من أوسلو إلى مجلس السلام… ماذا بقي من حل الدولتين؟
نيسان ـ نشر في 2026/09/21 الساعة 00:00
منذ إقامة الكيان الصهيوني على أرض فلسطين، وتشريد شعبها منها؛ ارتبطت قضية فلسطين، التي تعرضت لمؤامرة دولية دبرت لها حينها، بجميع قضايا الشعب العربي، سواء في نضاله من أجل التحرر من الاستعمار في وقته، وإقامة حكوماته الوطنية، التي انحرفت عن خط مسيرها الأول، إلى مسارات الديكتاتورية والاستبداد، مرورا بما سمي بالربيع العربي، الذي أطاح بأغلب النظم الديكتاتورية العربية، وإلى الآن. من الخطأ التاريخي والاستراتيجي التصور، أن قضايا العرب منفصلة عن قضية فلسطين، بل إن هذه القضية، وفي كل مراحل التاريخ العربي المعاصر والحديث، وحتى هذه اللحظة الفارقة والفاصلة لجهة المصير والوجود؛ موقعها هو في قلب كل ما جرى ويجري في الوطن العربي.
ولا تزال قضية فلسطين تشهد تحولات وتغييرات ومنعطفات تاريخية، تلقي ظلالها على فلسطين الشعب والأرض، ولا يزال نضال وكفاح وجهاد الشعب العربي الفلسطيني حتى اللحظة، الصخرة التي تحطمت عليها جميع محاولات تغييبها وتمييعها، وظل هذا النضال مركز جميع محاور النقاش حولها عربيا وإقليميا ودوليا، لإحقاق الحق بإقامة دولة فلسطينية على كامل أرض فلسطين المحتلة من قبل الكيان الصهيوني. وكان آخرها وليس أخيرها طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر عام 2023، تلك الأسطورة التي لا تزال تفعل فعلها في الداخل الإسرائيلي، وفي الفضاءات الإقليمية والدولية بتغيير قناعات ومواقف شعبية أمريكية وأوروبية؛ ولّدها الرأي العام، الذي صنعه طوفان الأقصى، إضافة إلى الصراع والحروب، كما هي حرب أمريكا على إيران وعلى جنوب لبنان.
شكل مجلس السلام في غزة، رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة لم ينفذ، من قبل إسرائيل بل استمرت في عمليات القتل والاغتيال وقصف الأربعين في المئة من مساحة قطاع غزة
في عام 1990 وفي خريف ذلك العام وعلى لسان بوش الأب؛ تم لأول مرة طرح حل الدولتين، وكما قال بوش في حينه؛ دولتان تعيشان جنبا إلى جنب في سلام ووئام، ليبدأ، بعدها بسنوات، مشوار المفاوضات بين حركة فتح برئاسة المرحوم ياسر عرفات، التي نتجت عنها، اتفاقات أوسلو، والتي بموجبها تم تشكيل السلطة الفلسطينية، كإجراء أولي تمهيدا لإقامة دولة فلسطين على أرضها قبل الخامس من يونيو، كاملة الاستقلال والسيادة بعد مفاوضات ما سمي «مفاوضات الحل النهائي»، وكان من المفترض حسب بنود اتفاقات اوسلو، أن تنتهي بعد سنوات قليلة إلى حل الدولتين. لكن تم الالتفاف على بنود هذه الاتفاقية، ولم يعد أي مسؤول أمريكي أو من مسؤولي القوى الدولية الضامنة، الاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة للحديث عنها. هذا الإهمال وعدم الضغط لتنفيذ بنود اتفاقية أوسلو بسبب الكيان الصهيوني، قاد لعودة الشعب العربي الفلسطيني إلى الانتفاض في وجه الاحتلال الإسرائيلي في انتفاضتين متتالتين بالحجارة مرة وبالعمليات الاستشهادية مرة أخرى. بعد التحول الذي جرى بعد عام 2003، ورحيل ياسر عرفات؛ تغول الاحتلال الإسرائيلي، سواء بإقامة المستوطنات، التي سرّعت عملية القضم الإسرائيلي للأرض الفلسطينية في الضفة الغربية وفي القدس بالذات، مع عمليات مصادرة وهدم مستمر لمنازل الفلسطينيين. في هذه الأجواء وفي ظل الانتهاكات الإسرائيلية؛ بدأت تشتد عملية المقاومة من قبل حركة حماس والجهاد الإسلامي وبقية فصائل النضال الفلسطيني. وقفت السلطة الفلسطينية في البداية على الحياد، ومن ثم إدانة عمليات المقاومة على اعتبار أنه لا ينتج منها سوى الخراب والدمار والمزيد من تشريد الشعب الفلسطيني، وأن طريق الدبلوماسية والسياسة هو الذي سيجبر الكيان الصهيوني وداعميه من أمريكا والغرب، على الرضوخ لحق شعب فلسطين في الحياة الحرة والكريمة، في دولة ذات سيادة كاملة؛ لكن الحقيقة كانت على العكس تماما، فتصريحات المسؤولين الأمريكيين والغربيين بتأييد حل الدولتين لم تكن سوى تأييد لفظي، واستمر الكيان في مواصلة، عمليات الهدم والمصادرة وبناء المستوطنات، والفتك بالناس جسديا والاعتقالات القسرية للشباب الفلسطيني المكافح والمجاهد من اجل حياة حرة وكريمة على أرضه، أو ما ظل من أرضه على مرأى ومسمع أمريكا والغرب، وكل العالم الذي يسمي نفسه العالم الحر! أو القوى الدولية العظمى الصين وروسيا. هذه العملية استمرت أكثر من ثلاثة عقود كان فيها الفلسطينيون يقاتلون الاحتلال الإسرائيلي، بأدوات النضال المتاحة لهم..
أخيرا وبإرادة أمريكا ترامب؛ شكل مجلس السلام في غزة، رغم أن اتفاق وقف اطلاق النار في غزة لم ينفذ، من قبل إسرائيل بل استمرت في عمليات القتل والاغتيال وقصف الأربعين في المئة من مساحة قطاع غزة.. حتى إن ما رافق اتفاقات أوسلو من اهتمام امريكي وأوروبي كان أكثر فاعلية وانتاجا، سواء في إقامة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، أو ماراثون المفاوضات التي أنتجتها خلال ما يقارب العقدين في مفاوضات الحل النهائي، أي إقامة دولة فلسطين، ذلك أن مفاوضات الحل النهائي انتهت بإرادة إسرائيلية، كما أن اتفاقات أوسلو؛ انتهى حتى الحديث عنها سواء كان فلسطينيا أو عربيا أو إقليميا أو دوليا، حتى الدول الضامنة لها، لإجبار الكيان الصهيوني على أن يفي بما التزم به ووقع عليه بحضور الرئيس الأمريكي كلينتون، رئيس الدولة المتعهدة بتوفير ضمانات التنفيذ على أرض الواقع من قبل دولة الاحتلال الإسرائيلي، بل العكس تماما هو الذي كان حتى هذه اللحظة، التي تواصل فيها دولة الاحتلال الاسرائيلي بناء المستوطنات على أرض فلسطين في الضفة الغربية، وبالذات حول القدس وفي داخلها مع مواصلة هدم المنازل وتشريد الناس منها والقذف بهم إلى العراء، إلى حيث لا مكان يسترهم ويحميهم من برد الشتاء أو حر الصيف. جميع الذي يجري تتناقله القنوات الفضائية والصحافة العالمية.
مجلس السلام في غزة لم يقم حتى هذه اللحظة بكل ما ورد من أسباب إقامته؛ ألا وهي إعمار غزة وعودة سكان غزة إلى منازلهم، أو إلى أرضهم حتى لو كانت من خيم، لحين إعادة الإعمار. كما أن الكيان الإسرائيلي لم يسحب قواته الاحتلالية من القطاع، بل إن نتنياهو يصر ويصرح علنا بأن إسرائيل لن تنسحب من قطاع غزة، أو من الخط الأصفر أي 60% من أرض قطاع غزة. في الوقت ذاته، أمريكا ترامب لم تقم بما وعدت به على لسان رئيسها من عدم السماح لإسرائيل باستمرار احتلال غزة، بشرط ـ كما يقول ترامب ـ نزع سلاح المقاومة الفلسطينية؛ في وقت أن المقاومة الفلسطينية أكدت أنها مستعدة لتسليم سلاحها… والتخلي تماما عن حكم غزة لصالح اللجنة الوطنية لإدارة غزة ولرئيسها علي شعث، لكن أيا من هذا لم يحدث واستمرت دولة الاحتلال الإسرائيلي في القصف الانتخابي للقطاع، والاغتيالات لقادة المقاومة والاعتقالات التعسفية بحجة أو من دونها.
نيكولاي ميلادينوف المدير التنفيذي لمجلس السلام في غزة؛ صرح ولعدة مرات، بأن إسرائيل تعرقل بقصد وصول المواد الاغاثية، إضافة إلى مواد البناء المهمة في البناء. ولم يتم اتخاذ الإجراءات التنفيذية التي يجبر بها «مجلس سلام غزة»، ومتبنيه ترامب بالضغط المنتج وليس التصريحات؛ بما يجبر دولة الاحتلال على التنفيذ أو تنفيذ شروط وقف اطلاق النار واهداف مجلس السلام في غزة.
شهور والأمر يراوح مكانه، على الرغم من جميع التصريحات، عربية أو إقليمية أو دولية عبر المؤتمرات أو غيرها، والتي كلها تقريبا تدين الكيان الإسرائيلي المحتل للأرض الفلسطينية، سواء في غزة أو في الضفة الغربية؛ رغم هذه التصريحات كلها، لم تكن هناك إجراءات فعلية على أرض الواقع لتحويل مهام مجلس السلام المعلنة أمريكيا إلى واقع على الأرض.
كاتب عراقي
ولا تزال قضية فلسطين تشهد تحولات وتغييرات ومنعطفات تاريخية، تلقي ظلالها على فلسطين الشعب والأرض، ولا يزال نضال وكفاح وجهاد الشعب العربي الفلسطيني حتى اللحظة، الصخرة التي تحطمت عليها جميع محاولات تغييبها وتمييعها، وظل هذا النضال مركز جميع محاور النقاش حولها عربيا وإقليميا ودوليا، لإحقاق الحق بإقامة دولة فلسطينية على كامل أرض فلسطين المحتلة من قبل الكيان الصهيوني. وكان آخرها وليس أخيرها طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر عام 2023، تلك الأسطورة التي لا تزال تفعل فعلها في الداخل الإسرائيلي، وفي الفضاءات الإقليمية والدولية بتغيير قناعات ومواقف شعبية أمريكية وأوروبية؛ ولّدها الرأي العام، الذي صنعه طوفان الأقصى، إضافة إلى الصراع والحروب، كما هي حرب أمريكا على إيران وعلى جنوب لبنان.
شكل مجلس السلام في غزة، رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة لم ينفذ، من قبل إسرائيل بل استمرت في عمليات القتل والاغتيال وقصف الأربعين في المئة من مساحة قطاع غزة
في عام 1990 وفي خريف ذلك العام وعلى لسان بوش الأب؛ تم لأول مرة طرح حل الدولتين، وكما قال بوش في حينه؛ دولتان تعيشان جنبا إلى جنب في سلام ووئام، ليبدأ، بعدها بسنوات، مشوار المفاوضات بين حركة فتح برئاسة المرحوم ياسر عرفات، التي نتجت عنها، اتفاقات أوسلو، والتي بموجبها تم تشكيل السلطة الفلسطينية، كإجراء أولي تمهيدا لإقامة دولة فلسطين على أرضها قبل الخامس من يونيو، كاملة الاستقلال والسيادة بعد مفاوضات ما سمي «مفاوضات الحل النهائي»، وكان من المفترض حسب بنود اتفاقات اوسلو، أن تنتهي بعد سنوات قليلة إلى حل الدولتين. لكن تم الالتفاف على بنود هذه الاتفاقية، ولم يعد أي مسؤول أمريكي أو من مسؤولي القوى الدولية الضامنة، الاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة للحديث عنها. هذا الإهمال وعدم الضغط لتنفيذ بنود اتفاقية أوسلو بسبب الكيان الصهيوني، قاد لعودة الشعب العربي الفلسطيني إلى الانتفاض في وجه الاحتلال الإسرائيلي في انتفاضتين متتالتين بالحجارة مرة وبالعمليات الاستشهادية مرة أخرى. بعد التحول الذي جرى بعد عام 2003، ورحيل ياسر عرفات؛ تغول الاحتلال الإسرائيلي، سواء بإقامة المستوطنات، التي سرّعت عملية القضم الإسرائيلي للأرض الفلسطينية في الضفة الغربية وفي القدس بالذات، مع عمليات مصادرة وهدم مستمر لمنازل الفلسطينيين. في هذه الأجواء وفي ظل الانتهاكات الإسرائيلية؛ بدأت تشتد عملية المقاومة من قبل حركة حماس والجهاد الإسلامي وبقية فصائل النضال الفلسطيني. وقفت السلطة الفلسطينية في البداية على الحياد، ومن ثم إدانة عمليات المقاومة على اعتبار أنه لا ينتج منها سوى الخراب والدمار والمزيد من تشريد الشعب الفلسطيني، وأن طريق الدبلوماسية والسياسة هو الذي سيجبر الكيان الصهيوني وداعميه من أمريكا والغرب، على الرضوخ لحق شعب فلسطين في الحياة الحرة والكريمة، في دولة ذات سيادة كاملة؛ لكن الحقيقة كانت على العكس تماما، فتصريحات المسؤولين الأمريكيين والغربيين بتأييد حل الدولتين لم تكن سوى تأييد لفظي، واستمر الكيان في مواصلة، عمليات الهدم والمصادرة وبناء المستوطنات، والفتك بالناس جسديا والاعتقالات القسرية للشباب الفلسطيني المكافح والمجاهد من اجل حياة حرة وكريمة على أرضه، أو ما ظل من أرضه على مرأى ومسمع أمريكا والغرب، وكل العالم الذي يسمي نفسه العالم الحر! أو القوى الدولية العظمى الصين وروسيا. هذه العملية استمرت أكثر من ثلاثة عقود كان فيها الفلسطينيون يقاتلون الاحتلال الإسرائيلي، بأدوات النضال المتاحة لهم..
أخيرا وبإرادة أمريكا ترامب؛ شكل مجلس السلام في غزة، رغم أن اتفاق وقف اطلاق النار في غزة لم ينفذ، من قبل إسرائيل بل استمرت في عمليات القتل والاغتيال وقصف الأربعين في المئة من مساحة قطاع غزة.. حتى إن ما رافق اتفاقات أوسلو من اهتمام امريكي وأوروبي كان أكثر فاعلية وانتاجا، سواء في إقامة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، أو ماراثون المفاوضات التي أنتجتها خلال ما يقارب العقدين في مفاوضات الحل النهائي، أي إقامة دولة فلسطين، ذلك أن مفاوضات الحل النهائي انتهت بإرادة إسرائيلية، كما أن اتفاقات أوسلو؛ انتهى حتى الحديث عنها سواء كان فلسطينيا أو عربيا أو إقليميا أو دوليا، حتى الدول الضامنة لها، لإجبار الكيان الصهيوني على أن يفي بما التزم به ووقع عليه بحضور الرئيس الأمريكي كلينتون، رئيس الدولة المتعهدة بتوفير ضمانات التنفيذ على أرض الواقع من قبل دولة الاحتلال الإسرائيلي، بل العكس تماما هو الذي كان حتى هذه اللحظة، التي تواصل فيها دولة الاحتلال الاسرائيلي بناء المستوطنات على أرض فلسطين في الضفة الغربية، وبالذات حول القدس وفي داخلها مع مواصلة هدم المنازل وتشريد الناس منها والقذف بهم إلى العراء، إلى حيث لا مكان يسترهم ويحميهم من برد الشتاء أو حر الصيف. جميع الذي يجري تتناقله القنوات الفضائية والصحافة العالمية.
مجلس السلام في غزة لم يقم حتى هذه اللحظة بكل ما ورد من أسباب إقامته؛ ألا وهي إعمار غزة وعودة سكان غزة إلى منازلهم، أو إلى أرضهم حتى لو كانت من خيم، لحين إعادة الإعمار. كما أن الكيان الإسرائيلي لم يسحب قواته الاحتلالية من القطاع، بل إن نتنياهو يصر ويصرح علنا بأن إسرائيل لن تنسحب من قطاع غزة، أو من الخط الأصفر أي 60% من أرض قطاع غزة. في الوقت ذاته، أمريكا ترامب لم تقم بما وعدت به على لسان رئيسها من عدم السماح لإسرائيل باستمرار احتلال غزة، بشرط ـ كما يقول ترامب ـ نزع سلاح المقاومة الفلسطينية؛ في وقت أن المقاومة الفلسطينية أكدت أنها مستعدة لتسليم سلاحها… والتخلي تماما عن حكم غزة لصالح اللجنة الوطنية لإدارة غزة ولرئيسها علي شعث، لكن أيا من هذا لم يحدث واستمرت دولة الاحتلال الإسرائيلي في القصف الانتخابي للقطاع، والاغتيالات لقادة المقاومة والاعتقالات التعسفية بحجة أو من دونها.
نيكولاي ميلادينوف المدير التنفيذي لمجلس السلام في غزة؛ صرح ولعدة مرات، بأن إسرائيل تعرقل بقصد وصول المواد الاغاثية، إضافة إلى مواد البناء المهمة في البناء. ولم يتم اتخاذ الإجراءات التنفيذية التي يجبر بها «مجلس سلام غزة»، ومتبنيه ترامب بالضغط المنتج وليس التصريحات؛ بما يجبر دولة الاحتلال على التنفيذ أو تنفيذ شروط وقف اطلاق النار واهداف مجلس السلام في غزة.
شهور والأمر يراوح مكانه، على الرغم من جميع التصريحات، عربية أو إقليمية أو دولية عبر المؤتمرات أو غيرها، والتي كلها تقريبا تدين الكيان الإسرائيلي المحتل للأرض الفلسطينية، سواء في غزة أو في الضفة الغربية؛ رغم هذه التصريحات كلها، لم تكن هناك إجراءات فعلية على أرض الواقع لتحويل مهام مجلس السلام المعلنة أمريكيا إلى واقع على الأرض.
كاتب عراقي
نيسان ـ نشر في 2026/09/21 الساعة 00:00