فلسطين المحتلة .. استنفار في الأغوار بعد محاولة دهس قرب قاعدة عسكرية
نيسان ـ نشر في 2026/08/29 الساعة 00:00
أفادت وسائل إعلام عبرية، السبت، بوقوع محاولة دهس قرب قاعدة عسكرية للتدريب في منطقة الأغوار بالضفة الغربية، فيما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار وأغلقت المنطقة عقب الحادث.
وبحسب المعلومات الأولية التي أوردتها وسائل إعلام عبرية، لم تسجل إصابات جراء الحادث، في حين لم يصدر عن جيش الاحتلال حتى الآن بيان مفصل يوضح طبيعته أو ملابساته، أو مصير الشخص المشتبه بتنفيذه محاولة الدهس.
كما لم تتضح على الفور ظروف إطلاق القوات الإسرائيلية النار، وما إذا كان المشتبه به قد أصيب. وتبقى المعلومات المتداولة أولية بانتظار إعلان رسمي من الجيش الإسرائيلي يكشف تفاصيل الواقعة.
تأهب أمني في الضفة
ويأتي الحادث في وقت رفعت فيه المؤسسة الأمنية الإسرائيلية مستوى التأهب في الضفة الغربية بالتزامن مع فترة الأعياد اليهودية، وسط مخاوف من وقوع هجمات بإطلاق النار أو الدهس أو الطعن.
وفي إطار الإجراءات الأمنية، عزز جيش الاحتلال الإسرائيلي قواته المنتشرة في الضفة، حيث يصل عدد الكتائب خلال فترة الأعياد إلى نحو 26 كتيبة، مقارنة بنحو 18 كتيبة أو أقل خلال الفترات الاعتيادية.
وتهدف التعزيزات، وفق التقديرات الإسرائيلية، إلى تأمين المستوطنات وحركة المستوطنين على الطرق، إلى جانب تعزيز الانتشار في المواقع التي تعتبرها المؤسسة الأمنية أكثر عرضة لوقوع هجمات.
وكان رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير قد شدد خلال الأيام الماضية على ضرورة إبقاء القوات في حالة تأهب مرتفعة على مختلف الجبهات، مع اقتراب فترة الأعياد، مؤكداً عدم خفض حجم القوات المخصصة للمهام العملياتية.
وتشهد الضفة الغربية منذ فترة توتراً أمنياً متصاعداً، بالتزامن مع عمليات عسكرية إسرائيلية وانتشار أوسع للقوات في عدد من المناطق، فيما تزيد حوادث إطلاق النار والدهس والطعن من المخاوف الإسرائيلية بشأن الوضع الأمني خلال فترة الأعياد.
وبحسب المعلومات الأولية التي أوردتها وسائل إعلام عبرية، لم تسجل إصابات جراء الحادث، في حين لم يصدر عن جيش الاحتلال حتى الآن بيان مفصل يوضح طبيعته أو ملابساته، أو مصير الشخص المشتبه بتنفيذه محاولة الدهس.
كما لم تتضح على الفور ظروف إطلاق القوات الإسرائيلية النار، وما إذا كان المشتبه به قد أصيب. وتبقى المعلومات المتداولة أولية بانتظار إعلان رسمي من الجيش الإسرائيلي يكشف تفاصيل الواقعة.
تأهب أمني في الضفة
ويأتي الحادث في وقت رفعت فيه المؤسسة الأمنية الإسرائيلية مستوى التأهب في الضفة الغربية بالتزامن مع فترة الأعياد اليهودية، وسط مخاوف من وقوع هجمات بإطلاق النار أو الدهس أو الطعن.
وفي إطار الإجراءات الأمنية، عزز جيش الاحتلال الإسرائيلي قواته المنتشرة في الضفة، حيث يصل عدد الكتائب خلال فترة الأعياد إلى نحو 26 كتيبة، مقارنة بنحو 18 كتيبة أو أقل خلال الفترات الاعتيادية.
وتهدف التعزيزات، وفق التقديرات الإسرائيلية، إلى تأمين المستوطنات وحركة المستوطنين على الطرق، إلى جانب تعزيز الانتشار في المواقع التي تعتبرها المؤسسة الأمنية أكثر عرضة لوقوع هجمات.
وكان رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير قد شدد خلال الأيام الماضية على ضرورة إبقاء القوات في حالة تأهب مرتفعة على مختلف الجبهات، مع اقتراب فترة الأعياد، مؤكداً عدم خفض حجم القوات المخصصة للمهام العملياتية.
وتشهد الضفة الغربية منذ فترة توتراً أمنياً متصاعداً، بالتزامن مع عمليات عسكرية إسرائيلية وانتشار أوسع للقوات في عدد من المناطق، فيما تزيد حوادث إطلاق النار والدهس والطعن من المخاوف الإسرائيلية بشأن الوضع الأمني خلال فترة الأعياد.
نيسان ـ نشر في 2026/08/29 الساعة 00:00