إسرائيل تمهل القنصلية البريطانية في القدس الشرقية 30 يوما للإغلاق
نيسان ـ نشر في 2026/09/09 الساعة 00:00
أفاد مسؤول إسرائيلي الأربعاء بأن إسرائيل أبلغت القنصلية البريطانية في القدس الشرقية بوجوب إغلاقها خلال 30 يوما، فيما سيفقد دبلوماسيوها اعتمادهم بعد انتهاء المهلة.
وقال المسؤول إنّ القرار يأتي في إطار إجراءات إسرائيلية ضدّ بريطانيا، بعد إعلان لندن فرض قيود تجارية على منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
ويأتي قرار إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية في سياق تصاعد التوتر بين إسرائيل وبريطانيا ودول غربية أخرى على خلفية الاستيطان وعنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
وأمرت إسرائيل الثلاثاء بإغلاق القنصلية، بعيد إعلان 12 دولة، بينها بريطانيا وفرنسا وكندا، عزمها فرض عقوبات تجارية على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وافق على إغلاق القنصلية، مضيفا أن "أي نشاط أجنبي في المنطقة يجب أن يتم عبر القنوات المعتمدة والمتفق عليها، ومن دون انتهاك سيادة إسرائيل".
وتشمل الإجراءات الإسرائيلية أيضا منع 12 شخصية بريطانية من دخول إسرائيل، بينهم 11 نائبا في البرلمان البريطاني، وتعليق برامج التدريب البريطانية لقوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية.
وجاء التصعيد بعد إعلان بريطانيا حظر استيراد السلع من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، إلى جانب عقوبات تستهدف التوسع الاستيطاني والأشخاص والشركات المرتبطة به.
وكانت إسرائيل منعت في 2024 القنصلية الإسبانية في القدس من تقديم خدمات للفلسطينيين في الضفة الغربية، عقب اعتراف مدريد بدولة فلسطين.
وقال المسؤول إنّ القرار يأتي في إطار إجراءات إسرائيلية ضدّ بريطانيا، بعد إعلان لندن فرض قيود تجارية على منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
ويأتي قرار إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية في سياق تصاعد التوتر بين إسرائيل وبريطانيا ودول غربية أخرى على خلفية الاستيطان وعنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
وأمرت إسرائيل الثلاثاء بإغلاق القنصلية، بعيد إعلان 12 دولة، بينها بريطانيا وفرنسا وكندا، عزمها فرض عقوبات تجارية على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وافق على إغلاق القنصلية، مضيفا أن "أي نشاط أجنبي في المنطقة يجب أن يتم عبر القنوات المعتمدة والمتفق عليها، ومن دون انتهاك سيادة إسرائيل".
وتشمل الإجراءات الإسرائيلية أيضا منع 12 شخصية بريطانية من دخول إسرائيل، بينهم 11 نائبا في البرلمان البريطاني، وتعليق برامج التدريب البريطانية لقوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية.
وجاء التصعيد بعد إعلان بريطانيا حظر استيراد السلع من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، إلى جانب عقوبات تستهدف التوسع الاستيطاني والأشخاص والشركات المرتبطة به.
وكانت إسرائيل منعت في 2024 القنصلية الإسبانية في القدس من تقديم خدمات للفلسطينيين في الضفة الغربية، عقب اعتراف مدريد بدولة فلسطين.
نيسان ـ نشر في 2026/09/09 الساعة 00:00