اختفاء 107 أشخاص منذ 64 عاماً.. لغز الرحلة 739 الذي حيّر العالم
نيسان ـ نشر في 2026/09/15 الساعة 00:00
منذ الاختفاء الغامض للطائرة الماليزية عام 2014، عادت حوادث الطائرات التي تتوارى عن الأنظار من دون تفسير حاسم إلى واجهة الاهتمام العالمي، لكن قبل أكثر من نصف قرن من لغز الطائرة الماليزية، شهد المحيط الهادئ حادثة غامضة لا تزال بلا إجابة، حين اختفت الرحلة فلاينغ تايغر 739 وعلى متنها 107 أشخاص، من دون العثور على حطام مؤكد أو ناجين.
في اذار 1962، كانت الطائرة تنفذ رحلة عسكرية روتينية من غوام باتجاه الفلبين، ضمن مهمة مستأجرة من الجيش الأمريكي، وعلى متنها 93 جنديا أمريكيا متخصصا في الاتصالات، وثلاثة عسكريين من جنوب فيتنام، و11 فردا من الطاقم المدني.
كانت الطائرة من طراز لوكهيد سوبر كونستليشن، غادرت غوام في الساعة 12:57 بتوقيت غرينتش يوم 15 مارس، متجهة إلى قاعدة كلارك الجوية في الفلبين، وكانت تحمل وقودا يكفي لنحو تسع ساعات، مقابل رحلة مخطط لها تستغرق ست ساعات و19 دقيقة.
آخر اتصال
بعد نحو 80 دقيقة من الإقلاع، أرسل قائد الطائرة تقريرا روتينيا عن موقعها، من دون الإبلاغ عن أي مشكلة، وكان من المقرر أن ترسل تقريرا جديدا عند الساعة 15:30، لكنه لم يصل.
وبعد تسع دقائق، حاول مشغل الراديو في غوام الاتصال بالطائرة، دون أن يتلقى ردا.
كان الطقس صافيا والبحر هادئا، ولم تكن هناك مؤشرات معروفة على وجود ظروف جوية خطرة.
بعد ذلك بدأت عملية بحث واسعة عن الطائرة.
كرتان ناريتان في السماء
ظهر خلال عمليات البحث شاهد قد يكون أهم خيط في القضية، فقد أفاد طاقم ناقلة النفط الليبيرية بأنه شاهد ضوءا شديد السطوع في السماء، بعد نحو 90 دقيقة من آخر اتصال بالطائرة.
وقال أفراد الطاقم إنهم شاهدوا ما يشبه آثار بخار، قبل أن يروا كرتين ناريتين حمراوين تهويان باتجاه البحر بسرعتين مختلفتين.
توجهت الناقلة إلى المنطقة وواصلت البحث ست ساعات، لكنها لم تعثر على أي أثر للطائرة. لا حطام، ولا جثث، ولا سترات نجاة، ولا حتى بقعة زيت.
ورجّح مسؤول عسكري أمريكي أن يكون طاقم الناقلة قد شاهد الطائرة وهي تنفجر في الجو، لكن لم يتم العثور على دليل مادي يؤكد ذلك.
بحث هائل بلا نتيجة
شاركت البحرية الأمريكية والقوات الجوية وخفر السواحل ومشاة البحرية في عمليات البحث، إلى جانب عشرات السفن والطائرات.
وخلال اليومين الأولين، جرى تمشيط نحو 75 ألف ميل مربع من المحيط، بينما تشير التقديرات إلى أن المساحة الإجمالية التي شملها البحث تجاوزت 144 ألف ميل مربع.
استمرت عمليات البحث ثمانية أيام، لكنها لم تسفر عن العثور على أي أثر للطائرة أو ركابها.
حادث آخر يغذي التكهنات
في اليوم نفسه، تحطمت طائرة أخرى من طراز سوبر كونستليشن تابعة لشركة فلاينغ تايغر لاين في جزر ألوشيان، وكانت تحمل شحنة عسكرية.
وأثارت الحادثتان تكهنات حول احتمال وجود صلة بينهما، وظهرت فرضيات عن التخريب والاختطاف، لكن لم يظهر أي دليل يثبت تلك النظريات.
وفي عام 1963، خلص مجلس الطيران المدني الأمريكي إلى أن الأدلة المتاحة تشير إلى أن الطائرة دُمّرت أثناء تحليقها، لكنه لم يتمكن من تحديد السبب أو مصيرها بدقة.
لغز
تختلف حادثة فلاينغ تايغر 739 عن الاختفاء في كثير من التفاصيل، خصوصا نوع الطائرة والتكنولوجيا المتاحة وطبيعة الرحلتين، لكن الحادثتين تشتركان في عنصر لافت: اختفاء طائرة فوق مساحة شاسعة من المحيط، وتحول عمليات البحث إلى مهمة بالغة التعقيد بسبب محدودية الأدلة.
وبعد أكثر من ستة عقود، لا يزال مصير الرحلة 739 مجهولا، كما أن أسماء الجنود الأمريكيين الـ93 الذين كانوا على متنها لا تظهر على جدار النصب التذكاري لقدامى المحاربين في فيتنام، لأن الحادث وقع قبل الفترة الزمنية المعتمدة للنصب.
107 أشخاص اختفوا فوق المحيط الهادئ، ولم يبقَ وراءهم سوى شهادة عن أضواء غامضة وتقرير رسمي لم يتمكن من الإجابة عن السؤال الأهم: ماذا حدث للطائرة؟
في اذار 1962، كانت الطائرة تنفذ رحلة عسكرية روتينية من غوام باتجاه الفلبين، ضمن مهمة مستأجرة من الجيش الأمريكي، وعلى متنها 93 جنديا أمريكيا متخصصا في الاتصالات، وثلاثة عسكريين من جنوب فيتنام، و11 فردا من الطاقم المدني.
كانت الطائرة من طراز لوكهيد سوبر كونستليشن، غادرت غوام في الساعة 12:57 بتوقيت غرينتش يوم 15 مارس، متجهة إلى قاعدة كلارك الجوية في الفلبين، وكانت تحمل وقودا يكفي لنحو تسع ساعات، مقابل رحلة مخطط لها تستغرق ست ساعات و19 دقيقة.
آخر اتصال
بعد نحو 80 دقيقة من الإقلاع، أرسل قائد الطائرة تقريرا روتينيا عن موقعها، من دون الإبلاغ عن أي مشكلة، وكان من المقرر أن ترسل تقريرا جديدا عند الساعة 15:30، لكنه لم يصل.
وبعد تسع دقائق، حاول مشغل الراديو في غوام الاتصال بالطائرة، دون أن يتلقى ردا.
كان الطقس صافيا والبحر هادئا، ولم تكن هناك مؤشرات معروفة على وجود ظروف جوية خطرة.
بعد ذلك بدأت عملية بحث واسعة عن الطائرة.
كرتان ناريتان في السماء
ظهر خلال عمليات البحث شاهد قد يكون أهم خيط في القضية، فقد أفاد طاقم ناقلة النفط الليبيرية بأنه شاهد ضوءا شديد السطوع في السماء، بعد نحو 90 دقيقة من آخر اتصال بالطائرة.
وقال أفراد الطاقم إنهم شاهدوا ما يشبه آثار بخار، قبل أن يروا كرتين ناريتين حمراوين تهويان باتجاه البحر بسرعتين مختلفتين.
توجهت الناقلة إلى المنطقة وواصلت البحث ست ساعات، لكنها لم تعثر على أي أثر للطائرة. لا حطام، ولا جثث، ولا سترات نجاة، ولا حتى بقعة زيت.
ورجّح مسؤول عسكري أمريكي أن يكون طاقم الناقلة قد شاهد الطائرة وهي تنفجر في الجو، لكن لم يتم العثور على دليل مادي يؤكد ذلك.
بحث هائل بلا نتيجة
شاركت البحرية الأمريكية والقوات الجوية وخفر السواحل ومشاة البحرية في عمليات البحث، إلى جانب عشرات السفن والطائرات.
وخلال اليومين الأولين، جرى تمشيط نحو 75 ألف ميل مربع من المحيط، بينما تشير التقديرات إلى أن المساحة الإجمالية التي شملها البحث تجاوزت 144 ألف ميل مربع.
استمرت عمليات البحث ثمانية أيام، لكنها لم تسفر عن العثور على أي أثر للطائرة أو ركابها.
حادث آخر يغذي التكهنات
في اليوم نفسه، تحطمت طائرة أخرى من طراز سوبر كونستليشن تابعة لشركة فلاينغ تايغر لاين في جزر ألوشيان، وكانت تحمل شحنة عسكرية.
وأثارت الحادثتان تكهنات حول احتمال وجود صلة بينهما، وظهرت فرضيات عن التخريب والاختطاف، لكن لم يظهر أي دليل يثبت تلك النظريات.
وفي عام 1963، خلص مجلس الطيران المدني الأمريكي إلى أن الأدلة المتاحة تشير إلى أن الطائرة دُمّرت أثناء تحليقها، لكنه لم يتمكن من تحديد السبب أو مصيرها بدقة.
لغز
تختلف حادثة فلاينغ تايغر 739 عن الاختفاء في كثير من التفاصيل، خصوصا نوع الطائرة والتكنولوجيا المتاحة وطبيعة الرحلتين، لكن الحادثتين تشتركان في عنصر لافت: اختفاء طائرة فوق مساحة شاسعة من المحيط، وتحول عمليات البحث إلى مهمة بالغة التعقيد بسبب محدودية الأدلة.
وبعد أكثر من ستة عقود، لا يزال مصير الرحلة 739 مجهولا، كما أن أسماء الجنود الأمريكيين الـ93 الذين كانوا على متنها لا تظهر على جدار النصب التذكاري لقدامى المحاربين في فيتنام، لأن الحادث وقع قبل الفترة الزمنية المعتمدة للنصب.
107 أشخاص اختفوا فوق المحيط الهادئ، ولم يبقَ وراءهم سوى شهادة عن أضواء غامضة وتقرير رسمي لم يتمكن من الإجابة عن السؤال الأهم: ماذا حدث للطائرة؟
نيسان ـ نشر في 2026/09/15 الساعة 00:00