ترامب يعاود التلويح باستهداف 'جبل الفأس' ومخاوف من استنزاف مخزونات الأسلحة الأمريكية
نيسان ـ نشر في 2026/09/13 الساعة 00:00
واشنطن ـ في الوقت الذي يواصل فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التلويح باستهداف موقع «جبل الفأس» في إيران، وتظهر صور الأقمار الاصطناعية استمرار أعمال البناء والتحصين في المنشأة الواقعة في أعماق الجبل، تكشف تقييمات عسكرية أمريكية داخلية عن ضغوط متزايدة على مخزونات الأسلحة والذخائر الأمريكية، ومخاوف بشأن استراتيجية الحرب وقدرة الولايات المتحدة على مواصلتها.
وقال ترامب، خلال مؤتمر للحزب الجمهوري في دالاس مساء الأربعاء، إنه لاحظ «بعض النشاط» في «جبل الفأس»، محذرًا إيران من «العبث»، ومضيفًا: «سيتعين علينا ضربهم بقوة شديدة».
وتقع المنشأة، التي يُعتقد أنها صُممت لإيواء منشأة لتخصيب اليورانيوم، على عمق يتراوح بين نحو 100 و145 مترًا تحت الجبل، ما يجعلها محمية بطبقات سميكة من صخور الغرانيت ويصعّب استهدافها بالقنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات، وفقًا لما أوردته صحيفة «وول ستريت جورنال».
وتشير صور الأقمار الاصطناعية التي راجعها مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية «CSIS» إلى «زيادة واضحة في نشاط البناء خلال عام 2026»، مع انتقال الأعمال من الحفر النشط إلى ما يبدو أنه أعمال إنشاء وتجهيز داخلية.
وأظهرت الصور استمرار العمل في مداخل الأنفاق والطرق المؤدية إلى الموقع، إلى جانب مؤشرات على تعزيز البنية التحتية المحيطة به. غير أن الصور لا تؤكد أن الموقع بدأ بالفعل تشغيل أجهزة الطرد المركزي أو تخصيب اليورانيوم. وأكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، وجود مؤشرات على «حركة» في محيط الموقع.
وبدأت إيران العمل في «جبل الفأس» بعد عملية تخريب استهدفت منشأة لتجميع أجهزة الطرد المركزي عام 2020. وقال غروسي إن المسؤولين الإيرانيين أوضحوا في ذلك الوقت أنهم سيضعون منشآتهم «داخل الأنفاق، داخل الجبل»، بهدف حمايتها من الهجمات.
وكان ترامب قد هدد في تموز/يوليو باستهداف الموقع، قائلًا: «سنضرب تلك المنطقة قريبًا»، مضيفًا أن إيران «لن تستطيع فعل شيء حيال ذلك». إلا أن الضربة لم تحدث حتى الآن، فيما أفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن واشنطن تعمل على تطوير وسائل تسليحية قادرة على اختراق التحصينات المحيطة بالموقع.
وفي ظل صعوبة تدمير المنشأة بالكامل، يرى خبراء أن واشنطن قد تلجأ إلى خيارات أخرى، بينها استهداف مداخل الأنفاق وتعطيل إمكانية الوصول إليها. وقالت أندريا ستريكر، الخبيرة في قضايا منع الانتشار النووي في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، إن الولايات المتحدة تستطيع، إذا تعذر تدمير الموقع، «منع الوصول إليه»، مقترحة استهداف مداخل الأنفاق بصواريخ «توماهوك».
ترامب: لا أشعر بالندم
ورغم استمرار الحرب والضغوط المرتبطة بها، أكد ترامب أنه لا يشعر بالندم على القرارات التي اتخذها بشأن إيران.
وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» الخميس، ردًا على سؤال بشأن ما إذا كان يشعر بالندم على الحرب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي: «أنا لا أؤمن بكلمة الندم».
وأضاف: «يمكنك دائمًا أن تشكك في نفسك قليلًا. وقد سألني بعض الأشخاص عن ذلك. ولو أتيحت لي الفرصة للقيام بالأمر مرة أخرى، فسأفعل بالضبط ما فعلته».
وبحسب موقع أكسيوس، تأتي تصريحات ترامب بينما أصبحت الحرب مع إيران أحد الملفات الرئيسية التي يناقشها ترامب والجمهوريون مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، في ظل تداعيات الحرب على أسعار الوقود والتضخم ومعدلات التأييد السياسي.
ويواصل ترامب جعل الحرب جزءًا أساسيًا من خطابه السياسي، إذ دافع عنها خلال المؤتمر الجمهوري في دالاس وهاجم الديمقراطيين، كما أشار إلى أن الحرب ستنتهي بعد يوم الانتخابات.
وقال: «إذا سلمنا مستقبل أمريكا إلى الديمقراطيين من اليسار الراديكالي، فسوف تقضي أمّتنا العقد المقبل وهي تحاول فقط الوقوف على قدميها من جديد»، مضيفًا: «صوّتوا للجمهوريين، وسنترك العالم خلفنا لأجيال قادمة».
فانس طلب تقييمات عسكرية
بعيدًا عن الرواية الرسمية
وفي موازاة التصريحات العلنية لترامب، تكشف «نيويورك تايمز» عن تحرك غير معتاد من نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي أجرى خلال الربيع والصيف اتصالات مباشرة مع قادة عسكريين أمريكيين في الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا للحصول على تقييماتهم الشخصية والصريحة بشأن الحرب.
وكان فانس قد عارض الحرب منذ بدايتها، وكلفه ترامب بالمساعدة في إنهاء الصراع. ووفق الصحيفة، أراد نائب الرئيس الاستماع إلى أحكام القادة العسكريين مباشرة، قبل أن تُدمج المعلومات في تقييم موحد لوزارة الدفاع «البنتاغون».
وتناولت المحادثات أهداف الحرب وتكتيكاتها وتقديرات الخسائر، وما يمكن أن تفعله إيران في مضيق هرمز، ومدى قدرتها على التكيف مع تطورات الحرب، وحجم الضغوط التي يمكن للحكومة الإيرانية تحمّلها.
كما طلب فانس كشفًا تفصيليًا عن الأسلحة والذخائر المتبقية في المخزونات الأمريكية، وتأثير نقل مزيد من الأسلحة إلى الشرق الأوسط على قدرة الولايات المتحدة على ردع الصين وروسيا وكوريا الشمالية.
مخزونات «باتريوت»
عند مستويات منخفضة
وحسب «نيويورك تايمز»، كان القادة العسكريون صريحين بشأن حجم الاستنزاف، وأبدوا قلقًا خاصًا من انخفاض مخزونات صواريخ «باتريوت» الاعتراضية، التي تشكل عنصرًا أساسيًا في الدفاعات الجوية الأمريكية. وبحلول أواخر الربيع، كانت إحدى المناطق العسكرية قد أصبحت تملك أقل من 100 صاروخ «باتريوت». كما استنزفت الحرب مخزونات تلك المنطقة من منظومات «أتاكمس»، التي يصل مداها إلى نحو 190 ميلًا، إضافة إلى صواريخ «برسيجن سترايك» التي كان من المقرر أن تحلّ محلها.
ونقلت الصحيفة عن القادة أن مخزونات بعض الذخائر الحيوية وصلت إلى أدنى مستوياتها التي شهدوها على الإطلاق.
ويستند تقرير «نيويورك تايمز» إلى مقابلات مع أكثر من نصف دزينة من المسؤولين الحاليين والسابقين، تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم بسبب حساسية المعلومات.
مخاوف من قدرة إيران على الصمود
وحسب أشخاص تحدثوا إلى فانس، خرج نائب الرئيس من بعض محادثاته مع مخاوف عميقة بشأن الاستراتيجية العامة للحرب وآفاق نجاحها.
وأظهرت التقييمات التي تلقاها، وفق الصحيفة، أن الحكومة الإيرانية مستعدة لتحمل قدر كبير من المعاناة في معركتها من أجل البقاء، في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة محدودية في مخزون الأسلحة الدفاعية اللازمة لصد الضربات الانتقامية الإيرانية أو التعامل مع تهديدات في مناطق أخرى من العالم.
ونقل فانس هذه الخلاصات إلى محادثاته الخاصة مع ترامب وأعضاء الدائرة المقربة منه.
وفي الوقت نفسه، كان ترامب يتلقى خلال إحاطاته معلومات متزايدة من الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، بشأن الضغوط التي تتعرض لها مخزونات الأسلحة الأمريكية وقدرة القوات الإيرانية على الصمود، وهي معلومات وجد ترامب في البداية صعوبة في تصديقها.
وتضع هذه المعطيات مسارين متوازيين أمام إدارة ترامب: ففي العلن، يتمسك الرئيس بالحرب ويؤكد أنه كان سيتخذ القرارات نفسها، ويواصل التهديد باستهداف «جبل الفأس»؛ أما خلف الأبواب المغلقة، فتشير التقييمات التي تلقاها فانس إلى مخاوف بشأن استنزاف المخزونات الأمريكية، وقدرة إيران على تحمل الضربات، ومدى إمكانية تحقيق أهداف الحرب.
وفي هذا السياق، يظل «جبل الفأس» أحد أبرز الاختبارات العسكرية أمام واشنطن، إذ تواصل إيران العمل في موقع شديد التحصين تحت الأرض، بينما تواجه الولايات المتحدة قيودًا متزايدة على مخزونات بعض الأسلحة والذخائر التي تحتاج إليها لمواصلة العمليات في إيران، أو للحفاظ على قدراتها الردعية في مناطق أخرى من العالم
وقال ترامب، خلال مؤتمر للحزب الجمهوري في دالاس مساء الأربعاء، إنه لاحظ «بعض النشاط» في «جبل الفأس»، محذرًا إيران من «العبث»، ومضيفًا: «سيتعين علينا ضربهم بقوة شديدة».
وتقع المنشأة، التي يُعتقد أنها صُممت لإيواء منشأة لتخصيب اليورانيوم، على عمق يتراوح بين نحو 100 و145 مترًا تحت الجبل، ما يجعلها محمية بطبقات سميكة من صخور الغرانيت ويصعّب استهدافها بالقنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات، وفقًا لما أوردته صحيفة «وول ستريت جورنال».
وتشير صور الأقمار الاصطناعية التي راجعها مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية «CSIS» إلى «زيادة واضحة في نشاط البناء خلال عام 2026»، مع انتقال الأعمال من الحفر النشط إلى ما يبدو أنه أعمال إنشاء وتجهيز داخلية.
وأظهرت الصور استمرار العمل في مداخل الأنفاق والطرق المؤدية إلى الموقع، إلى جانب مؤشرات على تعزيز البنية التحتية المحيطة به. غير أن الصور لا تؤكد أن الموقع بدأ بالفعل تشغيل أجهزة الطرد المركزي أو تخصيب اليورانيوم. وأكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، وجود مؤشرات على «حركة» في محيط الموقع.
وبدأت إيران العمل في «جبل الفأس» بعد عملية تخريب استهدفت منشأة لتجميع أجهزة الطرد المركزي عام 2020. وقال غروسي إن المسؤولين الإيرانيين أوضحوا في ذلك الوقت أنهم سيضعون منشآتهم «داخل الأنفاق، داخل الجبل»، بهدف حمايتها من الهجمات.
وكان ترامب قد هدد في تموز/يوليو باستهداف الموقع، قائلًا: «سنضرب تلك المنطقة قريبًا»، مضيفًا أن إيران «لن تستطيع فعل شيء حيال ذلك». إلا أن الضربة لم تحدث حتى الآن، فيما أفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن واشنطن تعمل على تطوير وسائل تسليحية قادرة على اختراق التحصينات المحيطة بالموقع.
وفي ظل صعوبة تدمير المنشأة بالكامل، يرى خبراء أن واشنطن قد تلجأ إلى خيارات أخرى، بينها استهداف مداخل الأنفاق وتعطيل إمكانية الوصول إليها. وقالت أندريا ستريكر، الخبيرة في قضايا منع الانتشار النووي في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، إن الولايات المتحدة تستطيع، إذا تعذر تدمير الموقع، «منع الوصول إليه»، مقترحة استهداف مداخل الأنفاق بصواريخ «توماهوك».
ترامب: لا أشعر بالندم
ورغم استمرار الحرب والضغوط المرتبطة بها، أكد ترامب أنه لا يشعر بالندم على القرارات التي اتخذها بشأن إيران.
وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» الخميس، ردًا على سؤال بشأن ما إذا كان يشعر بالندم على الحرب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي: «أنا لا أؤمن بكلمة الندم».
وأضاف: «يمكنك دائمًا أن تشكك في نفسك قليلًا. وقد سألني بعض الأشخاص عن ذلك. ولو أتيحت لي الفرصة للقيام بالأمر مرة أخرى، فسأفعل بالضبط ما فعلته».
وبحسب موقع أكسيوس، تأتي تصريحات ترامب بينما أصبحت الحرب مع إيران أحد الملفات الرئيسية التي يناقشها ترامب والجمهوريون مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، في ظل تداعيات الحرب على أسعار الوقود والتضخم ومعدلات التأييد السياسي.
ويواصل ترامب جعل الحرب جزءًا أساسيًا من خطابه السياسي، إذ دافع عنها خلال المؤتمر الجمهوري في دالاس وهاجم الديمقراطيين، كما أشار إلى أن الحرب ستنتهي بعد يوم الانتخابات.
وقال: «إذا سلمنا مستقبل أمريكا إلى الديمقراطيين من اليسار الراديكالي، فسوف تقضي أمّتنا العقد المقبل وهي تحاول فقط الوقوف على قدميها من جديد»، مضيفًا: «صوّتوا للجمهوريين، وسنترك العالم خلفنا لأجيال قادمة».
فانس طلب تقييمات عسكرية
بعيدًا عن الرواية الرسمية
وفي موازاة التصريحات العلنية لترامب، تكشف «نيويورك تايمز» عن تحرك غير معتاد من نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي أجرى خلال الربيع والصيف اتصالات مباشرة مع قادة عسكريين أمريكيين في الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا للحصول على تقييماتهم الشخصية والصريحة بشأن الحرب.
وكان فانس قد عارض الحرب منذ بدايتها، وكلفه ترامب بالمساعدة في إنهاء الصراع. ووفق الصحيفة، أراد نائب الرئيس الاستماع إلى أحكام القادة العسكريين مباشرة، قبل أن تُدمج المعلومات في تقييم موحد لوزارة الدفاع «البنتاغون».
وتناولت المحادثات أهداف الحرب وتكتيكاتها وتقديرات الخسائر، وما يمكن أن تفعله إيران في مضيق هرمز، ومدى قدرتها على التكيف مع تطورات الحرب، وحجم الضغوط التي يمكن للحكومة الإيرانية تحمّلها.
كما طلب فانس كشفًا تفصيليًا عن الأسلحة والذخائر المتبقية في المخزونات الأمريكية، وتأثير نقل مزيد من الأسلحة إلى الشرق الأوسط على قدرة الولايات المتحدة على ردع الصين وروسيا وكوريا الشمالية.
مخزونات «باتريوت»
عند مستويات منخفضة
وحسب «نيويورك تايمز»، كان القادة العسكريون صريحين بشأن حجم الاستنزاف، وأبدوا قلقًا خاصًا من انخفاض مخزونات صواريخ «باتريوت» الاعتراضية، التي تشكل عنصرًا أساسيًا في الدفاعات الجوية الأمريكية. وبحلول أواخر الربيع، كانت إحدى المناطق العسكرية قد أصبحت تملك أقل من 100 صاروخ «باتريوت». كما استنزفت الحرب مخزونات تلك المنطقة من منظومات «أتاكمس»، التي يصل مداها إلى نحو 190 ميلًا، إضافة إلى صواريخ «برسيجن سترايك» التي كان من المقرر أن تحلّ محلها.
ونقلت الصحيفة عن القادة أن مخزونات بعض الذخائر الحيوية وصلت إلى أدنى مستوياتها التي شهدوها على الإطلاق.
ويستند تقرير «نيويورك تايمز» إلى مقابلات مع أكثر من نصف دزينة من المسؤولين الحاليين والسابقين، تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم بسبب حساسية المعلومات.
مخاوف من قدرة إيران على الصمود
وحسب أشخاص تحدثوا إلى فانس، خرج نائب الرئيس من بعض محادثاته مع مخاوف عميقة بشأن الاستراتيجية العامة للحرب وآفاق نجاحها.
وأظهرت التقييمات التي تلقاها، وفق الصحيفة، أن الحكومة الإيرانية مستعدة لتحمل قدر كبير من المعاناة في معركتها من أجل البقاء، في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة محدودية في مخزون الأسلحة الدفاعية اللازمة لصد الضربات الانتقامية الإيرانية أو التعامل مع تهديدات في مناطق أخرى من العالم.
ونقل فانس هذه الخلاصات إلى محادثاته الخاصة مع ترامب وأعضاء الدائرة المقربة منه.
وفي الوقت نفسه، كان ترامب يتلقى خلال إحاطاته معلومات متزايدة من الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، بشأن الضغوط التي تتعرض لها مخزونات الأسلحة الأمريكية وقدرة القوات الإيرانية على الصمود، وهي معلومات وجد ترامب في البداية صعوبة في تصديقها.
وتضع هذه المعطيات مسارين متوازيين أمام إدارة ترامب: ففي العلن، يتمسك الرئيس بالحرب ويؤكد أنه كان سيتخذ القرارات نفسها، ويواصل التهديد باستهداف «جبل الفأس»؛ أما خلف الأبواب المغلقة، فتشير التقييمات التي تلقاها فانس إلى مخاوف بشأن استنزاف المخزونات الأمريكية، وقدرة إيران على تحمل الضربات، ومدى إمكانية تحقيق أهداف الحرب.
وفي هذا السياق، يظل «جبل الفأس» أحد أبرز الاختبارات العسكرية أمام واشنطن، إذ تواصل إيران العمل في موقع شديد التحصين تحت الأرض، بينما تواجه الولايات المتحدة قيودًا متزايدة على مخزونات بعض الأسلحة والذخائر التي تحتاج إليها لمواصلة العمليات في إيران، أو للحفاظ على قدراتها الردعية في مناطق أخرى من العالم
نيسان ـ نشر في 2026/09/13 الساعة 00:00