بن غفير يكشف خطة 'الانفصال 710' لتهجير سكان غزة خلال سبع سنوات
نيسان ـ نشر في 2026/09/03 الساعة 00:00
كشف وزير الأمن القومي الإسرائيلي ورئيس حزب «عوتسما يهوديت» إيتمار بن غفير عن خطة جديدة أطلق عليها اسم «الانفصال 710»، تقوم على تشجيع ما تصفه الخطة بـ«الهجرة الطوعية» لسكان قطاع غزة إلى خارج القطاع.
وقال بن غفير إن الخطة تهدف، بحسب التصور الذي طرحه، إلى مغادرة نحو 250 ألف شخص من قطاع غزة خلال السنة الأولى، وصولاً إلى نحو 1.86 مليون شخص خلال سبع سنوات.
ماذا تتضمن الخطة؟
بحسب التفاصيل التي عرضها بن غفير، تعتمد الخطة على إنشاء مسار منظم لمساعدة سكان غزة الراغبين في مغادرة القطاع على الانتقال إلى دول أخرى.
ويتضمن المسار المقترح، وفق ما نُشر، توفير المساعدة في الحصول على الوثائق والتأشيرات، وتمويل تكاليف السفر، إلى جانب دعم في السكن والاندماج والتدريب المهني والمساعدة في العثور على فرص عمل.
وتشير الخطة إلى إمكانية استمرار بعض أشكال الدعم لمدة تصل إلى عامين بعد مغادرة القطاع.
كما تتحدث الخطة عن التواصل مع دول مختلفة بهدف إيجاد وجهات لاستقبال المغادرين، إلا أن حجم استعداد هذه الدول لاستقبال أعداد كبيرة من سكان غزة لا يزال موضع تساؤل.
بن غفير يربط الخطة بأحداث 7 أكتوبر
اختار بن غفير اسم «الانفصال 710» في إشارة إلى أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وكذلك إلى الانفصال الإسرائيلي عن قطاع غزة عام 2005.
ويرى بن غفير أن الانسحاب الإسرائيلي من القطاع عام 2005 لم يؤدِّ إلى تحقيق الهدوء والأمن اللذين كانت إسرائيل تسعى إليهما، وأن المطلوب، بحسب رؤيته، هو تغيير الواقع في قطاع غزة بشكل جذري.
مقترح لإنشاء وزارة خاصة
ومن بين أبرز بنود الخطة المقترحة إنشاء جهة حكومية أو وزارة مخصصة لما تسميه الخطة «الهجرة الطوعية».
وبحسب التصور المطروح، ستكون لهذه الجهة ميزانية وصلاحيات وطاقم مختص بالتواصل مع الدول التي يمكن أن تستقبل سكاناً من غزة، إضافة إلى جهاز يتولى تنفيذ البرنامج ومتابعته.
جدل واسع حول مفهوم «الهجرة الطوعية»
ومن المتوقع أن تثير الخطة جدلاً واسعاً داخل إسرائيل وخارجها، خصوصاً بشأن استخدام مصطلح «الهجرة الطوعية».
ففي حين يقدّم بن غفير الخطة باعتبارها توفير خيار قانوني لمن يرغب في مغادرة القطاع والحصول على المساعدة للبدء بحياة جديدة في دولة أخرى، يرى منتقدون أن ظروف الحرب والدمار والنزوح في غزة تثير تساؤلات جدية حول مدى إمكانية اعتبار أي مغادرة في ظل هذه الظروف «طوعية» بصورة كاملة.
وقال بن غفير إن الخطة تهدف، بحسب التصور الذي طرحه، إلى مغادرة نحو 250 ألف شخص من قطاع غزة خلال السنة الأولى، وصولاً إلى نحو 1.86 مليون شخص خلال سبع سنوات.
ماذا تتضمن الخطة؟
بحسب التفاصيل التي عرضها بن غفير، تعتمد الخطة على إنشاء مسار منظم لمساعدة سكان غزة الراغبين في مغادرة القطاع على الانتقال إلى دول أخرى.
ويتضمن المسار المقترح، وفق ما نُشر، توفير المساعدة في الحصول على الوثائق والتأشيرات، وتمويل تكاليف السفر، إلى جانب دعم في السكن والاندماج والتدريب المهني والمساعدة في العثور على فرص عمل.
وتشير الخطة إلى إمكانية استمرار بعض أشكال الدعم لمدة تصل إلى عامين بعد مغادرة القطاع.
كما تتحدث الخطة عن التواصل مع دول مختلفة بهدف إيجاد وجهات لاستقبال المغادرين، إلا أن حجم استعداد هذه الدول لاستقبال أعداد كبيرة من سكان غزة لا يزال موضع تساؤل.
بن غفير يربط الخطة بأحداث 7 أكتوبر
اختار بن غفير اسم «الانفصال 710» في إشارة إلى أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وكذلك إلى الانفصال الإسرائيلي عن قطاع غزة عام 2005.
ويرى بن غفير أن الانسحاب الإسرائيلي من القطاع عام 2005 لم يؤدِّ إلى تحقيق الهدوء والأمن اللذين كانت إسرائيل تسعى إليهما، وأن المطلوب، بحسب رؤيته، هو تغيير الواقع في قطاع غزة بشكل جذري.
مقترح لإنشاء وزارة خاصة
ومن بين أبرز بنود الخطة المقترحة إنشاء جهة حكومية أو وزارة مخصصة لما تسميه الخطة «الهجرة الطوعية».
وبحسب التصور المطروح، ستكون لهذه الجهة ميزانية وصلاحيات وطاقم مختص بالتواصل مع الدول التي يمكن أن تستقبل سكاناً من غزة، إضافة إلى جهاز يتولى تنفيذ البرنامج ومتابعته.
جدل واسع حول مفهوم «الهجرة الطوعية»
ومن المتوقع أن تثير الخطة جدلاً واسعاً داخل إسرائيل وخارجها، خصوصاً بشأن استخدام مصطلح «الهجرة الطوعية».
ففي حين يقدّم بن غفير الخطة باعتبارها توفير خيار قانوني لمن يرغب في مغادرة القطاع والحصول على المساعدة للبدء بحياة جديدة في دولة أخرى، يرى منتقدون أن ظروف الحرب والدمار والنزوح في غزة تثير تساؤلات جدية حول مدى إمكانية اعتبار أي مغادرة في ظل هذه الظروف «طوعية» بصورة كاملة.
نيسان ـ نشر في 2026/09/03 الساعة 00:00