باحث: وادي الزرقاء نموذج مهم للثروة الأحفورية
نيسان ـ نشر في 2026/09/12 الساعة 00:00
قال أستاذ علم الآثار والسياحة الدكتور الباحث محمد وهيب، إن وادي الزرقاء يشكل نموذجا مهما للثروة الأحفورية في الأردن، إذ تواصل فرق بحثية من الجامعة الهاشمية أعمال الدراسة والتوثيق في المنطقة التي تكشف شواهد على الحياة القديمة ومسارات الإنسان في عصور سحيقة.
وأضاف، أن تاريخ الاكتشافات الأحفورية في وادي الزرقاء يعود إلى أربعينيات القرن الماضي، عندما عثر على بقايا عظمية لكائن طائر ضخم أطلق عليه لاحقا اسم "طائر فيلادلفيا"، نسبة إلى الاسم القديم لمدينة عمان.
وبين أن الدراسات قدرت امتداد جناحي "طائر فيلادلفيا" نحو 13 مترا، وطوله قرابة 10 أمتار، ورقبته نحو مترين، فيما كان يعتمد في طيرانه على الانزلاق والاستفادة من التيارات الهوائية، مشيرا إلى أن الدراسات حددت عمر المكتشفات بنحو 70 مليون سنة.
ولفت إلى أن السجل الأحفوري في الزرقاء لا يقتصر على "طائر فيلادلفيا"، إذ عثر في وادي الظليل على سن لديناصور، كما تضم منطقة الأزرق شواهد أحفورية تتصل بمراحل مختلفة من تطور الكائنات، بينها سلالات مبكرة من الفيلة والماموث.
وأشار إلى أن اكتشاف "تنين تل عناب العربي" في جنوب شرقي الأردن عام 2007 أضاف شاهدا مهما إلى سجل الكائنات الطائرة التي عاشت في المنطقة قبل ملايين السنين، إذ بلغ امتداد جناحيه نحو خمسة أمتار، فيما أسهمت دراسته في فهم أنماط الحركة والطيران لدى الكائنات المجنحة.
وبين أن جمع هذه المكتشفات في متحف متخصص سيوفر قاعدة للبحث والتعليم، ويتيح عرض تاريخ الحياة الطبيعية في الأردن بطريقة علمية، إلى جانب دعم السياحة العلمية والتعليمية من خلال ربط المتحف بالمواقع الجيولوجية والأحفورية.
وأضاف، أن تاريخ الاكتشافات الأحفورية في وادي الزرقاء يعود إلى أربعينيات القرن الماضي، عندما عثر على بقايا عظمية لكائن طائر ضخم أطلق عليه لاحقا اسم "طائر فيلادلفيا"، نسبة إلى الاسم القديم لمدينة عمان.
وبين أن الدراسات قدرت امتداد جناحي "طائر فيلادلفيا" نحو 13 مترا، وطوله قرابة 10 أمتار، ورقبته نحو مترين، فيما كان يعتمد في طيرانه على الانزلاق والاستفادة من التيارات الهوائية، مشيرا إلى أن الدراسات حددت عمر المكتشفات بنحو 70 مليون سنة.
ولفت إلى أن السجل الأحفوري في الزرقاء لا يقتصر على "طائر فيلادلفيا"، إذ عثر في وادي الظليل على سن لديناصور، كما تضم منطقة الأزرق شواهد أحفورية تتصل بمراحل مختلفة من تطور الكائنات، بينها سلالات مبكرة من الفيلة والماموث.
وأشار إلى أن اكتشاف "تنين تل عناب العربي" في جنوب شرقي الأردن عام 2007 أضاف شاهدا مهما إلى سجل الكائنات الطائرة التي عاشت في المنطقة قبل ملايين السنين، إذ بلغ امتداد جناحيه نحو خمسة أمتار، فيما أسهمت دراسته في فهم أنماط الحركة والطيران لدى الكائنات المجنحة.
وبين أن جمع هذه المكتشفات في متحف متخصص سيوفر قاعدة للبحث والتعليم، ويتيح عرض تاريخ الحياة الطبيعية في الأردن بطريقة علمية، إلى جانب دعم السياحة العلمية والتعليمية من خلال ربط المتحف بالمواقع الجيولوجية والأحفورية.
نيسان ـ نشر في 2026/09/12 الساعة 00:00