجمع البدوي.
وأشار إلى أنه سبق وأن نفذ الاحتلال العديد من عمليات الهدم التي طالت عدد كبير من بيوت وحظائر التجمع مما نتج عنه تشريد عدد كبير من السكان، حتى مسجد الخربة جرى تدميره عدة مرات متتالية.
وتقع خربة يرزا الواقعة على بعد 10كم شرق محافظة طوباس في منطقة سهل البقيعة، حيث يقطنها قرابة 12 عائلة (100 مواطن) هم من بقايا سكانها الأصلين الذين كانوا يعدوا بالمئات يزرعون ويفلحون أراضيهم الزراعية البالغ مساحتها 25 ألف دونم من بينها 283 دونم رحل غالبيتهم بسبب المضايقات التي يتعرضون لها .
نيسان ـ نشر في 2016/01/14 الساعة 00:00