'أقبح قميص في العالم'.. حيلة ذكية للإفلات من مراقبة الذكاء الاصطناعي
نيسان ـ نشر في 2026/09/01 الساعة 00:00
ابتكر المصمم الألماني سايمون فيكرت قميصا بتصميم لافت ومتعمد القبح، في محاولة لمواجهة أنظمة المراقبة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وإرباك تقنيات التعرف البصري التي تستخدمها الكاميرات لرصد الأشخاص في الأماكن العامة.
ويتميز القميص، المصمم على طراز قمصان "ألوها" الملونة، بأشكال هندسية مشوهة وألوان شديدة التباين، أبرزها الوردي والبرتقالي والأخضر.
ويهدف هذا النمط إلى تشويش الخوارزميات التي تعتمد على خصائص بصرية محددة للتعرف على جسم الإنسان.
بحسب تقرير نشره موقع Dezeen، طوّر فيكرت التصميم بهدف استغلال إحدى نقاط الضعف في تقنيات الرؤية الحاسوبية، بحيث يصبح من الصعب على أنظمة الذكاء الاصطناعي تفسير صورة الشخص الذي يرتدي القميص باعتبارها صورة لإنسان.
وقال فيكرت إن أنظمة الذكاء الاصطناعي لا "تفهم" ماهية الإنسان بالطريقة التي يفهمها البشر، وإنما تتعلم من ملايين الصور أنماطا إحصائية تحدد من خلالها الشكل المحتمل للشخص.
وأضاف أن هذه الطريقة في عمل أنظمة الرؤية تمثل في الوقت نفسه نقطة ضعف يمكن استغلالها.
تصميم يواجه المراقبة
اعتمد المصمم في تطوير القميص على الذكاء الاصطناعي نفسه، من خلال عملية تجريبية تقوم على المحاولة والخطأ للوصول إلى نمط بصري قادر على إرباك أنظمة التعرف والمراقبة.
ويأتي المشروع في سياق متزايد من القلق بشأن انتشار تقنيات المراقبة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في المتاجر والشوارع ووسائل النقل، وما تثيره من تساؤلات حول الخصوصية، وجمع البيانات، ومدى موافقة الأفراد على خضوعهم للمراقبة.
ولا تعد هذه المرة الأولى التي يستخدم فيها فيكرت التكنولوجيا بطريقة ساخرة للتعليق على أنظمة المراقبة، ففي عام 2020، لفت المصمم الانتباه بعدما استخدم عربة مزودة بعدد كبير من الهواتف الذكية لمحاكاة ازدحام مروري وهمي في شوارع برلين.
صلة بأدب الخيال العلمي
ارتبط تصميم فيكرت أيضا برواية "Zero History" للكاتب الأمريكي ويليام غيبسون، الصادرة عام 2010، والتي تضمنت فكرة "أقبح قميص في العالم"، وهو لباس صُمم في عالم الرواية بطريقة تجعله قادرا على مقاومة تقنيات التتبع والمراقبة.
ويرى مراقبون أن الفكرة الجديدة تعكس انتقال بعض وسائل حماية الخصوصية من البرمجيات والتقنيات الرقمية إلى المنتجات اليومية التي يستخدمها الأفراد، ومنها الملابس.
ومع ذلك، لا يمثل هذا النوع من التصاميم حلا شاملا لمشكلة المراقبة بالذكاء الاصطناعي، إذ تظل الحاجة قائمة إلى تشريعات واضحة تنظم استخدام تقنيات التعرف والمراقبة، وآليات تخزين البيانات، وحقوق الأفراد في معرفة كيفية استخدام صورهم ومعلوماتهم.
وبينما قد يبقى قميص فيكرت تجربة فنية ومفهوما تصميميا أكثر منه منتجا تجاريا واسع الانتشار، فإنه يطرح سؤالا متزايد الأهمية: هل يمكن للملابس اليومية أن تتحول إلى وسيلة جديدة لحماية الخصوصية في عصر المراقبة الذكية؟
ويتميز القميص، المصمم على طراز قمصان "ألوها" الملونة، بأشكال هندسية مشوهة وألوان شديدة التباين، أبرزها الوردي والبرتقالي والأخضر.
ويهدف هذا النمط إلى تشويش الخوارزميات التي تعتمد على خصائص بصرية محددة للتعرف على جسم الإنسان.
بحسب تقرير نشره موقع Dezeen، طوّر فيكرت التصميم بهدف استغلال إحدى نقاط الضعف في تقنيات الرؤية الحاسوبية، بحيث يصبح من الصعب على أنظمة الذكاء الاصطناعي تفسير صورة الشخص الذي يرتدي القميص باعتبارها صورة لإنسان.
وقال فيكرت إن أنظمة الذكاء الاصطناعي لا "تفهم" ماهية الإنسان بالطريقة التي يفهمها البشر، وإنما تتعلم من ملايين الصور أنماطا إحصائية تحدد من خلالها الشكل المحتمل للشخص.
وأضاف أن هذه الطريقة في عمل أنظمة الرؤية تمثل في الوقت نفسه نقطة ضعف يمكن استغلالها.
تصميم يواجه المراقبة
اعتمد المصمم في تطوير القميص على الذكاء الاصطناعي نفسه، من خلال عملية تجريبية تقوم على المحاولة والخطأ للوصول إلى نمط بصري قادر على إرباك أنظمة التعرف والمراقبة.
ويأتي المشروع في سياق متزايد من القلق بشأن انتشار تقنيات المراقبة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في المتاجر والشوارع ووسائل النقل، وما تثيره من تساؤلات حول الخصوصية، وجمع البيانات، ومدى موافقة الأفراد على خضوعهم للمراقبة.
ولا تعد هذه المرة الأولى التي يستخدم فيها فيكرت التكنولوجيا بطريقة ساخرة للتعليق على أنظمة المراقبة، ففي عام 2020، لفت المصمم الانتباه بعدما استخدم عربة مزودة بعدد كبير من الهواتف الذكية لمحاكاة ازدحام مروري وهمي في شوارع برلين.
صلة بأدب الخيال العلمي
ارتبط تصميم فيكرت أيضا برواية "Zero History" للكاتب الأمريكي ويليام غيبسون، الصادرة عام 2010، والتي تضمنت فكرة "أقبح قميص في العالم"، وهو لباس صُمم في عالم الرواية بطريقة تجعله قادرا على مقاومة تقنيات التتبع والمراقبة.
ويرى مراقبون أن الفكرة الجديدة تعكس انتقال بعض وسائل حماية الخصوصية من البرمجيات والتقنيات الرقمية إلى المنتجات اليومية التي يستخدمها الأفراد، ومنها الملابس.
ومع ذلك، لا يمثل هذا النوع من التصاميم حلا شاملا لمشكلة المراقبة بالذكاء الاصطناعي، إذ تظل الحاجة قائمة إلى تشريعات واضحة تنظم استخدام تقنيات التعرف والمراقبة، وآليات تخزين البيانات، وحقوق الأفراد في معرفة كيفية استخدام صورهم ومعلوماتهم.
وبينما قد يبقى قميص فيكرت تجربة فنية ومفهوما تصميميا أكثر منه منتجا تجاريا واسع الانتشار، فإنه يطرح سؤالا متزايد الأهمية: هل يمكن للملابس اليومية أن تتحول إلى وسيلة جديدة لحماية الخصوصية في عصر المراقبة الذكية؟
نيسان ـ نشر في 2026/09/01 الساعة 00:00