تراشق على (تويتر) بين وزيري خارجية #الإمارات و#إيران

نيسان ـ نشر في 2016/01/14 الساعة 00:00
أثارت تغريدة لوزير الخارجية الإمارات الأمير عبد الله بن زايد آل نهيان، غضب نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، حيث سخر الأمير من جواد بعد أن انتقد الأخير سجل حقوق الإنسان في السعودية. الانتقادات المتبادلة عبر تويتر بين ظريف وبن زايد، تسلط الضوء على التوتر المتصاعد بين البلدين الشريكين اقتصاديا والمتنافسين سياسيا. وأشعلت تغريدة عبد الله بن زايد موقع التواصل الاجتماعي تويتر وتمت مشاركتها على نطاق واسع وتجاوز عدد مغرديها الـ5 آلاف، وتم نشرها على موقع "فيسبوك" ومنصات نقاش، حيث أيدّ المتابعون موقف بن زايد الساخر من "تلفيقات ظريف", كما وصفوها. وكانت الإمارات قد دعمت السعودية خلال الأزمة الدبلوماسية مع طهران بعد اقتحم محتجين إيرانيين السفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد وإحراقهما في الثاني من يناير/كانون الثاني، في أعقاب إعدام الرياض لرمز التطرف الشيعي في القطيف نمر باقر النمر. وقطعت السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع إيران كما خفضت الإمارات من مستوى العلاقات مع طهران. ونشر ظريف يوم الأحد افتتاحية في صحيفة نيويورك تايمز تحت عنوان "تطرف السعودية الطائش" ينتقد فيها سجل حقوق الإنسان بالمملكة ويتهم الرياض بدعم التطرف و"الكراهية الطائفية". وتواجه إيران أيضا انتقادات من جماعات حقوقية وحكومات غربية بسبب سجلها الخاص بحقوق الإنسان ودعمها لجماعات متشددة في الشرق الأوسط. ورد الأمير عبد الله بن زايد على مقال ظريف في اليوم التالي بتغريدة حصلت على نحو 2.5 مليون متابع قال فيها "بعد قراءة مقال وزير خارجية إيران في صحيفة النيويورك تايمز اعتقدت أن الكاتب وزير خارجية دولة اسكندنافية"، وذيلها برمز تعبيري (إيموجي) مبتسما. ورد عليه ظريف اليوم الأربعاء بقوله "الدبلوماسية مجال الناضجين وليس المتعجرفين محدثي النعمة"، ولم يذكر الإمارات بشكل مباشر لكن المعلقين أشاروا على الفور إلى أن ظريف يستهدف بن زايد على الأرجح. وكان ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان استبعد في حوار مع مجلة إيكونوميست البريطانية، الأسبوع الماضي، نشوب حرب بين بلاده وإيران، مشيرا إلى أن "وقوع مثل هذه الحرب سيكون إيذانا بكارثة، والرياض لن تسمح بها".
    نيسان ـ نشر في 2016/01/14 الساعة 00:00