ما السر الحقيقي وراء إعادة الراديو إلى السيارات الكهربائية؟
نيسان ـ نشر في 2026/09/18 الساعة 00:00
في الوقت الذي تتجه فيه السيارات الحديثة إلى الذكاء الاصطناعي والشاشات العملاقة والاتصال الدائم بالإنترنت، تعود تقنية تبدو وكأنها تنتمي إلى عصر مختلف لتحتل مكانا في قلب صناعة السيارات الأميركية وهي راديو إيه إم
والسبب هذه المرة ليس حنيناً إلى التكنولوجيا القديمة، بل خلاف تقني وتشريعي حول ما إذا كان ينبغي أن تظل السيارات الجديدة قادرة على استقبال بث إيه إم، بعدما بدأت شركات سيارات في التخلص من هذه الخاصية، خصوصًا في بعض السيارات الكهربائية.
لماذا تواجه السيارات الكهربائية مشكلة مع إيه إم؟
تكمن المفارقة في أن السيارة الكهربائية، التي تمثل أحد أبرز رموز مستقبل النقل، قد تكون أكثر تعقيدًا عندما يتعلق الأمر باستقبال إشارات إيه إم.
فالمحركات الكهربائية والأنظمة الإلكترونية الموجودة في المركبة يمكن أن تولد تداخلًا كهرومغناطيسيًا يؤثر في استقبال إشارات إيه إم، وهو ما استندت إليه شركات سيارات عند إزالة مستقبلات إيه إم من بعض الطرازات الحديثة. ومن بين الشركات التي تخلت عن إيه إم في بعض سياراتها تسلا وفولفو وبي إم دبليو، بينما تراجعت فورد عن خطة سابقة لإزالته. ولا يعني ذلك أن السيارات الكهربائية لا تستطيع استقبال إيه إم مطلقًا، وإنما تقليل التداخل أو التغلب عليه قد يتطلب حلولا هندسية إضافية، وفقاً لـ "ذا وول ستريت جورنال".
لماذا تريد أميركا إبقاء الراديو القديم؟
رغم تراجع أهمية إيه إم بالنسبة إلى الترفيه، يرى مؤيدو الإبقاء عليه أن الراديو لا يزال يؤدي وظيفة مختلفة في حالات الطوارئ. فمحطات إيه إم يمكن أن تكون وسيلة لبث التحذيرات والمعلومات المحلية خلال الكوارث، خصوصًا عندما تتعرض شبكات الكهرباء أو الهاتف والإنترنت للانقطاع. ولهذا ضغطت جهات البث ومسؤولون سابقون في مجال الطوارئ من أجل الحفاظ على إمكانية استقبال إيه إم داخل السيارات.
مشروع قانون يعيد إيه إم إلى السيارات
في أحدث تطور، أقر مجلس النواب الأميركي، الأربعاء، مشروع «قانون راديو إيه إم في كل مركبة»، الذي يلزم شركات صناعة السيارات بتوفير راديو إيه إم في السيارات والشاحنات الرياضية والمركبات الجديدة دون تكلفة إضافية على المستهلك.
ويهدف المشروع إلى توجيه الإدارة الوطنية للسلامة على الطرق السريعة لوضع متطلبات تجعل استقبال إيه إم جزءًا من التجهيز القياسي للمركبات الجديدة. لكن المشروع لم يتحول بعد إلى قانون نهائي، إذ ينتقل الآن إلى مجلس الشيوخ. في المقابل، ترى صناعة السيارات أن فرض هذه التقنية يضيف تحديات وتكاليف في وقت تتغير فيه أنظمة الترفيه والاتصال داخل المركبات بسرعة.
والسبب هذه المرة ليس حنيناً إلى التكنولوجيا القديمة، بل خلاف تقني وتشريعي حول ما إذا كان ينبغي أن تظل السيارات الجديدة قادرة على استقبال بث إيه إم، بعدما بدأت شركات سيارات في التخلص من هذه الخاصية، خصوصًا في بعض السيارات الكهربائية.
لماذا تواجه السيارات الكهربائية مشكلة مع إيه إم؟
تكمن المفارقة في أن السيارة الكهربائية، التي تمثل أحد أبرز رموز مستقبل النقل، قد تكون أكثر تعقيدًا عندما يتعلق الأمر باستقبال إشارات إيه إم.
فالمحركات الكهربائية والأنظمة الإلكترونية الموجودة في المركبة يمكن أن تولد تداخلًا كهرومغناطيسيًا يؤثر في استقبال إشارات إيه إم، وهو ما استندت إليه شركات سيارات عند إزالة مستقبلات إيه إم من بعض الطرازات الحديثة. ومن بين الشركات التي تخلت عن إيه إم في بعض سياراتها تسلا وفولفو وبي إم دبليو، بينما تراجعت فورد عن خطة سابقة لإزالته. ولا يعني ذلك أن السيارات الكهربائية لا تستطيع استقبال إيه إم مطلقًا، وإنما تقليل التداخل أو التغلب عليه قد يتطلب حلولا هندسية إضافية، وفقاً لـ "ذا وول ستريت جورنال".
لماذا تريد أميركا إبقاء الراديو القديم؟
رغم تراجع أهمية إيه إم بالنسبة إلى الترفيه، يرى مؤيدو الإبقاء عليه أن الراديو لا يزال يؤدي وظيفة مختلفة في حالات الطوارئ. فمحطات إيه إم يمكن أن تكون وسيلة لبث التحذيرات والمعلومات المحلية خلال الكوارث، خصوصًا عندما تتعرض شبكات الكهرباء أو الهاتف والإنترنت للانقطاع. ولهذا ضغطت جهات البث ومسؤولون سابقون في مجال الطوارئ من أجل الحفاظ على إمكانية استقبال إيه إم داخل السيارات.
مشروع قانون يعيد إيه إم إلى السيارات
في أحدث تطور، أقر مجلس النواب الأميركي، الأربعاء، مشروع «قانون راديو إيه إم في كل مركبة»، الذي يلزم شركات صناعة السيارات بتوفير راديو إيه إم في السيارات والشاحنات الرياضية والمركبات الجديدة دون تكلفة إضافية على المستهلك.
ويهدف المشروع إلى توجيه الإدارة الوطنية للسلامة على الطرق السريعة لوضع متطلبات تجعل استقبال إيه إم جزءًا من التجهيز القياسي للمركبات الجديدة. لكن المشروع لم يتحول بعد إلى قانون نهائي، إذ ينتقل الآن إلى مجلس الشيوخ. في المقابل، ترى صناعة السيارات أن فرض هذه التقنية يضيف تحديات وتكاليف في وقت تتغير فيه أنظمة الترفيه والاتصال داخل المركبات بسرعة.
نيسان ـ نشر في 2026/09/18 الساعة 00:00