تردد إدارة (أوباما) يشجع إيران على انتهاكاتها ويفقد السعودية الثقة في واشنطن
نيسان ـ نشر في 2016/01/14 الساعة 00:00
قالت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية في تقرير لها: إن إيران تسير على مسار الالتزام بالاتفاق النووي على الرغم من دخولها في مشاحنات مع السعودية واختبارها صواريخ باليستية في انتهاك لقرار صادر عن الأمم المتحدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن إيران من المرجح أن تستكمل الشهر الجاري أو القادم التزامها بالحد من قدراتها النووية وفقا لبنود الاتفاق النووي، وإذا نجحت في ذلك، فإن الأمم المتحدة ستكون ملتزمة بتخفيف العقوبات الاقتصادية عنها وبالتالي عودة أكثر من 50 مليار دولار من عائدات النفط والأصول المجمدة إليها.
وأضافت أن البيت الأبيض قام قبل أسبوعين بإخطار الكونجرس بأنه يتجه لفرض عقوبات مالية جديدة على طهران بسبب تجاربها الصاروخية، لكنه قام فجأة بسحب الإخطار.
وتحدثت عن أنه وعلى الرغم من إعلان البيت الأبيض عن أن العقوبات مازال مخطط لها، إلا أن المشرعين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري يعتبرون أن تردد الإدارة الأمريكية يجريء ويشجع طهران على انتهاكاتها.
واعتبر بعض المحللين أن تردد الولايات المتحدة مهد لاشتعال الأزمة الدبلوماسية الخطيرة بين السعودية الحليف طويل الأمد للولايات المتحدة وبين إيران التي مازالت معادية بشكل عميق لواشنطن.
وذكرت أن السعودية تخشى من أن الاتفاق النووي بين إيران والقوى العظمى سيؤجل فقط طموحات طهران النووية،ونقلت عن محللين أن المملكة فقدت الثقة في الولايات المتحدة كحليف صامد وثابت.
وأشار خبراء أمريكيون إلى أن قادة إيران يريدون إتمام الاتفاق النووي، فالرئيس الإيراني حسن روحاني يريد نجاح الاتفاق لتعزيز المعتدلين في الانتخابات الشهر القادم، والمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي يريد نجاح الاتفاق لإعادة إدخال إيران إلى السوق العالمي وتحسين الحياة المعيشية للشعب وجلب المال وإعادة إحياء الاقتصاد.
وتريد إدارة أوباما التزام إيران بالاتفاق لاعتقادها بأن الاضطرابات في الشرق الأوسط ستزداد إذا حصلت إيران على قنبلة نووية.
نيسان ـ نشر في 2016/01/14 الساعة 00:00