الصحة العالمية: الأمن السيبراني أولوية متنامية لحماية النظم الصحية والخدمات الطبية
نيسان ـ نشر في 2026/09/03 الساعة 00:00
أكد المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، أهمية الأمن السيبراني بوصفه أولوية متنامية في مجال الأمن الصحي، داعيا إلى تعزيز تدابير حماية المرضى والخدمات والبنية التحتية الصحية الحيوية من التهديدات السيبرانية، بالتزامن مع تزايد اعتماد النظم الصحية على التكنولوجيات الرقمية.
وأكدت ندوة إقليمية إلكترونية نظمها المكتب بالتعاون مع الاتحاد الدولي للاتصالات ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، بعنوان "الأمن السيبراني في الرعاية الصحية: تعزيز الأمن الصحي من خلال الشراكات الإقليمية"، أن الأمن السيبراني لم يعد شأنا محصورا بتكنولوجيا المعلومات فحسب، بل أصبح متطلبا أساسيا لحماية السجلات الصحية الإلكترونية ونظم المختبرات والتشخيص وخدمات الطوارئ، والأجهزة الطبية المتصلة من التعطيل وتأخير تقديم الرعاية.
وشارك في الندوة 346 مشاركا من مختلف أنحاء العالم، يمثلون وزارات الصحة والمؤسسات الحكومية ومرافق الرعاية الصحية وخدمات الطوارئ، إضافة إلى قطاعي الأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات.
وأوضحت المنظمة في بيان اليوم الخميس، أن التحول الرقمي يسهم في إعادة تشكيل تقديم الرعاية الصحية عبر السجلات الإلكترونية والتطبيب عن بعد والمنصات السحابية والذكاء الاصطناعي والترصد الرقمي، غير أن هذا الاعتماد يوجد مواطن ضعف جديدة، إذ يمكن للهجمات السيبرانية في مقدمتها هجمات برامج الفدية تعطيل الخدمات الأساسية وتقويض أمن المعلومات الصحية الحساسة والإخلال باستمرارية الرعاية.
ودعا المشاركون بالندوة، إلى التعامل مع الحوادث السيبرانية بوصفها طوارئ صحية تستدعي جهودا منسقة للتأهب والاستجابة.
من جهتهم، عرض خبراء المكتب الإقليمي، أدوات لتقييم مدى الجاهزية وتحديد الثغرات ودعم الاستجابة السريعة إلى جانب تدابير عملية للحفاظ على استمرار الخدمات أثناء التعطل كإجراءات التعامل مع توقف النظم وترتيبات الطوارئ الورقية الآمنة وخطط الاستجابة وتمارين المحاكاة الدورية.
وشددت الندوة على أهمية العمل المشترك وعدم اقتصار المواجهة على قطاع واحد، داعية السلطات الصحية إلى التعاون مع الهيئات الوطنية للأمن السيبراني ومنظمي الاتصالات وأجهزة إنفاذ القانون وفرق الاستجابة ومزودي التكنولوجيا.
وأكد الاتحاد الدولي للاتصالات، أهمية بناء القدرات الوطنية قانونيا وتقنيا وتنظيميا، فيما أشار مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة إلى تعقد الجرائم السيبرانية وهجمات الفدية والحاجة لتنسيق وثيق بين الجهات الصحية والأمنية.
ودعا المشاركون في الندوة الدول إلى الانتقال من الوعي إلى التأهب العملي من خلال تقييم مستوى النضج السيبراني وتعزيز آليات الإبلاغ والاستجابة وإجراء تمارين محاكاة لسيناريوهات التعطل وهجمات الفدية وإدماج الأمن السيبراني في الاستراتيجيات الوطنية للصحة الرقمية وخطط الطوارئ الصحية.
وأكدت ندوة إقليمية إلكترونية نظمها المكتب بالتعاون مع الاتحاد الدولي للاتصالات ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، بعنوان "الأمن السيبراني في الرعاية الصحية: تعزيز الأمن الصحي من خلال الشراكات الإقليمية"، أن الأمن السيبراني لم يعد شأنا محصورا بتكنولوجيا المعلومات فحسب، بل أصبح متطلبا أساسيا لحماية السجلات الصحية الإلكترونية ونظم المختبرات والتشخيص وخدمات الطوارئ، والأجهزة الطبية المتصلة من التعطيل وتأخير تقديم الرعاية.
وشارك في الندوة 346 مشاركا من مختلف أنحاء العالم، يمثلون وزارات الصحة والمؤسسات الحكومية ومرافق الرعاية الصحية وخدمات الطوارئ، إضافة إلى قطاعي الأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات.
وأوضحت المنظمة في بيان اليوم الخميس، أن التحول الرقمي يسهم في إعادة تشكيل تقديم الرعاية الصحية عبر السجلات الإلكترونية والتطبيب عن بعد والمنصات السحابية والذكاء الاصطناعي والترصد الرقمي، غير أن هذا الاعتماد يوجد مواطن ضعف جديدة، إذ يمكن للهجمات السيبرانية في مقدمتها هجمات برامج الفدية تعطيل الخدمات الأساسية وتقويض أمن المعلومات الصحية الحساسة والإخلال باستمرارية الرعاية.
ودعا المشاركون بالندوة، إلى التعامل مع الحوادث السيبرانية بوصفها طوارئ صحية تستدعي جهودا منسقة للتأهب والاستجابة.
من جهتهم، عرض خبراء المكتب الإقليمي، أدوات لتقييم مدى الجاهزية وتحديد الثغرات ودعم الاستجابة السريعة إلى جانب تدابير عملية للحفاظ على استمرار الخدمات أثناء التعطل كإجراءات التعامل مع توقف النظم وترتيبات الطوارئ الورقية الآمنة وخطط الاستجابة وتمارين المحاكاة الدورية.
وشددت الندوة على أهمية العمل المشترك وعدم اقتصار المواجهة على قطاع واحد، داعية السلطات الصحية إلى التعاون مع الهيئات الوطنية للأمن السيبراني ومنظمي الاتصالات وأجهزة إنفاذ القانون وفرق الاستجابة ومزودي التكنولوجيا.
وأكد الاتحاد الدولي للاتصالات، أهمية بناء القدرات الوطنية قانونيا وتقنيا وتنظيميا، فيما أشار مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة إلى تعقد الجرائم السيبرانية وهجمات الفدية والحاجة لتنسيق وثيق بين الجهات الصحية والأمنية.
ودعا المشاركون في الندوة الدول إلى الانتقال من الوعي إلى التأهب العملي من خلال تقييم مستوى النضج السيبراني وتعزيز آليات الإبلاغ والاستجابة وإجراء تمارين محاكاة لسيناريوهات التعطل وهجمات الفدية وإدماج الأمن السيبراني في الاستراتيجيات الوطنية للصحة الرقمية وخطط الطوارئ الصحية.
نيسان ـ نشر في 2026/09/03 الساعة 00:00