تفاصيل محاولة إيران الاستيلاء على زورق أميركي مسير بهرمز
نيسان ـ نشر في 2026/09/15 الساعة 00:00
دمرت القوات الأميركية زورقين إيرانيين صغيرين، بعدما حاول عناصر من الحرس الثوري الإيراني الاستيلاء على زورق مسير تابع للبحرية الأميركية كان يقوم بدورية في مضيق هرمز.
فقد كشف مسؤول أميركي أن الحرس الثوري الإيراني استخدم الزورقين في محاولة للاستيلاء على زورق مسير تابع للبحرية الأميركية، تستخدمه القوات الأميركية لتسيير دوريات في مضيق هرمز.
وقال المسؤول إن القوات الأميركية رصدت المحاولة، قبل أن تطلق طائرة مسيرة أميركية صاروخين على الزورقين، ما أدى إلى تدميرهما ومقتل معظم الأشخاص الذين كانوا على متنهما، وفق ما نقل موقع "أكسيوس"، اليوم الثلاثاء.
بدوره، أكد المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، الكابتن تيم هوكينز، وقوع محاولة الاستيلاء على الزورق المسير. وقال "حاولت زوارق إيرانية صغيرة مؤخراً الاستيلاء على قطعة بحرية أميركية غير مأهولة، لكنها لم تنجح في ذلك بعد أن ردت القيادة المركزية الأميركية بقوة".
كما أكد أن "القطعة البحرية المسيرة لا تزال تحت السيطرة العملياتية الأميركية".
استمرار المواجهة المباشرة
هذا وكشفت هذه الحادثة، التي لم يعلن عنها الجيش الأميركي في البداية، عن استمرار المواجهة المباشرة مع إيران بالتزامن مع الجهود الأميركية لإعادة حركة الملاحة التجارية إلى مستوياتها الطبيعية عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
في المقابل، تطرقت وسائل إعلام إيرانية إلى الحادثة باعتبارها ضربة استهدفت "قوارب صيد"، وقالت إن قاربي صيد تعرضا لهجوم أمس الاثنين قبالة ساحل مدينة كارغان وبالقرب من جزيرة لارك في محافظة هرمزغان. وأشار أحمد نفيسي، نائب حاكم المحافظة للشؤون الأمنية، إلى أن الضربة نُسبت إلى الجيش الأميركي، مشيراً إلى فقدان عدد غير محدد من الصيادين، فيما لا تزال عمليات البحث والإنقاذ جارية.
أتت هذه الواقعة في وقت تعمل فيه الولايات المتحدة على حماية حركة الملاحة التجارية المتزايدة عبر مضيق هرمز، فيما لا تزال تدفقات النفط عبر الممر المائي أدنى من مستوياتها التي كانت سائدة قبل الحرب.
كما جاءت بعدما أكد مسؤول أميركي أن القوات الأميركية ودول الخليج بدأت خلال الفترة الأخيرة تسيير عبور ناقلات النفط عبر المضيق خلال ساعات النهار، بعدما اقتصرت عمليات العبور في الأشهر الماضية إلى حد كبير على الليل.
في الوقت نفسه، وسعت القوات الأميركية نطاق المناطق التي جرى تطهيرها من الألغام في ممر الملاحة الأوسط بالمضيق، في محاولة لتأمين طريق العبور أمام السفن التجارية وتقليص المخاطر التي تواجه حركة الملاحة.
هذا ويعبر المضيق حالياً نحو 40 سفينة يومياً تحت التوجيه والحماية العسكرية الأميركية، فيما تقدر صادرات النفط التي تمر عبر هذا الممر المائي بنحو 14 مليون برميل يومياً، بحسب مسؤول أميركي.
العربية
فقد كشف مسؤول أميركي أن الحرس الثوري الإيراني استخدم الزورقين في محاولة للاستيلاء على زورق مسير تابع للبحرية الأميركية، تستخدمه القوات الأميركية لتسيير دوريات في مضيق هرمز.
وقال المسؤول إن القوات الأميركية رصدت المحاولة، قبل أن تطلق طائرة مسيرة أميركية صاروخين على الزورقين، ما أدى إلى تدميرهما ومقتل معظم الأشخاص الذين كانوا على متنهما، وفق ما نقل موقع "أكسيوس"، اليوم الثلاثاء.
بدوره، أكد المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، الكابتن تيم هوكينز، وقوع محاولة الاستيلاء على الزورق المسير. وقال "حاولت زوارق إيرانية صغيرة مؤخراً الاستيلاء على قطعة بحرية أميركية غير مأهولة، لكنها لم تنجح في ذلك بعد أن ردت القيادة المركزية الأميركية بقوة".
كما أكد أن "القطعة البحرية المسيرة لا تزال تحت السيطرة العملياتية الأميركية".
استمرار المواجهة المباشرة
هذا وكشفت هذه الحادثة، التي لم يعلن عنها الجيش الأميركي في البداية، عن استمرار المواجهة المباشرة مع إيران بالتزامن مع الجهود الأميركية لإعادة حركة الملاحة التجارية إلى مستوياتها الطبيعية عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
في المقابل، تطرقت وسائل إعلام إيرانية إلى الحادثة باعتبارها ضربة استهدفت "قوارب صيد"، وقالت إن قاربي صيد تعرضا لهجوم أمس الاثنين قبالة ساحل مدينة كارغان وبالقرب من جزيرة لارك في محافظة هرمزغان. وأشار أحمد نفيسي، نائب حاكم المحافظة للشؤون الأمنية، إلى أن الضربة نُسبت إلى الجيش الأميركي، مشيراً إلى فقدان عدد غير محدد من الصيادين، فيما لا تزال عمليات البحث والإنقاذ جارية.
أتت هذه الواقعة في وقت تعمل فيه الولايات المتحدة على حماية حركة الملاحة التجارية المتزايدة عبر مضيق هرمز، فيما لا تزال تدفقات النفط عبر الممر المائي أدنى من مستوياتها التي كانت سائدة قبل الحرب.
كما جاءت بعدما أكد مسؤول أميركي أن القوات الأميركية ودول الخليج بدأت خلال الفترة الأخيرة تسيير عبور ناقلات النفط عبر المضيق خلال ساعات النهار، بعدما اقتصرت عمليات العبور في الأشهر الماضية إلى حد كبير على الليل.
في الوقت نفسه، وسعت القوات الأميركية نطاق المناطق التي جرى تطهيرها من الألغام في ممر الملاحة الأوسط بالمضيق، في محاولة لتأمين طريق العبور أمام السفن التجارية وتقليص المخاطر التي تواجه حركة الملاحة.
هذا ويعبر المضيق حالياً نحو 40 سفينة يومياً تحت التوجيه والحماية العسكرية الأميركية، فيما تقدر صادرات النفط التي تمر عبر هذا الممر المائي بنحو 14 مليون برميل يومياً، بحسب مسؤول أميركي.
العربية
نيسان ـ نشر في 2026/09/15 الساعة 00:00