عضو بمجلس القيادة اليمني: قواتنا تعيد ترتيب صفوفها وصنعاء هدفنا النهائي
نيسان ـ نشر في 2026/09/13 الساعة 00:00
مأرب: قال عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، محافظ مأرب سلطان العرادة، الأحد، إن استعادة العاصمة صنعاء تمثل “الهدف النهائي” للقوات الحكومية، وأكد أن القوات المنسحبة من الساحل الغربي تعيد ترتيب صفوفها و”ستعود إلى المعركة بشكل أو بآخر”.
جاء ذلك في حديث تلفزيوني للعرادة مع قناة “سبأ” الحكومية، وفق ما نقله المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية.
وقال العرادة إن “الهدف النهائي للقوات في مختلف الجبهات هو استعادة العاصمة صنعاء”.
وأضاف أن التطورات الراهنة “تفرض التعامل مع واقع جديد يقوم على استعادة الدولة وإنهاء سيطرة المليشيات الإرهابية”.
وأوضح أن “مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بذلا خلال السنوات الماضية جهودا كبيرة لتحقيق السلام وحقن الدماء، وقدما تنازلات كبيرة لإنهاء الحرب، إلا أن جماعة الحوثي أوصلت مسار السلام إلى طريق مسدود وأعادت فرض خيار الحرب على الشعب اليمني”.
وبشأن التطورات الأخيرة في الساحل الغربي، وصف العرادة ما حدث بأنه “مؤلم ومؤسف”، لكنه قال إن تلك التطورات “لن تحرف البوصلة عن الهدف الرئيسي”.
وأشار إلى أن “القوات التي انسحبت من الساحل الغربي تعمل على إعادة ترتيب صفوفها، وستعود إلى المعركة بشكل أو بآخر”.
وعن الوضع في بقية الجبهات، قال العرادة إن القوات المسلحة تواصل أداء واجبها.
وتأتي هذه التصريحات بعد تغيرات ميدانية واسعة شهدتها خريطة السيطرة في اليمن خلال الأيام الماضية، وسط تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو/ تموز 2026.
وخلال الأيام الأخيرة، أعلنت جماعة الحوثي السيطرة على عدة مديريات في محافظتي الحديدة وتعز بمنطقة الساحل الغربي، إضافة إلى جزر في البحر الأحمر.
ومن بين تلك الجزر جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب، بما يمنح الحوثيين، وفق هذه المعطيات، سيطرة فعلية على المضيق، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
ووفق مصادر إعلامية وحوثية متطابقة، شملت المديريات التي أعلنت الجماعة السيطرة عليها حيس والخوخة بمحافظة الحديدة، والوازعية وموزع والمخا وذو باب، وما تبقى من مديرية مقبنة بمحافظة تعز.
في المقابل، أعلنت القوات الحكومية اليمنية تحقيق تقدم في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية، والاقتراب من مدينة الحزم، مركز المحافظة التي تسيطر جماعة الحوثي على أجزاء منها.
جاء ذلك في حديث تلفزيوني للعرادة مع قناة “سبأ” الحكومية، وفق ما نقله المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية.
وقال العرادة إن “الهدف النهائي للقوات في مختلف الجبهات هو استعادة العاصمة صنعاء”.
وأضاف أن التطورات الراهنة “تفرض التعامل مع واقع جديد يقوم على استعادة الدولة وإنهاء سيطرة المليشيات الإرهابية”.
وأوضح أن “مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بذلا خلال السنوات الماضية جهودا كبيرة لتحقيق السلام وحقن الدماء، وقدما تنازلات كبيرة لإنهاء الحرب، إلا أن جماعة الحوثي أوصلت مسار السلام إلى طريق مسدود وأعادت فرض خيار الحرب على الشعب اليمني”.
وبشأن التطورات الأخيرة في الساحل الغربي، وصف العرادة ما حدث بأنه “مؤلم ومؤسف”، لكنه قال إن تلك التطورات “لن تحرف البوصلة عن الهدف الرئيسي”.
وأشار إلى أن “القوات التي انسحبت من الساحل الغربي تعمل على إعادة ترتيب صفوفها، وستعود إلى المعركة بشكل أو بآخر”.
وعن الوضع في بقية الجبهات، قال العرادة إن القوات المسلحة تواصل أداء واجبها.
وتأتي هذه التصريحات بعد تغيرات ميدانية واسعة شهدتها خريطة السيطرة في اليمن خلال الأيام الماضية، وسط تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو/ تموز 2026.
وخلال الأيام الأخيرة، أعلنت جماعة الحوثي السيطرة على عدة مديريات في محافظتي الحديدة وتعز بمنطقة الساحل الغربي، إضافة إلى جزر في البحر الأحمر.
ومن بين تلك الجزر جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب، بما يمنح الحوثيين، وفق هذه المعطيات، سيطرة فعلية على المضيق، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
ووفق مصادر إعلامية وحوثية متطابقة، شملت المديريات التي أعلنت الجماعة السيطرة عليها حيس والخوخة بمحافظة الحديدة، والوازعية وموزع والمخا وذو باب، وما تبقى من مديرية مقبنة بمحافظة تعز.
في المقابل، أعلنت القوات الحكومية اليمنية تحقيق تقدم في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية، والاقتراب من مدينة الحزم، مركز المحافظة التي تسيطر جماعة الحوثي على أجزاء منها.
نيسان ـ نشر في 2026/09/13 الساعة 00:00