العراق.. صخرة عُثر عليها بالصدفة تكشف تاريخًا لملايين السنين
نيسان ـ نشر في 2026/09/14 الساعة 00:00
عثر أحد سكان قرية برسيرين التابعة لقضاء رواندوز في محافظة أربيل بإقليم كردستان العراق، بالصدفة، على صخرة أحفورية نادرة على ضفاف أحد أنهار المنطقة، في اكتشاف لفت اهتمام الجهات المعنية بالآثار والتراث.
وبحسب وسائل إعلام عراقية، فقد نقل السكان القطعة الصخرية في البداية إلى باحة منزله، بعدما لفت جمال مظهرها انتباهه، وكان يعتزم استخدامها كعنصر للزينة، قبل أن تُنقل لاحقًا إلى مديرية الآثار والتراث في المنطقة لإجراء الفحوصات العلمية المتخصصة والتأكد من طبيعتها وتاريخها.
أحفورة نادرة بوزن يتجاوز 350 كيلوجرامًا
وقال مدير دائرة الآثار والتراث في سوران، عبد الوهاب سليمان، إن الفحوصات المتخصصة التي أُجريت على القطعة كشفت أنها تمثل حفرية صخرية نادرة واستثنائية، موضحًا أن قطرها يبلغ نحو متر و20 سنتيمترًا، فيما يصل ارتفاعها إلى 45 سنتيمترًا، ويتجاوز وزنها 350 كيلوجرامًا.
وأضاف سليمان أن التقديرات العلمية الأولية تشير إلى أن العمر الزمني لهذه الأحفورة يتراوح بين 66 و145 مليون عام، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام كردية.
وأوضح مدير دائرة الآثار والتراث في سوران أن الحجر المكتشف يُعرف علميًا باسم "كونكريشن"، مشيرًا إلى أنه تشكل خلال فترة كانت فيها مناطق واسعة من كردستان مغمورة بمياه البحار.
كيف تشكلت الصخرة الأحفورية؟
وبيّن سليمان أن هذا النوع من الأحجار يتشكل عندما يموت كائن بحري ويسقط إلى أعماق البحر، حيث تتسرب المواد المعدنية الموجودة في المياه إلى جسم الكائن، لتحل محل بعض مكوناته، قبل أن تتكون طبقة كلسية تحيط به.
وأشار إلى أن هذه العملية الطبيعية تستمر على مدى ملايين السنين، لتتكون في نهايتها أحجار من هذا النوع، تحمل آثارًا وملامح مرتبطة بالبيئة البحرية القديمة التي تشكلت فيها.
ويأتي هذا الاكتشاف ضمن سلسلة من الاكتشافات الأثرية النادرة التي شهدها إقليم كردستان العراق خلال السنوات الماضية، إذ كشفت أعمال تنقيب في محافظة دهوك خلال يونيو/ حزيران الماضي عن موقع أثري مهم يضم مجموعة من المجسمات الأثرية القديمة التي يعود تاريخها إلى ما قبل الميلاد.
ومن بين المكتشفات التي عثرت عليها أعمال التنقيب في الموقع معصرة قديمة يُعتقد أنها كانت تستخدم في طقوس دينية خاصة لإنتاج شراب "الهوما" أو "السوما"، إلى جانب معصرة كبيرة ومواقع مخصصة لاستخدام النار.
دهوك في صدارة الاكتشافات الأثرية
وبحسب تقارير إعلامية، تصدرت محافظة دهوك قائمة الاكتشافات الأثرية المهمة في العراق خلال السنوات الأخيرة، بعدما شهدت العثور على عدد من المواقع والقطع التي تعود إلى فترات تاريخية قديمة.
ومن أبرز تلك الاكتشافات المنحوتات الجدارية الموجودة في منطقة فايدة جنوب دهوك، إلى جانب مدينة "مردبان" في تل باسطكي غرب المحافظة، والتي يعود تاريخها إلى أكثر من خمسة آلاف عام، وكانت مركزًا للحكم خلال تلك الحقبة.
وتعكس هذه الاكتشافات المتتالية في مناطق إقليم كردستان تنوع المواقع التاريخية والطبيعية التي لا تزال تكشف عن تفاصيل جديدة من تاريخ المنطقة، سواء عبر أعمال التنقيب الأثري أو العثور على قطع جيولوجية تحمل دلائل على البيئات القديمة التي مرت بها أراضي كردستان.
وبحسب وسائل إعلام عراقية، فقد نقل السكان القطعة الصخرية في البداية إلى باحة منزله، بعدما لفت جمال مظهرها انتباهه، وكان يعتزم استخدامها كعنصر للزينة، قبل أن تُنقل لاحقًا إلى مديرية الآثار والتراث في المنطقة لإجراء الفحوصات العلمية المتخصصة والتأكد من طبيعتها وتاريخها.
أحفورة نادرة بوزن يتجاوز 350 كيلوجرامًا
وقال مدير دائرة الآثار والتراث في سوران، عبد الوهاب سليمان، إن الفحوصات المتخصصة التي أُجريت على القطعة كشفت أنها تمثل حفرية صخرية نادرة واستثنائية، موضحًا أن قطرها يبلغ نحو متر و20 سنتيمترًا، فيما يصل ارتفاعها إلى 45 سنتيمترًا، ويتجاوز وزنها 350 كيلوجرامًا.
وأضاف سليمان أن التقديرات العلمية الأولية تشير إلى أن العمر الزمني لهذه الأحفورة يتراوح بين 66 و145 مليون عام، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام كردية.
وأوضح مدير دائرة الآثار والتراث في سوران أن الحجر المكتشف يُعرف علميًا باسم "كونكريشن"، مشيرًا إلى أنه تشكل خلال فترة كانت فيها مناطق واسعة من كردستان مغمورة بمياه البحار.
كيف تشكلت الصخرة الأحفورية؟
وبيّن سليمان أن هذا النوع من الأحجار يتشكل عندما يموت كائن بحري ويسقط إلى أعماق البحر، حيث تتسرب المواد المعدنية الموجودة في المياه إلى جسم الكائن، لتحل محل بعض مكوناته، قبل أن تتكون طبقة كلسية تحيط به.
وأشار إلى أن هذه العملية الطبيعية تستمر على مدى ملايين السنين، لتتكون في نهايتها أحجار من هذا النوع، تحمل آثارًا وملامح مرتبطة بالبيئة البحرية القديمة التي تشكلت فيها.
ويأتي هذا الاكتشاف ضمن سلسلة من الاكتشافات الأثرية النادرة التي شهدها إقليم كردستان العراق خلال السنوات الماضية، إذ كشفت أعمال تنقيب في محافظة دهوك خلال يونيو/ حزيران الماضي عن موقع أثري مهم يضم مجموعة من المجسمات الأثرية القديمة التي يعود تاريخها إلى ما قبل الميلاد.
ومن بين المكتشفات التي عثرت عليها أعمال التنقيب في الموقع معصرة قديمة يُعتقد أنها كانت تستخدم في طقوس دينية خاصة لإنتاج شراب "الهوما" أو "السوما"، إلى جانب معصرة كبيرة ومواقع مخصصة لاستخدام النار.
دهوك في صدارة الاكتشافات الأثرية
وبحسب تقارير إعلامية، تصدرت محافظة دهوك قائمة الاكتشافات الأثرية المهمة في العراق خلال السنوات الأخيرة، بعدما شهدت العثور على عدد من المواقع والقطع التي تعود إلى فترات تاريخية قديمة.
ومن أبرز تلك الاكتشافات المنحوتات الجدارية الموجودة في منطقة فايدة جنوب دهوك، إلى جانب مدينة "مردبان" في تل باسطكي غرب المحافظة، والتي يعود تاريخها إلى أكثر من خمسة آلاف عام، وكانت مركزًا للحكم خلال تلك الحقبة.
وتعكس هذه الاكتشافات المتتالية في مناطق إقليم كردستان تنوع المواقع التاريخية والطبيعية التي لا تزال تكشف عن تفاصيل جديدة من تاريخ المنطقة، سواء عبر أعمال التنقيب الأثري أو العثور على قطع جيولوجية تحمل دلائل على البيئات القديمة التي مرت بها أراضي كردستان.
نيسان ـ نشر في 2026/09/14 الساعة 00:00