خيال علمي.. 3 توقعات مجنونة لإيلون ماسك تغيّر مستقبل البشرية
نيسان ـ نشر في 2026/09/06 الساعة 00:00
كشف الملياردير الأمريكي إيلون ماسك عن ثلاثة أهداف طموحة يرى أنها قد تتحول إلى واقع خلال السنوات العشر المقبلة، تتراوح بين وصول إيرادات شركة "سبيس إكس" إلى تريليون دولار سنوياً، وهيمنة "ستارلينك" على غالبية خدمات الإنترنت حول العالم، وصولاً إلى إنشاء منشآت صناعية ومصانع على سطح القمر.
وجاءت تصريحات ماسك خلال مكالمة إعلان النتائج المالية لشركة "سبيس إكس"، في وقت تواصل فيه الشركة توسيع استثماراتها في مجالات الفضاء والاتصالات والذكاء الاصطناعي.
ورغم أن ماسك اشتهر خلال السنوات الماضية بتوقعاته الجريئة بشأن مستقبل التكنولوجيا والفضاء، فإن العديد منها لم يتحقق في المواعيد التي حددها، ووفق تحليل أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" لنحو 600 توقع أطلقها ماسك على مدار 15 عاماً، تحققت قرابة 19% منها فقط.
ومع ذلك، يرى ماسك أن التطورات التي تشهدها "سبيس إكس" قد تجعل بعض الأفكار التي تبدو اليوم أقرب إلى الخيال العلمي قابلة للتحقق خلال السنوات المقبلة.
تريليون دولار سنوياً
أبرز توقعات ماسك تتمثل في وصول إيرادات "سبيس إكس" إلى تريليون دولار سنوياً بحلول عام 2030.
وقال ماسك إن الشركة كانت تتوقع سابقاً بلوغ هذا المستوى من الإيرادات في عام 2031، لكنها باتت تستهدف الآن تحقيقه في 2030، مضيفاً أن هناك احتمالاً للوصول إلى هذا الرقم في وقت مبكر من عام 2029.
ويبدو هذا الطموح ضخماً مقارنة بتقديرات مؤسسات مالية كبرى، إذ توقعت "غولدمان ساكس" و"مورغان ستانلي" أن تصل إيرادات "سبيس إكس" في عام 2030 إلى نحو 470 مليار دولار و330 مليار دولار على التوالي.
وتأتي هذه التوقعات بالتزامن مع توسع الشركة في أعمال الذكاء الاصطناعي والحوسبة، إلى جانب نمو قطاع الاتصالات عبر "ستارلينك".
"ستارلينك".. الإنترنت لمعظم العالم
أما التوقع الثاني، فيتمثل في أن تصبح "ستارلينك" المزود الرئيسي لخدمات الإنترنت لمعظم مستخدمي العالم خلال أقل من عقد.
وتبدو المهمة ضخمة بالنظر إلى أن عدد مستخدمي الإنترنت عالمياً يقترب من 6 مليارات شخص، في حين يبلغ عدد مشتركي "ستارلينك" نحو 12 مليون مشترك حالياً.
لكن ماسك يرى أن وصول الشركة إلى توفير غالبية خدمات الإنترنت العالمية "ليس أمراً مستبعداً"، على الأقل في الدول التي يُسمح لـ"ستارلينك" بالعمل فيها.
وتعمل خدمات "ستارلينك" حالياً في أكثر من 155 دولة وسوقاً، فيما تضاعف عدد مشتركيها على أساس سنوي، كما أصبح قطاع الاتصالات، الذي تقوده "ستارلينك"، القطاع الوحيد المربح في "سبيس إكس" وفق النتائج المالية الأخيرة، محققاً أكثر من مليار دولار.
مصانع على سطح القمر
التوقع الثالث ربما يكون الأكثر إثارة للجدل، إذ يخطط ماسك لاستخدام الروبوتات لبناء مراكز ومصانع على سطح القمر، يمكن أن تشمل منشآت لإنتاج الطاقة الشمسية والمشعات، إلى جانب إنشاء "مسرّع كتلة" ومنشآت تصنيع أخرى.
ووصف ماسك الفكرة بأنها تبدو "خيالية للغاية في الوقت الحالي"، قبل أن يؤكد أن "ذلك سيحدث".
ويأتي هذا التوجه في ظل تحول نسبي في تركيز ماسك من فكرة استعمار المريخ إلى استغلال القمر كمنصة صناعية، مستفيداً من قربه النسبي من الأرض وسهولة الوصول إليه مقارنة بالمريخ.
وترى تقارير تقنية أن تحقيق هذه الرؤية يتطلب أولاً خفض تكلفة الوصول إلى الفضاء بصورة كبيرة، نظراً إلى الكميات الهائلة من المعدات والمواد الخام اللازمة لإنشاء بنية تحتية صناعية خارج الأرض.
من جانبها، قالت غوين شوتويل، رئيسة "سبيس إكس" ومديرة العمليات فيها، إن الشركة تستهدف وصول البشر إلى سطح القمر في عام 2028.
إنفاق ضخم وطموحات أكبر
وتأتي هذه الطموحات في وقت سجلت فيه "سبيس إكس" نمواً كبيراً في الإيرادات، بلغ 92% على أساس سنوي إلى 7.8 مليارات دولار، لكن الشركة أنفقت في المقابل نحو 18.4 مليار دولار على النفقات الرأسمالية، بزيادة بلغت 557% مقارنة بعام 2025.
وأثارت هذه النفقات مخاوف لدى المستثمرين، إذ تراجع سهم الشركة بأكثر من 8% في تعاملات الثلاثاء، قبل أن تصل خسائره إلى نحو 12% بحلول بعد ظهر الأربعاء، وفق البيانات الواردة في التقرير.
كما واجهت الشركة اختباراً آخر مع انتهاء فترة الحظر على بيع نحو 912 مليون سهم، وسط توقعات بعمليات بيع واسعة من المستثمرين الأوائل الراغبين في جني أرباح كبيرة.
لكن موجة البيع الجماعية لم تتحقق حتى الآن، بل ارتفع سهم "سبيس إكس" بنحو 6% يوم الخميس، في إشارة قد تعكس استمرار ثقة شريحة من المستثمرين في مستقبل الشركة رغم حجم الاستثمارات والمشروعات التي تعتزم تنفيذها.
وفي خضم هذه الطموحات، يبدو ماسك واثقاً بدرجة كبيرة من قدرة شركته على تنفيذ رؤيته، مؤكداً أن فريق "سبيس إكس" يعمل على حل "بعض أصعب المشكلات الهندسية في تاريخ البشرية"، وأن الشركة تمتلك، بحسب وصفه، واحداً من أكثر فرق العمل ذكاءً وتفانياً على الإطلاق.
وجاءت تصريحات ماسك خلال مكالمة إعلان النتائج المالية لشركة "سبيس إكس"، في وقت تواصل فيه الشركة توسيع استثماراتها في مجالات الفضاء والاتصالات والذكاء الاصطناعي.
ورغم أن ماسك اشتهر خلال السنوات الماضية بتوقعاته الجريئة بشأن مستقبل التكنولوجيا والفضاء، فإن العديد منها لم يتحقق في المواعيد التي حددها، ووفق تحليل أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" لنحو 600 توقع أطلقها ماسك على مدار 15 عاماً، تحققت قرابة 19% منها فقط.
ومع ذلك، يرى ماسك أن التطورات التي تشهدها "سبيس إكس" قد تجعل بعض الأفكار التي تبدو اليوم أقرب إلى الخيال العلمي قابلة للتحقق خلال السنوات المقبلة.
تريليون دولار سنوياً
أبرز توقعات ماسك تتمثل في وصول إيرادات "سبيس إكس" إلى تريليون دولار سنوياً بحلول عام 2030.
وقال ماسك إن الشركة كانت تتوقع سابقاً بلوغ هذا المستوى من الإيرادات في عام 2031، لكنها باتت تستهدف الآن تحقيقه في 2030، مضيفاً أن هناك احتمالاً للوصول إلى هذا الرقم في وقت مبكر من عام 2029.
ويبدو هذا الطموح ضخماً مقارنة بتقديرات مؤسسات مالية كبرى، إذ توقعت "غولدمان ساكس" و"مورغان ستانلي" أن تصل إيرادات "سبيس إكس" في عام 2030 إلى نحو 470 مليار دولار و330 مليار دولار على التوالي.
وتأتي هذه التوقعات بالتزامن مع توسع الشركة في أعمال الذكاء الاصطناعي والحوسبة، إلى جانب نمو قطاع الاتصالات عبر "ستارلينك".
"ستارلينك".. الإنترنت لمعظم العالم
أما التوقع الثاني، فيتمثل في أن تصبح "ستارلينك" المزود الرئيسي لخدمات الإنترنت لمعظم مستخدمي العالم خلال أقل من عقد.
وتبدو المهمة ضخمة بالنظر إلى أن عدد مستخدمي الإنترنت عالمياً يقترب من 6 مليارات شخص، في حين يبلغ عدد مشتركي "ستارلينك" نحو 12 مليون مشترك حالياً.
لكن ماسك يرى أن وصول الشركة إلى توفير غالبية خدمات الإنترنت العالمية "ليس أمراً مستبعداً"، على الأقل في الدول التي يُسمح لـ"ستارلينك" بالعمل فيها.
وتعمل خدمات "ستارلينك" حالياً في أكثر من 155 دولة وسوقاً، فيما تضاعف عدد مشتركيها على أساس سنوي، كما أصبح قطاع الاتصالات، الذي تقوده "ستارلينك"، القطاع الوحيد المربح في "سبيس إكس" وفق النتائج المالية الأخيرة، محققاً أكثر من مليار دولار.
مصانع على سطح القمر
التوقع الثالث ربما يكون الأكثر إثارة للجدل، إذ يخطط ماسك لاستخدام الروبوتات لبناء مراكز ومصانع على سطح القمر، يمكن أن تشمل منشآت لإنتاج الطاقة الشمسية والمشعات، إلى جانب إنشاء "مسرّع كتلة" ومنشآت تصنيع أخرى.
ووصف ماسك الفكرة بأنها تبدو "خيالية للغاية في الوقت الحالي"، قبل أن يؤكد أن "ذلك سيحدث".
ويأتي هذا التوجه في ظل تحول نسبي في تركيز ماسك من فكرة استعمار المريخ إلى استغلال القمر كمنصة صناعية، مستفيداً من قربه النسبي من الأرض وسهولة الوصول إليه مقارنة بالمريخ.
وترى تقارير تقنية أن تحقيق هذه الرؤية يتطلب أولاً خفض تكلفة الوصول إلى الفضاء بصورة كبيرة، نظراً إلى الكميات الهائلة من المعدات والمواد الخام اللازمة لإنشاء بنية تحتية صناعية خارج الأرض.
من جانبها، قالت غوين شوتويل، رئيسة "سبيس إكس" ومديرة العمليات فيها، إن الشركة تستهدف وصول البشر إلى سطح القمر في عام 2028.
إنفاق ضخم وطموحات أكبر
وتأتي هذه الطموحات في وقت سجلت فيه "سبيس إكس" نمواً كبيراً في الإيرادات، بلغ 92% على أساس سنوي إلى 7.8 مليارات دولار، لكن الشركة أنفقت في المقابل نحو 18.4 مليار دولار على النفقات الرأسمالية، بزيادة بلغت 557% مقارنة بعام 2025.
وأثارت هذه النفقات مخاوف لدى المستثمرين، إذ تراجع سهم الشركة بأكثر من 8% في تعاملات الثلاثاء، قبل أن تصل خسائره إلى نحو 12% بحلول بعد ظهر الأربعاء، وفق البيانات الواردة في التقرير.
كما واجهت الشركة اختباراً آخر مع انتهاء فترة الحظر على بيع نحو 912 مليون سهم، وسط توقعات بعمليات بيع واسعة من المستثمرين الأوائل الراغبين في جني أرباح كبيرة.
لكن موجة البيع الجماعية لم تتحقق حتى الآن، بل ارتفع سهم "سبيس إكس" بنحو 6% يوم الخميس، في إشارة قد تعكس استمرار ثقة شريحة من المستثمرين في مستقبل الشركة رغم حجم الاستثمارات والمشروعات التي تعتزم تنفيذها.
وفي خضم هذه الطموحات، يبدو ماسك واثقاً بدرجة كبيرة من قدرة شركته على تنفيذ رؤيته، مؤكداً أن فريق "سبيس إكس" يعمل على حل "بعض أصعب المشكلات الهندسية في تاريخ البشرية"، وأن الشركة تمتلك، بحسب وصفه، واحداً من أكثر فرق العمل ذكاءً وتفانياً على الإطلاق.
نيسان ـ نشر في 2026/09/06 الساعة 00:00