إصابة مسن وزوجته وإقامة بؤرة استيطانية بهجمات للمستوطنين بالضفة والقدس
نيسان ـ نشر في 2026/09/15 الساعة 00:00
أصيب، يوم الثلاثاء، مسن وزوجته برضوض، إثر اعتداء مستوطنين عليهما في قرية أبو انجيم جنوب شرق بيت لحم، وسط تصاعد هجماتهم في مدن وبلدات بالضفة الغربية المحتلة
وأفادت مصادر أمنية بأن مستوطنين هاجموا منزلًا عند ساعات الفجر الأولى قرب إسكان الجامعة، واعتدوا على سكانه، ما أدى إلى إصابة المسن أبو رمزي خليف وزوجته برضوض في جسدهما.
وفي القدس المحتلة، أقام مستوطنون، اليوم، بؤرة استيطانية جديدة على أراضي قرية بيت إكسا، شمال غربي المدينة، لتكون البؤرة الثانية التي ينشئها المستوطنون في القرية خلال أربعة أشهر.
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرعت في وضع منشآت وتجهيزات في منطقة خربة العلاونة.
وأوضحت أن هذه الخطوة تهدف إلى فرض أمر واقع جديد على أراضي القرية، وسط مخاوف من توسع البؤرة الجديدة واستيلائها على مساحات إضافية من أراضي المواطنين.
وفي الخليل، أقدم مستوطنون، اليوم، على قطع وإحراق كابل الكهرباء المغذي لمنطقة "واد الرخيم" جنوب يطا، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة.
وتواجد المستوطنون في منطقة حوارة بمسافر يطا برفقة مواشيهم، فيما بادرت النساء الفلسطينيات إلى ملاحقتهم وإبعادهم عن المكان.
وفي سياق متصل، أجبرت قوات الاحتلال المواطن عيسى مسعف وعائلته على إخلاء مسكنهم ومغادرته في منطقة حوارة شرق يطا.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أجبرت العائلة على مغادرة مسكنها.
وكانت القوات طردت العائلة من المكان قبل يومين، عقب محاولات مستوطنين السيطرة على المسكن خلال الأيام الماضية.
وفي رام الله، قالت منظمة البيدر الحقوقية إن مستوطنًا ظهر وهو يرعى أغنامه في محيط منازل المواطنين في قرية يبرود شرق رام الله.
ونوّهت إلى أن تواجد المستوطنين ومواشيهم بالقرب من منازل المواطنين يثير مخاوف الأهالي، ويأتي في ظل استمرار التوسع في الاعتداءات والمضايقات التي يتعرض لها سكان المناطق الفلسطينية.
وأشارت إلى أن مثل هذه الممارسات تؤثر على حياة المواطنين وأمنهم، وتزيد من حالة التوتر في المنطقة.
عاجل | منظمة البيدر الحقوقية:-مستوطنون يسرقون نحو 300 رأس من الأغنام وحصانًا شرق رام الله.
وفي السياق، قالت المنظمة إن مستوطنين سرقوا نحو 300 رأس من الأغنام، إضافة إلى حصان، تعود للمزارع يوسف فواز عواودة، من منطقة الحيان في دير دبوان شرق رام الله.
ونوّهت المنظمة إلى أن سرقة المواشي والحصان تمثل خسارة كبيرة للمزارع وعائلته، خصوصًا أن الثروة الحيوانية تشكل مصدر رزق أساسي للعديد من المزارعين الفلسطينيين في المناطق المستهدفة.
وأفادت مصادر أمنية بأن مستوطنين هاجموا منزلًا عند ساعات الفجر الأولى قرب إسكان الجامعة، واعتدوا على سكانه، ما أدى إلى إصابة المسن أبو رمزي خليف وزوجته برضوض في جسدهما.
وفي القدس المحتلة، أقام مستوطنون، اليوم، بؤرة استيطانية جديدة على أراضي قرية بيت إكسا، شمال غربي المدينة، لتكون البؤرة الثانية التي ينشئها المستوطنون في القرية خلال أربعة أشهر.
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرعت في وضع منشآت وتجهيزات في منطقة خربة العلاونة.
وأوضحت أن هذه الخطوة تهدف إلى فرض أمر واقع جديد على أراضي القرية، وسط مخاوف من توسع البؤرة الجديدة واستيلائها على مساحات إضافية من أراضي المواطنين.
وفي الخليل، أقدم مستوطنون، اليوم، على قطع وإحراق كابل الكهرباء المغذي لمنطقة "واد الرخيم" جنوب يطا، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة.
وتواجد المستوطنون في منطقة حوارة بمسافر يطا برفقة مواشيهم، فيما بادرت النساء الفلسطينيات إلى ملاحقتهم وإبعادهم عن المكان.
وفي سياق متصل، أجبرت قوات الاحتلال المواطن عيسى مسعف وعائلته على إخلاء مسكنهم ومغادرته في منطقة حوارة شرق يطا.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أجبرت العائلة على مغادرة مسكنها.
وكانت القوات طردت العائلة من المكان قبل يومين، عقب محاولات مستوطنين السيطرة على المسكن خلال الأيام الماضية.
وفي رام الله، قالت منظمة البيدر الحقوقية إن مستوطنًا ظهر وهو يرعى أغنامه في محيط منازل المواطنين في قرية يبرود شرق رام الله.
ونوّهت إلى أن تواجد المستوطنين ومواشيهم بالقرب من منازل المواطنين يثير مخاوف الأهالي، ويأتي في ظل استمرار التوسع في الاعتداءات والمضايقات التي يتعرض لها سكان المناطق الفلسطينية.
وأشارت إلى أن مثل هذه الممارسات تؤثر على حياة المواطنين وأمنهم، وتزيد من حالة التوتر في المنطقة.
عاجل | منظمة البيدر الحقوقية:-مستوطنون يسرقون نحو 300 رأس من الأغنام وحصانًا شرق رام الله.
وفي السياق، قالت المنظمة إن مستوطنين سرقوا نحو 300 رأس من الأغنام، إضافة إلى حصان، تعود للمزارع يوسف فواز عواودة، من منطقة الحيان في دير دبوان شرق رام الله.
ونوّهت المنظمة إلى أن سرقة المواشي والحصان تمثل خسارة كبيرة للمزارع وعائلته، خصوصًا أن الثروة الحيوانية تشكل مصدر رزق أساسي للعديد من المزارعين الفلسطينيين في المناطق المستهدفة.
نيسان ـ نشر في 2026/09/15 الساعة 00:00