واشنطن وبكين.. قمة على وقع التصعيد في الخليج
نيسان ـ نشر في 2026/09/22 الساعة 00:00
من المقرر أن يعقد وزير الخزانة الأمريكي «سكوت بيسنت» ونائب رئيس الوزراء الصيني «هي ليفنغ» محادثات في نيويورك يوم غد الأحد، تشمل الذكاء الاصطناعي والتعريفات والمعادن الحيوية، في إطار التحضير لقمة الرئيسين دونالد ترامب وشي جين بينغ الخميس المقبل في العاصمة الأمريكية واشنطن.
اللقاء، الذي يعقد في مقر شركة «جي بي مورغان» في مانهاتن يوم غد، تزامن مع استنفار عسكري أمريكي في منطقة الخليج العربي لتوجيه ضربات إلى إيران، إن حدثت، فإنها ستشعل الجبهات في منطقة الخليج العربي، ومعها آبار النفط ومصافي البترول وطرق التجارة وما تبقى من ممرات بحرية وأنابيب ومخازن نفط.
التصعيد الأمريكي، وإن بدا كاستعراض أمريكي للقوة، إلا أنه مقامرة يتوقع أن تدفع ثمنها دول المنطقة في الخليج العربي وغرب آسيا، بالتزامن مع لقاءات نيويورك وواشنطن المرتقبة يوم غد الأحد والخميس المقبل.
منطقة الخليج العربي، بهذا المعنى، لم تعد على حافة الفوضى، بل في قلبها، تتجاذبها الخيارات الأمريكية والصينية على نحو فاضح، يكاد أن يصبح مكشوفًا في لغة الخطاب الدبلوماسي الصيني الأمريكي، بعد أن كان حاضرًا في لغة الجسد والعيون الصينية الأمريكية، فالطاقة والمعادن النادرة والأسواق والممرات الجيوستراتيجية عناوين لصراع جيوسياسي ودولي يمتد من الخليج العربي إلى قلب أوروبا، وصولًا إلى شمال الأطلسي وجنوبه الأمريكي.
المنطقة أمام جولة تصعيد أمريكية لحسم خيارات دول الإقليم، وعلى رأسها دول الخليج، تجاه التطورات في مضيق باب المندب وهرمز، جولة تعد الأخطر والأكثر وضوحًا في غاياتها الدولية، لا يمنع من إنكارها سوى غيابها عن لغة الخطاب الرسمي وحضورها في لغة التخاطب العسكري والميداني في هرمز وباب المندب وأوكرانيا وهجمات موسكو الأخيرة على مصافي النفط الروسية.
ختامًا، المنطقة على مفترق طرق بين أن تكون ساحة تصارع روسي أمريكي صيني، أو أن تكون ساحة توافق إقليمي تفرض نفسها على اللاعبين الدوليين كفاعل لا كورقة مساومة في يد الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي، تفاوض فيها الصين وروسيا على موقع أمريكا والكيان في النظام الدولي والإقليمي الآخذ في التخلق.
خيار إقليمي، إن لم يُفعل، فإن المنطقة ستغرق في فوضى التصعيد الأمريكي الإسرائيلي الإيراني، متجاوزة حالة الاستنزاف التي طالت المنطقة في الأشهر السبعة الماضية.
اللقاء، الذي يعقد في مقر شركة «جي بي مورغان» في مانهاتن يوم غد، تزامن مع استنفار عسكري أمريكي في منطقة الخليج العربي لتوجيه ضربات إلى إيران، إن حدثت، فإنها ستشعل الجبهات في منطقة الخليج العربي، ومعها آبار النفط ومصافي البترول وطرق التجارة وما تبقى من ممرات بحرية وأنابيب ومخازن نفط.
التصعيد الأمريكي، وإن بدا كاستعراض أمريكي للقوة، إلا أنه مقامرة يتوقع أن تدفع ثمنها دول المنطقة في الخليج العربي وغرب آسيا، بالتزامن مع لقاءات نيويورك وواشنطن المرتقبة يوم غد الأحد والخميس المقبل.
منطقة الخليج العربي، بهذا المعنى، لم تعد على حافة الفوضى، بل في قلبها، تتجاذبها الخيارات الأمريكية والصينية على نحو فاضح، يكاد أن يصبح مكشوفًا في لغة الخطاب الدبلوماسي الصيني الأمريكي، بعد أن كان حاضرًا في لغة الجسد والعيون الصينية الأمريكية، فالطاقة والمعادن النادرة والأسواق والممرات الجيوستراتيجية عناوين لصراع جيوسياسي ودولي يمتد من الخليج العربي إلى قلب أوروبا، وصولًا إلى شمال الأطلسي وجنوبه الأمريكي.
المنطقة أمام جولة تصعيد أمريكية لحسم خيارات دول الإقليم، وعلى رأسها دول الخليج، تجاه التطورات في مضيق باب المندب وهرمز، جولة تعد الأخطر والأكثر وضوحًا في غاياتها الدولية، لا يمنع من إنكارها سوى غيابها عن لغة الخطاب الرسمي وحضورها في لغة التخاطب العسكري والميداني في هرمز وباب المندب وأوكرانيا وهجمات موسكو الأخيرة على مصافي النفط الروسية.
ختامًا، المنطقة على مفترق طرق بين أن تكون ساحة تصارع روسي أمريكي صيني، أو أن تكون ساحة توافق إقليمي تفرض نفسها على اللاعبين الدوليين كفاعل لا كورقة مساومة في يد الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي، تفاوض فيها الصين وروسيا على موقع أمريكا والكيان في النظام الدولي والإقليمي الآخذ في التخلق.
خيار إقليمي، إن لم يُفعل، فإن المنطقة ستغرق في فوضى التصعيد الأمريكي الإسرائيلي الإيراني، متجاوزة حالة الاستنزاف التي طالت المنطقة في الأشهر السبعة الماضية.
نيسان ـ نشر في 2026/09/22 الساعة 00:00