صاحب مبادرة 'تنازل لله'.. الاحتلال يعتقل الصحفي علاء الريماوي في رام الله
نيسان ـ نشر في 2026/09/18 الساعة 00:00
اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، الصحفي الفلسطيني علاء الريماوي عقب اقتحام منزله بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أفادت به عائلته لوكالة الأناضول.
وأوضحت العائلة أن قوة إسرائيلية اقتحمت المنزل واقتادت الريماوي إلى جهة غير معلومة، ولم يصدر عن الجيش الإسرائيلي أي بيان بشأن أسباب الاعتقال أو تفاصيله.
ويأتي هذا الاعتقال بعد أقل من عام على إطلاق سراح الريماوي في أكتوبر/تشرين الأول 2025، إثر اعتقال إداري استمر عامين.
وكان الجيش الإسرائيلي قد اعتقل الريماوي في أكتوبر/تشرين الأول 2023، كما اعتقله في أبريل/نيسان 2021 وأحاله إلى الاعتقال الإداري مدة ثلاثة أشهر، قبل أن يُفرج عنه بعد نحو شهر ونصف إثر إضرابه عن الطعام.
وعمل الريماوي مراسلا لقناة "الجزيرة مباشر"، وكان يدير شبكة "جي ميديا" الإعلامية، كما ينشط عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وفي الأسابيع الأخيرة، أطلق الريماوي مبادرة مجتمعية بعنوان "تنازل لله" بهدف إسقاط الديون عن المتعثرين الماليين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وبدأت المبادرة عقب اتصالات من معلمة فلسطينية تعثرت في سداد ديونها، حيث تدخل الريماوي لدى الدائن للتنازل عن دينه.
ومع مرور الوقت، توسعت المبادرة عبر منصات التواصل الاجتماعي ليصل حجم الديون المُتنازل عنها إلى نحو 15 مليون شيكل (4.93 ملايين دولار)، وشملت حالات متعددة منها التنازل عن ديون لسيدة نازحة في قطاع غزة وإسقاط تجار لديون ومستحقات مالية.
اعتقال الصحافيين
وارتفع عدد الصحفيين والصحفيات المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 39، عقب اعتقال الصحفي علاء الريماوي من مدينة رام الله فجر الخميس، في ظل تصعيد متواصل لسياسة استهداف الصحفيين الفلسطينيين وعرقلة عملهم في نقل الأحداث وتوثيق الانتهاكات.
وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيانٍ صادر عنه، إن جميع الصحفيين المعتقلين حاليًا تعرضوا للاعتقال منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، فيما يخضع 21 منهم للاعتقال الإداري، بينهم الصحفيان معاذ عمارنة وصبري جبرين، اللذان قررت سلطات الاحتلال تحويلهما إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر.
تمديد اعتقال الصحفية نقاء حامد
وفي سياق متصل، مددت سلطات الاحتلال اعتقال الصحفية نقاء حامد من رام الله، التي اعتُقلت في 15 أيلول/سبتمبر الجاري، حتى 23 من الشهر ذاته.
وبلغ عدد الصحفيات المعتقلات حاليًا خمس صحفيات، فيما تواصل سلطات الاحتلال عزل الأسيرة الصحفية بشرى الطويل، عقب نقلها من سجن الدامون إلى العزل في سجن الرملة، وسط غياب معلومات عن ظروف احتجازها.
الاعتقال والعزل والتنكيل
وأوضح نادي الأسير أن استهداف الصحفيين الفلسطينيين لا يقتصر على الاعتقال، بل يمتد إلى الاعتقال الإداري والعزل والتنكيل والتعذيب، إلى جانب إخضاعهم لظروف احتجاز قاسية وحرمانهم من العلاج، فضلًا عن استهدافهم أثناء ممارسة عملهم الصحفي.
وأكد النادي أن هذه السياسات تستهدف قدرة الصحفيين الفلسطينيين على أداء واجبهم المهني، وتقيّد قدرتهم على نقل الوقائع وتوثيق الانتهاكات ونقل ما يجري على الأرض إلى الرأي العام.
مطالب بحماية الصحفيين
ودعا نادي الأسير المؤسسات الحقوقية الدولية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه حماية الصحفيين الفلسطينيين وضمان حقهم في ممارسة عملهم الصحفي دون ملاحقة أو اعتقال، والعمل على وقف سياسات الاعتقال الإداري والعزل والتنكيل بحقهم.
ويأتي ارتفاع أعداد الصحفيين المعتقلين في وقت تتواصل فيه القيود والملاحقات بحق العاملين في الإعلام الفلسطيني، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن قدرة الصحافة الفلسطينية على الوصول إلى المعلومات وتوثيق الأحداث والانتهاكات ونقلها إلى العالم.
وأوضحت العائلة أن قوة إسرائيلية اقتحمت المنزل واقتادت الريماوي إلى جهة غير معلومة، ولم يصدر عن الجيش الإسرائيلي أي بيان بشأن أسباب الاعتقال أو تفاصيله.
ويأتي هذا الاعتقال بعد أقل من عام على إطلاق سراح الريماوي في أكتوبر/تشرين الأول 2025، إثر اعتقال إداري استمر عامين.
وكان الجيش الإسرائيلي قد اعتقل الريماوي في أكتوبر/تشرين الأول 2023، كما اعتقله في أبريل/نيسان 2021 وأحاله إلى الاعتقال الإداري مدة ثلاثة أشهر، قبل أن يُفرج عنه بعد نحو شهر ونصف إثر إضرابه عن الطعام.
وعمل الريماوي مراسلا لقناة "الجزيرة مباشر"، وكان يدير شبكة "جي ميديا" الإعلامية، كما ينشط عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وفي الأسابيع الأخيرة، أطلق الريماوي مبادرة مجتمعية بعنوان "تنازل لله" بهدف إسقاط الديون عن المتعثرين الماليين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وبدأت المبادرة عقب اتصالات من معلمة فلسطينية تعثرت في سداد ديونها، حيث تدخل الريماوي لدى الدائن للتنازل عن دينه.
ومع مرور الوقت، توسعت المبادرة عبر منصات التواصل الاجتماعي ليصل حجم الديون المُتنازل عنها إلى نحو 15 مليون شيكل (4.93 ملايين دولار)، وشملت حالات متعددة منها التنازل عن ديون لسيدة نازحة في قطاع غزة وإسقاط تجار لديون ومستحقات مالية.
اعتقال الصحافيين
وارتفع عدد الصحفيين والصحفيات المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 39، عقب اعتقال الصحفي علاء الريماوي من مدينة رام الله فجر الخميس، في ظل تصعيد متواصل لسياسة استهداف الصحفيين الفلسطينيين وعرقلة عملهم في نقل الأحداث وتوثيق الانتهاكات.
وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيانٍ صادر عنه، إن جميع الصحفيين المعتقلين حاليًا تعرضوا للاعتقال منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، فيما يخضع 21 منهم للاعتقال الإداري، بينهم الصحفيان معاذ عمارنة وصبري جبرين، اللذان قررت سلطات الاحتلال تحويلهما إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر.
تمديد اعتقال الصحفية نقاء حامد
وفي سياق متصل، مددت سلطات الاحتلال اعتقال الصحفية نقاء حامد من رام الله، التي اعتُقلت في 15 أيلول/سبتمبر الجاري، حتى 23 من الشهر ذاته.
وبلغ عدد الصحفيات المعتقلات حاليًا خمس صحفيات، فيما تواصل سلطات الاحتلال عزل الأسيرة الصحفية بشرى الطويل، عقب نقلها من سجن الدامون إلى العزل في سجن الرملة، وسط غياب معلومات عن ظروف احتجازها.
الاعتقال والعزل والتنكيل
وأوضح نادي الأسير أن استهداف الصحفيين الفلسطينيين لا يقتصر على الاعتقال، بل يمتد إلى الاعتقال الإداري والعزل والتنكيل والتعذيب، إلى جانب إخضاعهم لظروف احتجاز قاسية وحرمانهم من العلاج، فضلًا عن استهدافهم أثناء ممارسة عملهم الصحفي.
وأكد النادي أن هذه السياسات تستهدف قدرة الصحفيين الفلسطينيين على أداء واجبهم المهني، وتقيّد قدرتهم على نقل الوقائع وتوثيق الانتهاكات ونقل ما يجري على الأرض إلى الرأي العام.
مطالب بحماية الصحفيين
ودعا نادي الأسير المؤسسات الحقوقية الدولية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه حماية الصحفيين الفلسطينيين وضمان حقهم في ممارسة عملهم الصحفي دون ملاحقة أو اعتقال، والعمل على وقف سياسات الاعتقال الإداري والعزل والتنكيل بحقهم.
ويأتي ارتفاع أعداد الصحفيين المعتقلين في وقت تتواصل فيه القيود والملاحقات بحق العاملين في الإعلام الفلسطيني، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن قدرة الصحافة الفلسطينية على الوصول إلى المعلومات وتوثيق الأحداث والانتهاكات ونقلها إلى العالم.
نيسان ـ نشر في 2026/09/18 الساعة 00:00